صنع الثنائي الجديد لويس فارينا وكارلوس مونوز لاعبا بني ياس الفارق في صفوف «السماوي» أمام عجمان، وكان تألقهما السبب الأول في تحقيق الفوز، والحصول على النقاط الثلاث، وذلك بعد أن تسبب اللاعبان الأرجنتيني والتشيلي في التفوق الهجومي مبكراً، وهو ما أجبر «البرتقالي» على الاكتفاء بالدفاع لوقت طويل من زمن المباراة، قبل العودة من جديد في الشوط الثاني. وكان تميز فارينا ومونوز بمثابة مفاجأة للمدرب العراقي عبد الوهاب عبد القادر ولاعبي عجمان، وذلك مع تفوق خط الوسط «السماوي» بقيادة عامر عبد الرحمن على خط وسط عجمان، والذي لم يتمكن من القيام بالمهام الدفاعية والهجومية بالشكل المطلوب، في ظل تشتت لاعبيه أمام مهارات لاعبي بني ياس، وهو ما أدى إلى تفكك كبير في خطوط «البرتقالي»، التي عانت من غياب المغربي إدريس فتوحي، وهو اللاعب الذي يقوم بمهمة الربط بين الوسط والهجوم عادة. وبسبب التفوق الهجومي الكاسح في الشوط الأول كان تقدم بني ياس بهدفين نتيجة منطقية، ولكن مع نجاح عبد الوهاب عبد القادر في تعديل طريقة لعب عجمان، واكتفاء خورجي داسيلفا مدرب بني ياس بما قدمه فريقه في نصف زمن المباراة عاد «البرتقالي» إلى المباراة، لتنتهي 4- 3 وبفارق هدف، كان يمكن تعويضه، وانتهاء المباراة بالتعادل، رغم إمكانية وصول الفارق إلى أكثر من ثلاثة أهداف لمصلحة الضيوف في بعض أوقاتها. ولم يكن تعديل عجمان لطريقة لعبه وزيادة تركيز وحماس لاعبيه وحده السبب في توقف تفوق بني ياس، بل إن ذلك حدث بسبب حالة الاسترخاء التي انتابت أداء «السماوي»، واعتماد لاعبي الفريق على قدرات الثنائي فارينا ومينوز وحدهما دون التركيز على الأداء الجماعي، وهو ما أصاب بقية اللاعبين بحالة من الكسل والتراخي في أداء الواجبات الدفاعية والهجومية، وهو ما أظهر القدرات الهجومية للاعبي عجمان، وإن تأخر ذلك.