الاتحاد

ألوان

«قصتي»..غرس للقيم وترسيخ للموروث

موزة خميس (دبي)

«قصتي» مشروع مسابقة للقصة القصيرة، تستهدف الطلاب ومعلميهم للارتقاء باللغة العربية وفنونها، وتوجيه الاهتمام نحو بناء «الحكاية الشعبية»، ونشر القيم الثقافية بين أفراد المجتمع، وحفظ التراث الثقافي، وترسيخ الموروث الشعبي. فعندما أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ووزارة التربية والتعليم، تلك المسابقة في 23 فبراير الماضي، أعلنت أنها تعتزم توسيع نطاق المسابقة لتشمل دول الخليج العربي مستقبلًا. وتكرم المسابقة 70 فائزاً بواقع 10 في كل إمارة، وستنظم المؤسسة دورات تدريبية للمشاركين في المسابقة، بالإضافة إلى طباعة الأعمال الفائزة، وتوفير الدعم الملائم لمواصلة مشوار الكتابة، وترشيح الفائزين للانضمام إلى برنامج دبي الدولي للكتابة.

مواهب

وقالت شريفة موسى حسين علي، مدير مبادرة القراءة ومشروع «قصتي»، وخبيرة في وزارة التربية والتعليم: «مسابقة (قصتي) تأتي بالتزامن مع إعلان 2016 عاماً للقراءة، وهي مبادرة هدفها تنمية مواهب الطلبة والكوادر التعليمية، وإبراز قدراتهم في مجال القصة التراثية القصيرة، وتفسح المجال أمامهم لتنمية تلك المواهب وصقلها، وتوجيه النشء إلى أهمية اللغة العربية، وتوجيه العناية نحو بناء الحكاية الشعبيّة، ونشر القيم الثقافية بين أفراد المجتمع، واستثمار الإبداعات وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية الشاملة، واستلهام تراث الأجداد، وحفظ تراثهم الثقافي الشفوي، وإعادة كتابة حكاياتهم وبطولاتهم ومآثرهم في البر والبحر، ليتعرف إليها الأبناء ويأخذوا منها العبرة والحِكمة».

وأشارت إلى أن المسابقة تفسح المجال أمام طلبة المدارس ومعلميهم لتفاعلهم الخلاق مع واقعهم العربي، وتعزيز المشهد الثقافي المعاصر، ومن ثَم تطوير عطائهم ومساهمتهم الفاعلة في حياتنا الثقافية، وأيضاً إثراء الحوار بين الأجيال وتوطيد العلاقة بين الأبناء والأجداد.

ولفتت إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ارتأت أن تطلق مسابقة قصتي تزامنا مع اختيار 2016 عاماً للقراءة، والمميز في المسابقة الحرص على البعد التراثي فيها، وربما الكثير من الطلبة أو بعضهم ربما يجهل بعض المسميات أو المصطلحات التراثية»، موضحة أهمية التواصل والتشاور داخل الأسرة لتعليم الطلاب أو الطالبات تلك المعاني الجميلة التي يجب أن تبقى، سواء أسماء أو مصطلحات.

قيم ثقافية

ولفتت حليمة الدوار من مدرسة مضب الثانوية إلى أهمية المشاركة في المسابقة لنشر القيم الثقافية بين الطالبات، وحفظ التراث الشفوي، وترسيخ الموروث الشعبي في نفوسهن، معربة عن أملها أن تحقق المسابقة أهدافها المرجوة، وأن تترك أثراً لدى الطالبات. وأضافت الطالبة ضحى محمد السالمي: «إنها فرصة أقتنصها لأبرز من خلالها موهبتي في الكتابة»، أما شمسة المعمري، فأوضحت «أن عنوان المسابقة جذب اهتمامها ورغبها في المشاركة».

‏? ?يذكر أن المسابقة تشمل عدة شروط للمشاركة تتضمن: أن يكون المشترك من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، ويكون مسجّلاً في إحدى المدارس خلال العام الدراسيّ 2015-2016، وأن تتراوح عدد كلمات القصة لطلَّاب الحلقة الثانية بين 500 و1000 كلمة.، ولطلاّب التعليم الثانوي بين 700 و1000 كلمة.، أما لأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية فتتراوح ما بين 1000 و1200 كلمة.

كما تتضمن شروط المشاركة ألا تكون القصّة قد نشرت، أو شاركت في مسابقات أخرى في الدولة أو خارجها، وأن تتم كتابتها باللغة العربية الفصحى، ويتم إرسال القصّة الأصلية مع ثلاث صور عنها، وترفق باستمارة الاشتراك.

اقرأ أيضا