أكد الشارقة أن تفوقه على الجزيرة في كأس المحترفين، لم يكن من باب «المصادفة»، وذلك من خلال عرض جيد وفوز مهم على الوصل، وكانت المجموعة الهجومية التي قادها «المايسترو» سالم خميس وضمت معه أحمد خميس ومحمد إبراهيم وفيليبي وزي كارلوس هي محور أداء «الملك»، وذلك بسبب امتلاك الوعي الكبير في التحرك وبناء الهجمات والمهارة في تسيير اللعب، وفق ما يريده المدرب البرازيلي المتميز بوناميجو. ونجح سالم خميس في قيادة هجمات الشارقة، بالمهارة والقدرة على الاستحواذ، والتمرير الرائع، وتهدئة اللعب، في الوقت المناسب، والاقتصاد في الجهد، وهو الكبر سناً بين لاعبي الفريقين، وإن كان الوصل هو الأكثر سيطرة، في بعض فترات المباراة، لكن العبرة ليست بكثرة الاستحواذ، بقدر ما هي بفعاليته، والقدرة على الاستفادة من الهجمات ولو كانت قليلة لهز الشباك. واستفاد الشارقة من ثبات التشكيل الذي لعب به في كأس المحترفين، ومن خلال طريقة اللعب 4-4-2، والتي تتحول إلى 4-5-1 ببقاء فيليبي وحده في الأمام، في حين كان أداء الوصل من خلال طريقة 4-3-3 أو 4-1-4-1 بانضمام أحمد جمعة إلى جوار سانجاهور، وباعتماد لاعبي الوسط على الضغط المستمر باتجاه لاعبي الشارقة، لكن الاعتماد على إرسال الكرات العرضية العالية إلى سانجاهور لم يكن كافياً رغم السيطرة في الشوط الأول، مع إهدار لاعبيه لكل الفرص، في ظل ضعف الوعي الهجومي، لدى خليفة عبد الله وفهد حديد وأحمد جمعة وسانجاهور.