الاتحاد

الرياضي

حتا يعطل انطلاقة الوصل بالتعادل السلبي

اوليفيرا (يمين) ومشمون محبوب في صراع على الكرة

اوليفيرا (يمين) ومشمون محبوب في صراع على الكرة

لم يحتسب الحكم ضربة جزاء، وألغى هدفاً صحيحاً للوصل ليخرج حامل اللقب بتعادل سلبي مع حتا على أرضه، ويفقد نقطتين غاليتين في الأسبوع الثالث عشر للدوري·· بذلك تباطأ قطار الوصل ولم يتجاوز النقطة ،17 فيما زاد حتا رصيده إلى 13 نقطة، ولم تتمكن سامبا الوصل الصفراء من رد اعتبارها أمام الفريق المضيف الذي كان قد حقق المفاجأة بتجاوزه الوصل على أرضه بهدف نظيف في الدور الأول·
تغاضى الحكم عبدالله محمد إسحاق الذي أدار المباراة عن ضربة جزاء صحيحة لصالح خالد درويش نجم الوصل في الدقيقة ،25 وألغى هدفاً صحيحاً أحرزه زميله سامي ربيع في الدقيقة ·71
واعتمد حتا على فرض رقابة فردية لصيقة على مفاتيح لعب الوصل في الأمام، فتولى كايد عبدالله رقابة صانع الألعاب خالد درويش ورافقه أينما ذهب، فيما حاول خالد الهروب على الطرف الأيسر أغلب الوقت متخلياً عن القلب وتراجع للخلف أحياناً دون أن يتمكن من الإفلات طويلاً واقتصر عطاؤه على بعض الكرات العرضية التي اتسم بعضها بالخطورة ولم يستثمرها المهاجمون، وكان أبرز ما قدمه انطلاقة سريعة نحو المرمى مباشرة حاول خلالها استثمار كرة أمامية طويلة من هجوم مرتد سريع، وتدخل الحارس ناصر مسعود ليطيح خالد ويطالب الوصل بضربة جزاء صحيحة ولا يستجيب الحكم وينذر البرازيلي دياز للاعتراض في الدقيقة ·25
وبالأسلوب الفردي المباشر نفسه تولى مدافع حتا مشموم محبوب مراقبة أوليفيرا قلب هجوم الوصل، كما تولى زميله عبدالرحمن محمد مراقبة دياز، واعتمد حتا على المثلث الهجومي الذي يبدأ بجيري خلف الثنائي احماده حسن وسمير علي، فيما توزعت أدوار نيساني أبونجو بين الدفاع والهجوم، واستقر سيف عبيد على الطرف الأيمن في المواقع الخلفية، فيما سنحت لزميله عادل عمر التقدم أحياناً على الطرف الأيسر، وأهدر أحماده عرضية خطيرة مبكرة في الدقيقة الثانية وأطاح بالكرة برأسه للخارج ومن بعده انفرد جيري في الدقيقة 19 وأودع الكرة عالية·
في الوصل، اقتصر دور محور الارتكازعلي محمود على الدفاع، فيما تقدم زميله فيصل راشد قليلاً لكنه كان أقرب أيضاً للأدوار الدفاعية ليلعب الوصل بمحورين في الوسط يميلان للدفاع ولا يربط الهجوم بالفريق إلا خالد درويش الذي هرب إلى اليسار ولم يستطع بمفرده أن يقدم التمويل الواجب للمهاجمين·
وتعطلت أطراف الوصل، فلم يقدم طارق درويش في اليمين أو طارق حسن في اليسار الطلعات الهجومية التي تشق الثغرات وتشرخ الدفاعات، واقتصرت المحاولات على الوسط المحتشد بغابة من السيقان دون مساحات هجومية، فلم تظهر للوصل أنياب هجومية باستثناء كرة خالد درويش التي لم تحتسب ضربة جزاء، وتسديدة سريعة من دياز في الدقيقة 42 مرت قوية بجوار القائم·
كان حتا هو الأقرب لمرمى الوصل ونشط هجومياً أغلب الوقت وسدد نيساني أبونجو من على حدود المنطقة بجوار القائم، واستطاع أن يلعب الدورين الهجومي والدفاعي، وكان عدد مهاجمي حتا كافياً لتحقيق قدر من الخطورة وتنويع اللعب والهجوم من العمق وعلى الطرف الأيسر، وظهر دفاع الوصل مرتبكاً بعض الشيء بالرغم من التفاهم الجيد بين الثلاثين الدفاعي سامي ربيع وخلف إسماعيل ومن خلفهما الليبرو عبدالله عيسى·· ولم تكن الهجمات سواء هنا أو هناك بالقدر الكافي من الإثارة أو الخطورة، وضاقت المساحات أمام الفريقين في مباراة تكتيكية فيها كثير من الحرص والابتعاد عن المجازفة الهجومية·
التعادل مستمر
على الوتيرة المتحفظة نفسها انطلق الشوط الثاني، وإن كانت محركات الوصل الهجومية قد زادت من سرعة الدوران، فسيطر الفريق في الوسط وزادت خطوط الربط مع المهاجمين وأجرى الفريق تبديلاً لزيادة التنشيط الهجومي في الدقيقة ،66 فدفع بالبرازيلي روجيرو بدلاً من خالد درويش في الدقيقة نفسها التي أجرى فيها حتا تبديلاً مماثلاً فدفع بالمهاجم سعيد مبارك بدلاً من سمير علي إبراهيم·
بعد (5) دقائق من إشراكه أطلق روجيرو أولى تسديداته البعيدة من ضربة حرة مباشرة خارج المنطقة ارتدت من الحارس لتجد رأس المدافع الوصلاوي المتابع سامي ربيع ويودعها المرمى هدفاً صحيحاً يحتسبه الحكم تسللاً ويلغي هدفاً غالياً للوصل، موجهاً الضربة الثانية إلى الأصفر بعد أن ألغى له ضربة جزاء في الشوط الأول!
بعد فترة من الأداء السريع والضغط المثير هدأ اللعب وارتد حتا للدفاع بستة لاعبين أغلب الوقت بهدف التأمين واصطياد التعادل، فيما ضاقت المساحات أمام مهاجمي الوصل بالرغم من تقدم فيصل راشد وطارق حسن من الوسط للأمام وفتح اللعب على الأطراف مع تحركات روجيرو في العمق والأجناب، إلا أن الدفاع المتكتل حال دون مساحات مناسبة أمام اندفاعات الوصل التي أثمرت بعض التسديدات البعيدة أو الاختراقات التي تكسرت داخل المنطقة وكانت أخطرها في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عندما لعب اوليفيرا عرضية خطيرة من اليسار حولها دياز برأسه إلى داخل الشباك واحتسبها الحكم تسللاً صحيحاً ثم أطلق بعدها صافرة النهاية·

اقرأ أيضا

"الآسيوي" يشيد بمشروع اتحاد الكرة في تراخيص "الهواة"