صحيفة الاتحاد

الإمارات

فوز هيا بنت الحسين وشمسة بنت حمدان آل نهيان وسميرة آل سعود بوسام جائزة الشارقة للعمل التطوعي

ولي عهد الشارقة خلال تسليم الأميرة هيا بنت الحسين وسام العمل التطوعي

ولي عهد الشارقة خلال تسليم الأميرة هيا بنت الحسين وسام العمل التطوعي

شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد الشارقة رئيس المجلس التنفيذي للإمارة حفل جائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها الثامنة محلياً والرابعة عربياً والذي أقيم صباح أمس بقاعة الرازي في كلية الطب بالمدينة الجامعية بالشارقة.
وأعلنت الجائزة عن فوز كل من: حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، وحرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، لحصولهما على وسام الشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية المستحقة لوسام العمل التطوعي على مستوى الدولة.
كما فازت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بوسام الجائزة في فئة المؤسسات التطوعية المخضرمة والمستحقة لوسام العمل التطوعي داخل الدولة، إضافة إلى فوز الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود رئيسة جمعية أسر التوحد الخيرية في المملكة العربية السعودية بوسام العمل التطوعي عن الفئة العربية.
كما قام سموه بتكريم كل الفائزين بالجائزة والبالغ عددهم أكثر من 50 شخصاً وجهة محلية وعربية يمثلون فئاتها المختلفة مؤسسات حكومية وخاصة ودوائر وهيئات ومؤسسات تربوية، إضافة إلى بحوث ودراسات وذوي الإعاقة وجمعيات نفع عام وكذلك المتبرعين بالدم المثاليين من مراكز الدم المختلفة بالدولة.
وأكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة أن العمل التطوعي أضحى اليوم أحد أهم أركان نهضة المجتمعات وركيزة أساسية في نشر روح التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد. فالعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح لدى كل التجمعات البشرية منذ القدم.
وأضاف سموه أن العمل الخيري أوالتطوعي لا يمثل مهنة بحد ذاتها إنما يعتبر عملاً خالياً من الربح يقوم به فرد أو مجموعة من الأفراد من أجل الآخرين.
وأوضح سموه أن جائزة الشارقة للعمل التطوعي الرائدة في العالم العربي والتي أسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تأتي وللمرة الثامنة محلياً والرابعة عربياً لتثمن الدور البارز والجهود الحثيثة للمتطوعين وما يقومون به من خدمات جلية لأوطانهم ومجتمعاتهم بشكل خاص والمجتمعات الدولية المختلفة بشكل عام.
وقدم سموه التهاني القلبية لجميع المكرمين بالجائزة في هذا العام متمنيا منهم مواصلة ما هم عليه ليكون ذلك داعما لبقية أفراد المجتمع لخوض تجربة التطوع.
كما أكد معالي وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء الجائزة حميد القطامي أن الجائزة في دورتها الحالية منحت وسام العمل التطوعي لشخصيات ومؤسسات معروفة وإسهاماتهم واضحة في مجال العمل التطوعي سواء داخل الدولة أو في البلدان الأخرى.
وأوضح القطامي، خلال كلمة ألقاها في الحفل، أهمية نشر ثقافة التطوع التي أسهمت في كثير من أعمال الخير في العالم، مشيراً إلى أن الجائزة استطاعت أن توجد لنفسها مكانة مرموقة محلياً وعربياً وهو ما أظهرته المشاركات خلال الدورة الحالية.
وألقى الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص أمين عام الجائزة الضوء عن بعض الجهات الداعمة للأعمال الإنسانية والخيرية في الإمارات باعتبارها تمثل نماذج عالمية مرموقة وأن العالم لا يزال متعطشاً لمثل هذه المبادرات التطوعية وما زالت الدول تعاني من مشاكل الفقر والجوع والعطش والمرض ونقص في الإمدادات الصحية والخدمية.
وأشار إلى أن تقارير الأمم المتحدة مؤخراً تؤكد أنه في كل 5 ثوان يموت طفل في العالم بسبب الجوع أي 1600 طفل يموت يومياً بسبب الجوع، وتشير إلى أن هنالك مليار جائع على مستوى الكرة الأرضية وبالمقابل من المتوقع أن يصل عدد اليتامى إلى 18 مليون يتيم العام الحالي على مستوى العالم.
