سعيد هلال (أم القيوين) - ضبطت إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، بالتنسيق مع إدارة الدفاع المدني بالإمارة، أمس، مركبتين تنقلان مواد بترولية سريعة الاشتعال، في خزانات وضعت في المقعد الخلفي للمركبتين، بطريقة مخالفة لاشتراطات الوقاية والسلامة، مما يشكل خطراً على مستخدميها، وتم تغريم كل مركبة 50 ألف درهم. وأوضح المقدم سعيد عبيد بن عران مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة أم القيوين، أن المركبتين تم ضبطــهما في إحدى محطات البترول بالإمـارة، أثناء تعبئتهــما خزان الوقود أكثر من مرة خلال فترة زمنية قصيرة، ما انــتاب العــاملين في المحطة الشــك بوجود خزان إضافي في المركبة، لافتاً إلى أن أصحاب المركبتين يستغلان الوقود في أغراض خاصة. وأكد أن قائدي المركبتين من الجنسية الآسيوية، لا يدركان خطورة نقل مواد سريعة الاشتعال في مركبة غير مخصص لها، مؤكداً أنه يمكن أن تتعرض المركبة لحادث سير أو يرمي السائق سيجارة من دون أن ينتبه، فتسقط داخل السيارة، ويؤدي ذلك إلى انفجار الخزان أو يتعرض ركاب المركبة لاختناقات نتيجة الرائحة الكريهة، ويسفر عنه خسائر بشرية ومادية بالغة. وأضاف أن المادة رقم «72» من جدول الغرامات والمخالفات تنص على حجز المركبة لمدة 7 أيام وتغريم صاحبها 200 درهم وتسجيل عليه 4 نقاط مرورية، وذلك لاستعمال المركبة في غير الغرض المخصص لها. وقال المقدم عران مدير إدارة المرور والدوريات بأم القيوين، إنه سيتم التنسيق مع معاهد تعليم قيادة المركبات في الإمارة، من أجل توعية الجنسيات غير الناطقة باللغة العربية، بضرورة الالتزام بقوانين السير والمرور عند الحصول على رخصة القيادة، واستعمال المركبة في الأغراض المخصصة لها، مشيراً إلى أن الإدارة مستمرة في تنفيذ حملات التفتيش على الطرق الداخلية والخارجية لضبط المخالفين وتوعية السائقين، ونشر الثقافة المرورية بين الجمهور، وزيادة الوعي المروري لدى أفراد المجتمع. من جانبه، قال الرائد شعيب عبد الله بن عمير رئيس قسم الحماية المدنية بإدارة الدفاع المدني بأم القيوين، إن سيارات نقل المواد البترولية تكون ذات مواصفات خاصة، وتتوافر فيها وسائل الوقاية والسلامة المعتمدة من الجهات المختصة. وأضاف أنه تم تفريغ المواد البترولية من المركبتين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أصحابهما، وتغريم كل واحد منهم 50 ألف درهم، لعدم التزامهما بالشروط الوقائية المطلوبة لسيارات نقل المواد الخطرة، مطالباً أفراد المجتمع بضرورة الالتزام باشتراطات الوقاية والسلامة، وعدم نقل مواد سريعة الاشتعال في مركبات خاصة غير مهيئة لهذا الغرض، وذلك حفاظاً على سلامتهم.