بحث وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي ونظيره الأميركي تشاك هاجل هاتفياً أمس الأول تطورات الأوضاع في مصر، خاصة ما يتعلق بتأمين المنشآت الخاصة بمسيحيي مصر، وإعادة ترميم ما تضرر منها جراء أحداث العنف، والحفاظ على الأمن في شبه جزيرة سيناء. وقال المتحدث باسم البنتاجون جورج ليتل في بيان إن وزير الدفاع الأميركي حث خلال الاتصال السلطات الانتقالية المصرية على “دفع خارطة الطريق السياسية قدماً”. وأضاف أن هاجل والسيسي بحثا أيضاً “الجهود التي تبذلها مصر من أجل ضمان الأمن وإعادة بناء المؤسسات القبطية، التي طالتها أعمال العنف، وكذلك فرض الأمن في سيناء”. وقال إن هاجل “حث السيسي على مواصلة القيام بخطوات لإظهار التزام الحكومة الانتقالية بالمضي قدماً في خارطة الطريق السياسية”. يُشار إلى أن عشرات الكنائس والمحلات والمدارس ومؤسسات مسيحية أخرى تعرضت للنهب والحرق خلال الأسابيع الماضية. وندد رؤساء الكنائس القبطية بـ”إرهاب” يطالهم من قبل متطرفين. يذكر أن العلاقات بين واشنطن والقاهرة شهدت فتوراً منذ أن عزل الجيش المصري محمد مرسي في 3 يوليو، ورغم التوتر مع القاهرة أبقى وزير الدفاع الأميركي على اتصالات منتظمة مع السيسي. وكانت واشنطن ألغت مناورات عسكرية مع مصر وقامت بإرجاء تسليمها مقاتلات إثر الإطاحة بمرسي.