وأضاف أن هناك 880 مليون شخص لا تصل إليهم الخدمات الصحية الأساسية، و3,5 مليون شخص يموت سنوياً بسبب الأمراض المنتشرة في المياه غير الصالحة للشرب عالمياً.
كما قام سمو ولي الشارقة بتكريم جميع الفائزين بالجائزة في فئاتها الثمانية من خلال تسليمهم شهادات التقدير وأوسمة الجائزة.
الفائزون:
أشار الدكتور أمين الأميري، أمين عام الجائزة إلى أن الأسماء الناجحة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة الأفراد هم : خالد إبراهيم إبراهيم الحمادي - الاجتماعي، طه حسين حسن - الإعلام، فيصل محمد عبدالله محمد - الاجتماعي، خليفة محمد خليفة عبدالله المحرزي - الاجتماعي، محمد عبدالرحمن أحمد آل علي - الرياضة والكشافة، شيخة عبدالله سعيد البحرين - الاجتماعي، مهلة حسن علي الملا - الاجتماعي، نورة أحمد عبيد المجنون الظنحاني - التعليمي والتربوي، جبر صالح علي بدر - الاجتماعي، عائشة أحمد بن مسعود - الاجتماعي.
وأضاف أن مجموعة الصحراء بالإمارات فازت بالترشيحات المتقدمة للجائزة من المؤسسات والشركات الخاصة (المستوى المحلي). والناجحون من الترشيحات المتقدمة للجائزة من المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئـات، هم: دائرة الشؤون البلدية، بلدية العين، مؤسسة الشارقة للإعلام، مؤسسة دبي للإعلام، دائرة محاكم دبي، وحدة الحرس الأميري شرطة الشارقة (قصر سمو حاكم الشارقة)، غرفة تجارة وصناعة الشارقة، برنامج توطين التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.
بينما كانت الأسماء الناجحة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية (المستوى المحلي)، جمعية أصدقاء البيئة بالإمارات، مركز الهدى لتحفيظ القرآن الكريم بالشارقة، الأسماء الناجحة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من المؤسسات التربوية، الجامعة الأميركية في الشارقة مدرسة سودة بن زمعة للتعليم الثانوي، مدرسة الطليعة للتعليم الأساسي والثانوي بنات بأبوظبي، مدرسة المنار النموذجية للتعليم الأساسي ح2 للبنات، مدرسة أبي بن كعب للتعليم الأساسي بنين.
وحول الأسماء الناجحة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة الطالب فهم: عائشة راشد عبيد دعيفس، ريم محمد عبدالله بن هويدن، ولاء نذير طيب، فاطمة علي محمد راشد الكعبي، آية نبيل رجا عبدالرحيم، ميرة جمال النعيمي، فاطمة محمد سالم سيف الطنيجي، سارة فرج حسن فرج أميري، فاطمة علي محمد الشمار، سارة عبدالرحمن لاذقاني، ومن فئة ذوي الإعاقة محمد عبدالله باقر بوكلاه.
وضمت الأسماء الناجحة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة جمعيات النفع العام على المستوى العربي، المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بحي الربوة السعودية، مؤسسة محمد الخامس للتضامن - المغرب، منظمة سول للتنمية - اليمن، جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية - اليمن، جمعية الكرمل للثقافة والتنمية المجتمعية - فلسطين، وفاز بالترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة البحوث على المستوى العربي سليمان رجب سيد أحمد من مصر، وبالترشيحات المتقدمة للجائزة من المؤسسات والشركات الخاصة (المستوى العربي) جامعة القديس يوسف من لبنان.
كما ضمت الأسماء الناجحة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة المتبرع بالدم المثالي كلاً من: عادل مراد أحمد وابتسام علي أحمد بوزنجال مركز خدمات نقل الدم والأبحاث - الشارقة، سعود محمد علي الجنيبي القيادة العامة للقوات المسلحة، مطر سيف الشامسي من بنك الدم بأبوظبي.
وفي نهاية الحفل قام مجلس الأمناء لجائزة الشارقة للعمل التطوعي بتقديم هدية إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة تقديراً لجهود سموه في هذا المجال وتسلمها سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة.


