تستعد ميدان للضيافة لاستقبال وتقديم الخدمات لحوالي 80 ألف شخص متوقع زيارتهم لميدان خلال سباق كأس العالم للخيول في 26 مارس المقبل، بينهم 10 آلاف داخل المقصورات وصالات الضيافة الداخلية، و70 ألف بالخارج، بحسب عابدين نصر الله نائب الرئيس لفنادق ميدان للضيافة. وقال عابدين نصر الله “سيتم توفير 32 منفذ بيع وجبات ومشروبات للجمهور بأسعار تبدأ من خمسة دراهم إلى الوجبة الكاملة بسعر 30 درهماً”، مؤكداً أن الشركة لم تفكر في زيادة الأسعار رغم ارتفاع التكاليف”. وأفاد عابدين لـ”الاتحاد” بأن 1200 شخص سيقومون على خدمة زوار ومشاهدي السباق، مشيراً إلى أن مواقف السيارات المغطاة تستوعب 10 آلاف سيارة، بخلاف المواقف المفتوحة، وجميع المناطق ترتبط بشبكة طرق وجسور حديثة، للوصول والخروج من الموقع في دقائق. وأوضح عابدين أن 60% من غرف الفندق تم بيعها للمشاركين في كأس العالم للخيول قبل شهرين من الحدث، كما تم بيع 70% من الصالونات التي ستقوم ميدان بتوفير خدمات الضيافة لها. وأكد أن فندق الميدان ليس فندق سباقات للعمل الموسمي، بل هو فندق فخم ويفوق خمس نجوم، وإن كان فندق يتسم بالنشاط الرياضي، حيث سيشهد مضمار الخيول تنظيم العديد من السباقات، بينها تنظيم “ماراثون” سنوي في إطار دعم السياحة الرياضية، مشيراً إلى أن الفندق يضم أول نادي صيد إلكتروني في الشرق الأوسط، باستخدام الأجهزة التشبيهية، لتصبح ضمن النطاق الجغرافي لموقع الفندق ما بين 4 إلى 5 ألعاب رياضية. وبين عابدين أن منظومة السياحة الرياضية في الموقع تضم سباقات الخيول والتنس والجولف والصيد الإلكتروني، ونادياً رياضياً “لايف استايل”، منوهاً بأن هناك أكثر من 100 جنسية تستقطبها هذه الرياضات، وبالتالي هم من نزلاء فندق الميدان، في موقع بمساحات خضراء تزيد على 25 هكتاراً. وقال “يشهد فندق ميدان عدة إضافات العام الجاري، بينها زيادة عدد المطاعم من اثنين إلى ستة، تخاطب مختلف الثقافات”، لافتاً إلى أن “ميدان” تقدم خدمات الضيافة لجميع سباقات الخيول التي تقيمها دبي في جميع أنحاء العالم. ونوه نائب الرئيس لفنادق ميدان للضيافة بأن فندق الميدان يقوم حالياً بتحويل 25 غرفة إلى أجنحة يرتفع عددها من 30 إلى 50 جناحاً، نظراً للطلب العالي على الأجنحة، أو ما يسمى بالسياحة الفاخرة، من دول بينها اليابان وإيران، وبعض الدول العربية والخليجية. وأكد أن تكاليف الغرفة الواحدة في الفندق فاقت المتوسط العادي لتكاليف الغرفة، الذي يدور حول 100 ألف دولار، وقد تجاوز الميدان ضعف هذا الرقم بمراحل، خاصة مع استخدام أحدث نظم التكنولوجيا وفي التشطيبات، والأثاث وتفاصيل الخدمات والمكونات كافة وحتى الحمامات، بخلاف مساحة الغرفة التي لا تقل عن 63 متراً مربعاً والجناح الذي يصل إلى 320 متراًً مربعاً، منوهاً بأن من الصعب تحديد استثمارات مشروع مثل هذا، نظراً لأنه مكوناته مفتوحة، وربما ستشهد إضافات جديدة في السنوات المقبلة. وأشار عابدين إلى الأهمية النسبية لسياحة المؤتمرات في الإمارات، والتي تشهد منافسة غير عادية، ولهذا تسعى “ميدان للضيافة” إلى تعزيز دورها في هذا الشأن من خلال فندق الميدان، والذي يضم قاعة اجتماعات ومؤتمرات رئيسة تتسع لنحو 2500 شخص، وقاعة أخرى من ثلاثة طوابق مفتوحة بسعة 3 آلاف شخص، إضافة إلى توفير مساحة تتسع لنحو 10 آلاف شخص على سطح الفندق، والذي يضم أيضاً 70 قاعة تستوعب ما بين 10 إلى 300 شخص، مؤكداً أنه تم تفعيل مختلف هذه القاعات ومحجوزة حتى أخر مايو المقبل. ولفت إلى أن الأشغال على مدار الفترة من نوفمبر حتى مايو يصل 80% على مستوى فنادق الدولة، ويصل إلى 60% في بقية شهور السنة، مشيراً إلى أن نسبة إشغال 50% تمثل بالنسبة لنا نقطة التوازن. وأشار عابدين إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية كشفت عن أسواق جديدة تمثل محور التنافس ليس في الإمارات فقط، بل في مختلف الأسواق السياحية، وتتركز تلك الأسواق في آسيا، مثل الصين والهند وروسيا واليابان وإيران، منوهاً بأن 30% من نزلاء الفنادق والسياحة الخارجية ينتمون إلى السوق الآسيوي. وقال “هذه الأسواق تسهم بسياحة نخبة، ومتسوقين يمثلون المستوى الأعلى بين شرائح الإنفاق، وتتوجه إليها الوجهات السياحية ببرامج ترويجية”.