الاتحاد

كرة قدم

«الإعصار» يقتحم « دائرة الأمان» بـ««وليمة عدنان»!

فرحة لاعبي حتا باستعادة ذاكرة الانتصارات أمام فريق الإمارات (تصوير: راميش)

فرحة لاعبي حتا باستعادة ذاكرة الانتصارات أمام فريق الإمارات (تصوير: راميش)

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

انتظر حتا 68 يوماً، لاستعادة ذاكرة الانتصارات، بالفوز على الإمارات 2- صفر مساء أمس الأول، ضمن «الجولة 18» من دوري الخليج العربي، وذلك بعد آخر فوز على حساب النصر 2-1 في الجولة العاشرة يوم 4 ديسمبر الماضي، على استاد آل مكتوم، كما أنه حقق أول فوز له في الدور الثاني، بعد التعادل مع الشارقة سلباً، واتحاد كلباء 1-1، ليرفع حصيلة النقاط في مرحلة الإياب إلى 5 نقاط، في حين أنه حصد 15 نقطة في الدور الأول، وأصبح «الإعصار» في المركز التاسع وله 20 نقطة.
والمصادفة أن حتا حافظ على نظافة شباكه للمرة الأولى، في المباريات التي شهدت فوزه، خلال الموسم الجاري، إذ لم يسبق له التفوق، من دون أن تهتز شباكه في الدوري، وهو ما يؤكد الأفضلية التي بدا عليها الفريق أمس الأول أمام «الصقور» في مرحلة صعبة من الدوري، تشهد تحولات عدة، وضعت الأمور أمام كثير من التكهنات حول مصير المنافسة بين فرق المراكز الأخيرة على البقاء في «المحترفين».
واستثمر لاعبو حتا الحالة المعنوية، رغم الخسارة الماضية أمام بني ياس بهدف، في الوقت القاتل من المباراة، بعد «وليمة العشاء» التي دعا إليها عدنان حسين لاعبي الفريق في منزله، قبل 48 ساعة من مباراة الإمارات، لتنشيط ذاكرة اللاعبين، وحثهم على التكاتف في هذه المرحلة، حتى لا تمضي الأمور إلى الأسوأ، وتزامنت الدعوة مع حالة الطوارئ المعلنة من إدارة النادي، بعد المباراة الماضية، والتي دفعت علي البدواوي رئيس مجلس الإدارة، وشركة كرة القدم، إلى عقد اجتماع عاجل مع المدرب جوكيكا بعد 90 دقيقة فقط من نهاية المباراة، لوضع النقاط على الحروف، حول أسباب الخسارة وتبعاتها غير الجيدة على مستقبل الفريق، قبل مواجهة «الصقور»، وخرج الاجتماع بتعهد من جوكيكا على طي صفحة الخسارة، والعودة إلى النتائج الإيجابية أمام الإمارات، بعد تصحيح الأخطاء التي حدثت أمام «السماوي».
وامتدح علي البدواوي مبادرة عدنان حسين، وقال إنها جاءت في الوقت المناسب، لتعزيز الحالة المعنوية للاعبين، وكشفت عن القيمة العالية للاعبي «الإعصار»، ومعدنهم الأصيل، وهم يشعرون بخطورة الموقف، مع ارتفاع مستوى المنافسة، بتقدم الفرق في المراكز الأخيرة، من خلال النتائج الجيدة، موضحاً أن «وليمة» عدنان حسين سبقتها دعوة عشاء داخل استاد حمدان بن راشد، بعد الحصة التدريبية، لتأكيد تجاوز المرحلة الماضية، وبدء صفحة جديدة، قبل مواجهة «الصقور»، ولكن الحقيقة أن وجود الإدارة مع اللاعبين داخل منزل عدنان حسين، بمثابة إشارة قوية على طي صفحة الخسارة، والدخول إلى أجواء مباراة الإمارات، بالدوافع المعنوية التي تمنحهم فرصة الفوز، وحصد النقاط الثلاث، لتجاوز التراجع الذي حدث في المرحلة الماضية، وتأكيد القيمة الفنية العالية للاعبين، وجدارة الفريق بالوصول إلى المعدل المطلوب من النقاط في الدوري.
وأضاف: «لم يتسرب الشك إلى قلوبنا، بأن الفريق يمكن أن يتأخر مرة جديدة، بعد الخسارة الماضية أمام بني ياس، وكنا نعرف جيداً أنه كان يستحق أفضل النتائج في مباريات عدة بالدوري، لأن الخسارة جاءت في الوقت القاتل، على غرار ما حدث أمام بني ياس والجزيرة، والتعادل أمام اتحاد كلباء، وكنا بحاجة إلى قليل من الحظ، حتى ندخل دائرة الأمان في الدوري، ولكن رغم ذلك فإن قناعتنا كبيرة، بأن الفريق يمكن أن يتخطى هذه المرحلة بالعمل الجيد، والتكاتف الرائع بين اللاعبين.
وشدد البدواوي على أهمية التركيز في المباريات القادمة، خصوصاً أمام الأهلي والعين وبقية الفرق الأخرى، وقال إن المطلوب الآن حصد 7 نقاط على أقل تقدير، حتى تتسنى لنا فرصة الإعلان عن وجود فريقنا في «المحترفين»، خلال الموسم الجديد، لأن الأمور لم تحسم بعد، في ظل تسارع التطورات الخاصة بالمنافسة، بين الفرق على تأمين مواقعها في البطولة، ونتمنى أن يكون القادم بمستوى التوقعات، قبل الانتقال إلى مرحلة المشاركة في نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة أمام النصر، وهي مناسبة غالية على قلوب الجميع، لما تمثله من أهمية كبيرة، تستدعي حشد الطاقات، والدخول للمنافسة بالعزيمة القوية التي تساعدنا على الوصول إلى المباراة النهائية، التي تعني لنا الكثير في تاريخ النادي، لأنها تعبر عن حالة التحدي الذي يواجهه الفريق في الموسم الجاري.

اقرأ أيضا