الاتحاد

الرياضي

50 ألف متفرج يربكون «اتحاد قطر» في ليلة «الريال والمطر»

لاعبو ريال مدريد وسان جيرمان قبل بداية مباراتهما الودية بالدوحة  (رويترز)

لاعبو ريال مدريد وسان جيرمان قبل بداية مباراتهما الودية بالدوحة (رويترز)

منير رحومة (الدوحة) - يبدو أن حضور قرابة 50 ألف متفرج لحضور المباراة الودية التي جمعت ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي أمس الأول في العاصمة القطرية، الدوحة، التي انتهت بفوز الريال بهدف نظيف، قد أربك مسؤولي اتحاد الكرة في قطر الذين لم يعتادوا بعد التعامل مع هذه الأعداد الغفيرة، ما كان سبباً في حدوث أخطاء تنظيمية، كانت محل تحفظ أعضاء وفد اتحاد الكرة الذين حضروا المباراة.
فقد قضى المشجعون أوقاتاً طويلة في الصفوف بانتظار الدخول إلى المدرجات بسبب عدم فتح مختلف الأبواب، والاكتفاء بعدد معين من البوابات، كما أبدى الجميع دهشتهم من وقوف الجماهير في «صف واحد» على اختلاف البطاقات التي يحملونها، سواء كانت لكبار الشخصيات أو لجماهير الدرجات الأولى والثانية والثالثة، كما فوجئت الجماهير بعدم الالتزام بالأرقام المحددة على المقاعد، الأمر الذي أجبر البعض على مشاهدة المباراة وقوفاً، على الرغم من أنهم يحملون تذاكر باهظة الثمن، وما زاد من حالة الارتباك، الأمطار التي سقطت على الدوحة بغزارة وقت المباراة، وأجبرت جماهير المقصورة على مغادرة مقاعدهم والاحتماء بالممرات لمشاهدة المباراة، بعد أن تجمعت المياه على سقف المنصة، وبدأت في السقوط على رؤوسهم.
وأبدى محمد سعيد النعيمي نائب رئيس اللجنة الفنية بلجنة دوري المحترفين، دهشته من مستوى التنظيم، وأكد أنه وقف طويلاً أمام بوابة الدخول، قبل أن يُفاجأ بإغلاق الأبواب ومغادرة المكلفين عملية التنظيم، وتساءل: «كيف يتم تجاهل ضيوف تمت دعوتهم للمباراة ويحملون بطاقات كبار الشخصيات»، مشيراً إلى أنه غيّر موعد سفره وعاد في أسرع رحلة إلى الإمارات.
وأكد محمد عمر رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة، أنه لم يشاهد من المباراة سوى دقائق معدودات بسبب فوضى الدخول وغياب التسهيلات الضرورية للوصول إلى المدرجات، مبدياً استغرابه من عدم إعطاء الجوانب التنظيمية أولوية في مباراة كبرى بهذا الحجم.
أما حكمنا الدولي علي حمد، فأكد أنه لم يتمكن من متابعة اللقاء كاملاً، واضطر للعودة إلى الفندق، مؤكداً أن مثل هذه السلبيات تعد مؤشراً للأشقاء في قطر، للعمل على تلافيها، لا سيما أن قطر حظيت بشرف تنظيم كأس العالم عام 2022.
وكانت المباراة قد شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً، أملاً في مشاهدة نخبة نجوم اللعبة العالميين بصفوف الفريقين، وتوافدت الجماهير من مختلف دول الخليج عبر رحلات جوية وبرية، ما أضفى على اللقاء طابعاً خاصاً عكس شعبية الفريقين، وبلغ عدد الجماهير في المدرجات أكثر من 40 ألف متفرج، بينما اصطف أكثر من 5 آلاف متفرج خارج أسوار الملعب في محاولة يائسة للدخول ومشاهدة اللقاء.
وعلى الرغم من إتمام الوفد الإعلامي الإماراتي إجراءات استخراج بطاقة الاعتماد لحضور المباراة، بالتنسيق مع شركة طيران الإمارات صاحبة الدعوة، إلا أن الوفد لم يحصل على البطاقات التي تخول لأعضائه الوجود في منصة الصحفيين والمنطقة المختلطة، وحضور المؤتمر الصحفي، واضطر الوفد الإعلامي إلى الجلوس في المدرجات مع الجماهير دون أن ينجز مهمته الإعلامية التي سافر من أجلها.
على جانب آخر، أبدى ممثلو بعثة طيران الإمارات إلى الدوحة، استغرابهم من تعمد المسؤولين عن إقامة معسكر نادي باريس سان جيرمان الشتوي في قطر، حجب شعار طيران الإمارات عن قميص الفريق الباريسي في اللوحات الإعلانية المنتشرة بمختلف أنحاء الدوحة، على الرغم من أن طيران الإمارات هي الراعي الرسمي للفريق، وأحد شركاء النادي في الطفرة التي يحققها.

مهدي علي وحسن إسماعيل يتابعان المباراة

الدوحة (الاتحاد) - حرص مهدي علي مدرب منتخبنا الأول لكرة القدم، وحسن إسماعيل مدرب الحراس، على حضور مباراة ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، وذلك من أجل التعرف عن المستويات العالمية لنخبة من النجوم الكبار، وطريقة أدائهم داخل الملعب، بهدف الاستفادة والاستمتاع في الوقت نفسه.
ويبقى حسن إسماعيل في الدوحة للمشاركة في دورة لمدربي الحراس، ضمن سلسلة المحاضرات والدورات المحلية والخارجية التي يشارك فيها.

اقرأ أيضا

30 يوماًً على انطلاق أغلى بطولة جولف في العالم