صحيفة الاتحاد

الرياضي

سلطان بن زايد يتوِّج الفائزين في ختام مهرجان التراث

سلطان بن زايد يكرم الفائزين في سباق الإبل التراثي (الصور من المصدر)

سلطان بن زايد يكرم الفائزين في سباق الإبل التراثي (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أشاد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، بدعم وجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للنشاطات التراثية والتظاهرات الثقافية المهمة التي تقام على أرض الدولة بوجه عام، والمهرجانات التراثية التي ينظمها نادي تراث الإمارات ومركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، بوجه خاص، في إطار حرص سموه على حفظ وصون الموروث الشعبي وترسيخ ثوابت الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة.
جاء ذلك في تصريحات لسموه عقب تتويجه الفائزين بأشواط اليوم الثاني من سباق الإبل التراثي الأصيل في منصة التتويج الرئيسة بميدان سباقات الهجن بسويحان، في إطار ختام فعاليات ومنافسات مهرجان سموه التراثي 2017، في نسخته الحادية عشرة، بتنظم نادي تراث الإمارات ومركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام.
ونوه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بأهمية هذه الاحتفالية التراثية التي تجمع أبناء الدولة والمنطقة من محبي رياضات الهجن، وما يصاحبها من فعاليات تراثية وثقافية وفنية ومجتمعية ورياضية وعادات وتقاليد أصيلة، تبعث على الفرح وتجدد فرص التواصل والتفاعل بين أبناء الوطن الواحد، وتعد مصدراً للفخر والاعتزاز بما تحقق على هذه الأرض الطيبة المعطاء من تلاحم اجتماعي في مجتمع بات نسيجه يشكل صورة مثالية مشهود لنجاحها وتميزها عربياً ودولياً، وتستحق كل التقدير والإعجاب لكونها تسهم في ترسيخ ثوابت الهوية الوطنية والموروث الشعبي لدى أبناء الدولة.
وأكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان أن إقبال أبناء الإمارات، خاصة الشباب وصغار السن منهم، على إحياء رياضاتنا التراثية والانخراط في ممارستها أمر يبشر بالخير، وهو في الوقت نفسه دليل على تمسكهم بتراثهم العريق وسط أمواج الحداثة، وهم في ذلك يحتذون بوالد الجميع القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن بعده خلفه المخلص الأمين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كما أنه دليل على أن التراث الأصيل سيظل حياً يعيش في عقولنا وقلوبنا وهو من عناصر ماضينا نحو التقدم في كل المجالات.
ووسط احتفالية شعبية ضخمة، وأداء فرق الفنون الشعبية المحلية وعلى وقع الأهازيج الشعبية واللوحات التراثية في مدينة العراقة والأصالة سويحان، توج سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، والقنصل الأوكراني الدكتور الكساندر بالنويوتسا، وعدد من رجال السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، الفائزين بأشواط اليوم الثاني والأخير لسباق الإبل التراثي الأصيل، واستهل تتويج سموه للفائزين بالشوط الأول لمسافة 500 متر باللون الأحمر للأعمار من 51 إلى 70 عاماً، وانتزع ناموس الشوط والسيارة والسيف الذهبي علي حميد علي الرزي الشامسي، ونال المركز الأول في الشوط الثاني سعيد ناصر محمد بن ياعد الكتبي، وجاء في المركز الأول للشوط الثالث خميس علي سعيد الملعاي الكتبي، والأول في الرابع فايز محمد علي عبد الله الكتبي، والأول في الخامس عبد العزيز مفرح مطر المسافري، والأول في السادس محمد عبد الله محمد الخاطري، والأول في السابع راشد نواب نوح البلوشي، والأول في الثامن محمد نايع سالم الشاوي الغفلي. ثم كرم سموه رئيس اللجنة العليا المنظمة سنان المهيري، وأعضاء اللجنة وهم: عبد الله محمد جابر المحيربي، علي عبد الله الرميثي، منصور سعيد عمهي المنصوري، كما كرم سموه أعضاء لجنة التشبيه لمسابقة المحالب.
من ناحية أخرى، أكد منصور سعيد عمهي المنصوري رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان، أن الحدث مثل كرنفالاً احتفالياً ثقافياً تراثياً، زهى بأنشطة متنوعة، عمّقت للزوار من المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي والمشاركين والضيوف والسياح قيم التراث الأصيل التي تدخل في صميم هدف ورسالة المهرجان.
وقال: «لقد شرفنا سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في فترة المهرجان بحضوره ومتابعته الحثيثة لكل صغيرة وكبيرة وتتويج الفائزين، فضلاً على توجيهات سموه السديدة لتقديم تظاهرة ثقافية تراثية منفردة، ما كان له أثر بالغ على نجاح المهرجان وخروجه بصورة تليق بمستوى الموروث الشعبي الأصيل والعريق للدولة، وريادتها في تسويق هذا الموروث ونشره بصورة حضارية».
وتابع: «لقد حرصنا في اللجنة على متابعة وتغطية النشاطات والفعاليات كافة والبرامج التلفزيونية المباشرة، والفقرات الفنية والمسابقات التراثية والثقافية والعروض الحية، المقامة في خيمة السوق الشعبي وغيرها، في إطار من المهنية والدقة، كذلك توفير طاقم إعلامي على مستوى عال من فاعلية الأداء للإشراف على عمل المركز الإعلامي وتوفير سبل الراحة للضيوف الإعلاميين، والرد على جميع استفساراتهم وتزويدهم بالمعلومات والصور والتقارير باللغتين العربية والإنجليزية، بما يخدم في النهاية مسيرة المهرجان».
وتقدم المنصوري بالشكر إلى جميع المؤسسات والجهات الإعلامية، خاصة الإعلام الرياضي المحلي، لدوره المتميز والنوعي في نقل الحدث والترويج له بكل مهنية ودقة وتفان وشفافية، بما يخدم أهداف واستراتيجية المهرجان في تعزيز مكانة وأصالة التراث الوطني، وعادات وروح وتقاليد الآباء والأجداد، في إطار تحقيق معادلة الأصالة والمعاصرة، متمنياً من وسائل الإعلام المحلي أن تكون المادة الخاصة بالمهرجان جاهزة وحاضرة على الدوام عبر التغطيات والبرامج، بما يتناسب وحجم الحدث الكبير.