الاتحاد

الرياضي

وودز: تفكير القيادة المتطور سر التفوق الإماراتي

 تايجر وودز معجب بتطور دبي والإمارات

تايجر وودز معجب بتطور دبي والإمارات

دبي (الاتحاد)
عبر الأسطورة الأميركي تايجر وودز، عن سعادته بالمشاركة في بطولة أوميجا دبي ديزرت كلاسيك للجولف، التي أقيمت الأسبوع الماضي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، واضطر اللاعب لعدم إكمال المشوار بسبب تعرضه للإصابة في ختام الجولة الأولى.
وأجرى تايجر وودز حواراً مطولاً أمام برج العرب مع بيتر داوسون، رئيس فالكون للجولف، المدير التنفيذي سابقاً لنادي الجولف الملكي العريق بمدينة سانت آندروز بالمملكة المتحدة، تحدث فيه عن مشاركته التي خطفت الأضواء حول العالم وجذبت وسائل الإعلام العالمية بعد عودته إلى نفس مهبط الطائرات في الفندق بعد 13 عاماً من اللقطة الشهيرة. قال وودز «تغيرت دبي كثيراً عما عرفتها سابقاً، إنها أشبه ببداية مدينة نيويورك الأميركية، تغيرت كثيراً بسرعة، وهذا أمر رائع ولا يصدق، بشكل عام، سررت بعودتي ورؤية كل التغييرات التي حدثت على مر السنين، أنا معجب بالجهود التي بُذلت لجعل هذه المدينة رائعة ومتطوّرة بهذه السرعة». وأشاد بما تقوم به القيادة الإماراتية، وقال «تتمتع القيادة برؤية طموحة وتشجّع التغيير، تفكير القادة هنا خارج عن المألوف وبعيد ويفكرون للأمام، إنّه تفكير عصري جداً». وأضاف «بالعودة إلى دبي، رأيت الكثير من التغييرات كلما زرت المدينة ولكنّ التغيير مستمر، يدهشني أن أرى خطين مختلفين للمباني هنا، عندما أتيت المرة الأولى، كان بجانب الحفرة رقم 8 مبنيان كنا نصوّب الكرة نحوهما، كان ما يشبه الزلابية على رأس المبنيين ووجب علينا الاختيار بين قطع واحدة من مبنى أو سحب الثانية من الآخر، وشكّل هذا نقطة النهاية، ولكن اليوم لدينا مجموعة كاملة من المباني».
وأضاف «بالنسبة إليّ، عودتي إلى هنا تذكرني بالمكان الذي ترعرعت فيه، دبي أشبه بكاليفورنيا، الشمس مشرقة والطقس حار دائماً، فيما الجولف له مكانته الخاصة بالإمارات، وبات رياضة شعبية والملاعب رائعة». وأكد وودز أنه اشتاق للعب في دبي، وخرج بأمور إيجابية رغم عدم إكمال المشوار بسبب الإصابة، وقال: «مضى وقت طويل على شعوري بالقدرة الكافية للعب، كانت فترة صعبة حينما غبت بسبب الإصابة، وكانت أكثر من قاسية لأنّني أحياناً لم أعرف ما إذا كنت جسدياً قادراً على النهوض من السرير، وفي بعض الأحيان، احتجت إلى المساعدة للنهوض من السرير فقط، كان الوضع صعباً جداً لي، أحاط بي أشخاص مذهلون لمساعدتي هما ولداي».
وردا على سؤال حول شعوره يوماً باليأس والتفكير وإنه لن يعود إلى الملعب أبداً، قال: «انتابني هذا الشعور عدة مرات وفكرت في أنّي لن ألعب مجدداً على مستوى النخبة، يجب التمرّن ويجب ممارسة الرياضة ويجب ضرب الكرات، ويجب تحسين مهاراتك لئلا تخطئ في ملعب الجولف. ولهذه الغاية، يجب اللعب كثيراً ولم يكن بإمكاني اللعب، اللعب مرة كل ثلاثة أو أربعة أسابيع ليس كافياً، وفكرت أحياناً كثيرة في أنّي لن أعود أبداً».
وأضاف: «أشعر بأنّي في حالة جيدة ولكن ليست ممتازة. لا أظن أنّني سأشعر بأنّني بحالة ممتازة مجدداً بعد ثلاث جراحات في الظهر وأربع جراحات في الركبة سأشعر بالألم قليلاً دائماً، هذا هو الواقع، ولكن ما دمت أستطيع التحرّك واللعب على مستوى جيد، فأنا راضٍ». وكشف وودز أنه يعمل على تصميم ملعب في دبي، وقال: «أجري المشاورات مع المعنيين، أريد أن أعرف إلى أي مدى يريدونه ملعباً للبطولات، هل يريدون ملعباً مألوفاً للأعضاء أو ملعباً مصمماً مثل ملعبي؟ أظن أنّ هذا ممكن بناء على مواقع ضرب الكرة والزوايا ومواقع المساحات الرملية. إن حركت أماكن ضرب الكرة وصففتها بشكل صحيح. إنّ أفضل شخص في التاريخ نجح في ذلك هو بيت داي، يمكنه تصميم ملعب جولف بسيط من أماكن ضرب الكرة الأمامية، ليس الأمر بسيطاً جداً ولكنّه بسيط ولكن أماكن ضرب الكرة الخلفية مخيفة، وهو الأفضل في إخافة اللاعبين بصرياً، وهكذا تستطيع الوصول إلى العديد من أفضل اللاعبين من خلال إخافتهم بصرياً ورغم توفر مساحة كبيرة، قد لا يبدو ذلك واضحاً». وأضاف: «أحاول تصميم ملعب لا يمكن أن تضيع كرة الجولف فيه، معظم الناس يفقدون 12 كرة في اليوم وهو شيء مزعج، ومن أصعب ما نواجهه اليوم في جولة جولف هو الوقت الذي تستغرقه الجولة مع العلم أن لا أحد يستطيع مفارقة الجهاز الخلوي لمدة خمس دقائق، وبالتالي، أحاول حثّهم على الابتعاد عن الهاتف وتركهم يندمجون في جولة الجولف مجدداً، إنّه عمل صعب كمهندس ولكنّي أفعل ما في وسعي!».

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات