الاتحاد

الإمارات

أمن وسلامة المدارس ينظم أنشطة للتوعية بالإسعافات في أبوظبي

جانب من أنشطة  المشروع فى القرية التراثية بأبوظبى

جانب من أنشطة المشروع فى القرية التراثية بأبوظبى

واصل أمس المشروع الوطني لأمن وسلامة المدارس الذي تنفذه هيئة الطوارئ وإدارة الأزمات في إمارة أبوظبي فعالياته في القرية التراثية لنادي تراث الإمارات على كاسر الأمواج في أبوظبي، والتي تستمر حتى 15 مارس الحالي وتتضمن أنشطة ثقافية تعريفية بأهداف الحملة·
كما تتضمن مسابقات توعية وأيضاً تمارين عملية لتعريف المشاركين بآليات الإسعافات الأولية والإنقاذ، ويعتبر هذا الأسبوع هو الآخير للحملة التي انطلقت في 15 فبراير الماضي وشملت جميع المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التعليمية الثلاث بأبوظبي والعين و''الغربية''·
وأكد محمد خلفان الرميثي مدير عام هيئة الطوارئ وإدارة الأزمات أهمية هذا المشروع الوطني الذي تم تنفيذه برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام ''أم الإمارات'' ومتابعة مباشرة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني·
وأشار إلى أن مشروع أمن وسلامة المدارس يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بشأن ترسيخ منظومة الأمن والأمان في المدارس وتدريب النشء على كيفية التعامل مع ما قد يواجهه من طوارئ أو أزمات، وكذلك غرس عدد من القيم النبيلة في نفوسهم، وفي مقدمتها قيم البذل والتضحية والعطاء والشهامة والتطوع لنجدة الآخرين وغيرها من منظومة القيم الأصيلة لمجتمع الإمارات·
وأكد الرميثي لـ''الاتحاد'' أهمية الدور الذي تقوم به هذه الحملة على مستوى مدارس إمارة أبوظبي كمرحلة أولى ثم توسعها وامتدادها في العام المقبل لتشمل مناطق تعليمية أخرى·
350 ألف طالب
لفت الرميثي إلى أن اختيار المدارس من شأنه أن يفتح آفاقاً واسعة على المجتمع أمام هذا المشروع وأهدافه وبرامج للتوعية والوقاية والإرشاد، فإذا كانت المدارس الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي تضم حوالي 350 ألف طالب وطالبة، فإن تعرض هذا العدد لحملة إرشادية حول الأمن والسلامة في مدارسنا من شأنه أن يأخذ بأهداف الحملة وبرامجها إلى جميع فئات المجتمع ويدخلها إلى البيوت من خلال هؤلاء الطلاب والطالبات·
من جانبه، أكد محمد أحمد الجنيبي مدير مشروع ''مدارسنا آمنة''، خلال تدشين فعالياته مساء أمس في القرية التراثية بحضور عدد من ممثلي نادى تراث الإمارات والهيئات والجهات المشاركة في دعم المشروع، أن المدرسة كمؤسسة تعليمية تعتبر نقطة إشعاع مجتمعي في المحيط السكني الذي توجد به·
ومن هنا جاء اختيار هذا المشروع ليكون باكورة أعمال هيئة الطوارئ وإدارة الأزمات من خلال تقديم ورش عمل تطبيقية ودورات تدريبية وإرشادية للطلبة والمعلمين والإداريين حول أحدث الأساليب العلمية والتقنية التي تمكنهم من التصرف الجيد في حال وقوع حالات طارئة في مدارسهم·
وأشار الجنيبي إلى أن مشروع ''مدارسنا آمنة'' لا يستهدف تقديم معلومات نظرية فحسب، وإنما يمتد ليشمل قائمة واسعة من التدريبات التطبيقية على كيفية الوقاية من الحالات الطارئة التي قد تحدث في المدارس، وكذلك آليات التعامل مع هذه الحالات عندما تقع بصورة أو أخرى في مدرسة ما·
ودعا الجنيبي وسائل الإعلام والعاملين في الميدان التربوي للتفاعل مع هذا المشروع الوطني وتكثيف الاهتمام المجتمعي نحوه بما يحقق أهدافه المنشودة في تدشين معايير وقائية وإرشادية سليمة تجاه حالات الطوارئ وإدارة الأزمات·
تناولت الفعاليات عدداً من الأسئلة بين الحضور وممثلي الجهات المشاركة في المشروع ومن بين تلك الأسئلة: كيفية التصرف في حالات الطوارئ التي تشمل موضوع حرائق أو وجود تسرب غاز في إحدى المدارس أو البيوت أو المحال التجارية وغيرها من المنشآت، وما ينبغي على القيام به عند وقوع تلك الحوادث·
المنطقة الغربية
إلى ذلك، اختتمت صباح أمس الأول في المنطقة الغربية فعاليات المشروع الوطني لأمن وسلامة المدارس الذي تنفذه هيئة الطوارئ وإدارة الأزمات في إمارة أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، وبمتابعة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني·
وتم تدشين المشروع في المنطقة الغربية بداية الأسبوع الماضي بمدرسة زايد الخير النموذجية للبنين واستمر لمدة 5 أيام شمل أغلب مدارس المنطقة الغربية في كل من مدينة زايد وغياثي والرويس ليشمل محاضرات وبرامج تطبيقية في التوعية الصحية وكيفية التعامل مع المواقف المختلفة، وما يجب على الطلاب تنفيذه خلال المواقف الطارئة المختلفة التي يمكن أن يتعرض لها المجتمع عند أي أزمة أو طارئ· وانتهت فعاليات المشروع صباح أمس الأول بماراثون طلابي كبير ضم أكثر من 750 طالباً من مختلف مدارس المنطقة الغربية ويمثلون مختلف المراحل العمرية على كورنيش المرفأ بحضور أعضاء اللجنة وعدد من ممثلي الدوائر والهيئات الحكومية وغير الحكومية في المنطقة الغربية·
نتائج الماراثون
أسفرت نتائج الماراثون في المرحلة التأسيسية الحلقة الأولى عن فوز مدرسة عقبة بن نافع بالمراكز الثلاثة الأولى، وفي مرحلة التعليم الأساسي الحلقة الثانية جاءت مدرسة العباس بالمركز الأول، فيما جاءت مدرسة النووي في المركزين الثاني والثــــــالث، وفي مرحلـــــة التعليم الثانوي احتلت مدرســـــــة النووي المركزين الأول والثاني وجاءت مدرسة العباس بالمركز الثالث·
وأوضح محمد أحمد الجنيبي مدير إدارة الجودة والتفتيش بالهيئة مدير المشروع أن فعاليات المشروع الوطني لأمن وسلامة المدارس في المنطقة الغربية حقق أهدافه، مضيفاً أن المشروع الذي سيستمر حتى منتصف الشهر الجاري على مستوى مدارس إمارة أبوظبي سواء أكانت الحكومية أو الخاصة يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بشأن ترسيخ منظومة الأمن والأمان في المدارس وتدريب النشء على كيفية التعامل مع ما قد يواجههم من طوارئ أو أزمات·
من جانبه، أكد خالد عبدالله المنصوري المتحدث الرسمي للحملة في المنطقة الغربية حرص اللجنة الوطنية على التركيز على القطاع التعليمي، حيث استهدفت الحملة أغلب المراحل العمرية في كل منطقة من هذه المناطق، حيث يتم تجميع المدارس في بعض المدارس مع مراعاة مخاطبة المراحل العمرية كل حسب سنه ومدى استيعابه، وذلك لتحقيق أهداف الحملة

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس الأوروغواي بيوم الاستقلال