الاتحاد

ثقافة

6000 قطعة أثرية تحكي تاريخ الإمارات والمنطقة

خوري يعرض خوذة  تعود إلى ما قبل 750 سنة

خوري يعرض خوذة تعود إلى ما قبل 750 سنة

دشن الدكتور أحمد خوري أمس في أبوظبي متحفه التراثي الذي يضم أكثر من 6000 قطعة أثرية تحكي تاريخ الإمارات والمنطقة الإسلامية والحضارات المختلفة التي مرت عليها والتي جمعها طوال أكثر من أربعين عاماً·
وقد حضر تدشين متحفه الشخصي في منزله عدد من الإعلاميين والمهتمين، حيث يعرض المتحف كميات متنوعة وعديدة وكثيرة من الآثار النادرة والتي قسمت الى: قسم العملات والمسكوكات ويضم أكثر من 2000 قطعة أثرية حيث تعود اقدم قطعة نادرة من العملات لديه الى 700 سنة قبل الميلاد وهي من بلاد ما بين النهرين ''العراق'' وأقدم عملة خليجية لديه تعود الى 500 سنة قبل الميلاد أما أقدم عملة يونانية فإنها تعود لـ 300 سنة قبل الميلاد كذلك اقدم عملة عربية- ساسانية الصك فهي درهم يعود لسنة41 هـ·
كما يضم متحفه مجموعة من الأختام الحجرية والحديدية والتي نقش عليها بالخط المسماري او النقوش الخاصة والتي يصل عددها الى 100 ختم يعود تاريخ أقدمها الى 500-1000 سنة قبل الميلاد·
أما قسم الحلي الخرزية والفضية فيضم أكثر من 500 قطعة و350 خاتما من العقيق والفضة والأحجار الكريمة يعود أقدمها
لـ2500 سنة، بالاضافة الى مجموعة نادرة من الصحون والاطباق المخطوط عليها آيات قرآنية ورباعيات الشاعر عمر الخيام ومزركشة بنقوش اسلامية وشمعدانات صفوية وأخرى أفغانية بالاضافة الى قطع فخارية تعود الى 500 سنة قبل الميلاد ·أما قسم البنادق والمسدسات النادرة القديمة فيضم اكثرمن 30 بندقية ومسدسا مميزة يعود صنعها الى 280 سنة مرقمة وموثقة ومحفور عليها نقوش وكلمات وأدعية بالاضافة الى مجموعة من السيوف والخناجر والسكاكين القديمة التي يصل عددها الى 60 قطعة منها سيف نادر عمره 500 سنة وبندقية عثمانية منحوت عليها بالفضة عمرها 280 سنة ويحتفظ الدكتور خوري بخوذة صفوية أصلية منها واحدة شبيهة بمتحف قطر الوطني·
ويوثق خوري تاريخ صناعة اللؤلؤ من خلال احتفاظه بأكثر من 20 ميزانا خاصا باللؤلؤ والمصنوع من نوع خاص من الاخشاب والمعادن وفي الجانب الآخر يحتفظ ايضا بمجموعة تصل الى 15 نوعا مختلفا من التصميم والنقوشات والحفر على الصناديق الخليجية المعروفة بالسرتي والمندوس· كما يحتفظ ايضا بعدد ثلاثة أنواع نادرة جدا من الاسطرلابات السلجوقية والصفوية يعود تاريخ صنعها الى ما قبل 750 سنة·

اقرأ أيضا

جمعية المسرحيين تواصل عروض «الزمن الجميل»