الحضور

حضر الحفل الذي أقيم في قاعة مسرح كليات الطلب بجامعة الشارقة، سمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخ صقر بن راشد القاسمي، والشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس هيئة الإنماء التجاري السياحي، والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني مدير مكتب رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، والأمير يزيد بن عبد الله آل سعود وعدد من الشخصيات والمسؤولين.


الأميرة هيا بنت الحسين

الشارقة (الاتحاد)- منحت الجائزة وسام العمل التطوعي في فئة الشخصيات المخضرمة في العمل التطوعي لسمو الأميرة هيا بنت الحسين، لما لسموها من حضور إنساني كبير على الصعيدين المحلي والدولي، وترغب في عملها التركيز على القضايا الإنسانية والتنمية البشرية حيث تركز على مجالات الصحة والتعليم والشباب والرياضة، وتعمل وبصورة مستمرة على زيادة الوعي للأهداف الإنمائية للألفية، لا سيما القضاء على الفقر والجوع.
وذكرت الجائزة في حيثيات منحها الجائزة بأن سموها أسست تكية أم علي في العام 2003، كأول منظمة غير حكومية في العالم العربي وأصبحت رئيس مجلس إدارتها. وتعتد تكية أم علي الأولى من نوعها في الأردن التي تقدم الوجبات الغذائية والخدمات الإنسانية لقطاع الفقراء والمعوزين من المجتمع الأردني.
وكانت سموها أول امرأة عربية تعمل سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الغذاء في العالم (2005-2007)، هي رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي، وفي سبتمبر 2007، تم اختيارها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كرسول سلام للأمم المتحدة، وهو أعلى تكريم يمنح لمواطن عالمي من قبل الأمم المتحدة وذلك لمعالجة المشاكل الملحة في جميع أنحاء العالم.


الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان

الشارقة (الاتحاد)- منحت الجائزة وسام العمل التطوعي في فئة الشخصيات المخضرمة في العمل التطوعي لحرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، مساعد سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتسلمت صنعا درويش الكتبي مستشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للشؤون الإنسانية الوسام نيابة عن سموها.
وذكرت الجائزة أن الشيخة شمسة أسهمت وشجعت عدة برامج ومشاريع تخدم الإنسانية على الصعيدين المحلي والدولي، ومن أهم أعمالها من منطلق دورها كمساعد لرئيس هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة، ورئاسة اللجنة النسائية التي حرصت سموها على تنوع برامجها واهتماماتها من خلال: تبنيها لقضايا ذوي الإعاقات، ورعاية الأيتام، والاهتمام بالمتطوعين والعمل التطوعي، وتنظيم برامج تدريبية متنوعة لشرائح المجتمع الضعيفة وخصوصاً المرأة.
وأفادت الجائزة بأن للشيخة شمسة دوراً فعالاً وبارزاً في مساندة ذوي الإعاقات تمثلت في تشجيع تأسيس مركز أبوظبي للتوحد بالتعاون مع المنطقة التعليمية والذي بدأ باستقبال الأطفال المصابين بالتوحد في 2001، حيث إن الشيخة شمسة الرئيسة الفخرية للمركز، ودعمت تأسيس مراكز الإيواء للنساء والأطفال من ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وتشرف على سير العمل بالمراكز من واقع مركزها كمساعد رئيس هيئة الهلال الأحمر بالإمارات.
كما أسست الشيخة شمسة مؤسسة التحالف الدولي لصحة المرأة الإنجابية (WAHA) في العام 2009 وترأس سموها مجلس إدارتها، وتعنى المؤسسة بصحة المرأة والطفل قبل وبعد الإنجاب. وعلى الصعيد الخارجي، تولي الشيخة شمسة اهتماماً كبيراً بعدد من المشاريع الخارجية على سبيل المثال دار الرحمة لرعاية اليتيمات في سوريا، ومجمع الشيخة شمسة لرعاية الأيتام في السودان، إضافة إلى مركز للأيتام المتضررين من زلزال بام بإيران، كذلك دار للأيتام في كابول وفي غانا ودار الشيخة شمسة للأيتام في الهند.

الأميرة سميرة بنت عبدالله آل سعود

الشارقة (الاتحاد)- لفتت جائزة الشارقة للعمل التطوعي إلى أن الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود، رئيسة جمعية أسر التوحد الخيرية في المملكة العربية السعودية، هي أم لشابين أحدهما من ذوي الفصام والآخر من ذوي التوحد، رئيسة مجلس إدارة جمعية أسر التوحد الخيرية ورئيسة مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الفصام (أول جمعية لهذه الفئة في العالم العربي)، أسست مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد، عضو جمعية الأطفال المعاقين بالمملكة، عضو الرابطة الخليجية للتوحد، عضو ورئيسة لجنة الدعم الأسري في الشبكة العربية للتوحد، عضو الجمعية البريطانية للتوحد.
كما أنها رعت كثيراً من الفعاليات الوطنية المتخصصة في مجالات التربية الخاصة، ونظمت عدداً من المؤتمرات والندوات وورش العمل لذوي الفصام ولذوي التوحد.


مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية

الشارقة (الاتحاد)- نالت المؤسسة وسام الجائزة عن فئة المؤسسات في المجالات التطوعية المخضرمة وتقدم سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة بتسلم الوسام من سمو ولي عهد الشارقة. وأسهمت المؤسسة التي تأسست في العام 1992 في إنشاء ودعم المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي، وإنشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي ومراكز البحث العلمي والمكتبات العامة ومؤسسات التدريب المهني، وكذلك الإسهام في إنشاء ودعم المستشفيات والمستوصفات ودور التأهيل الصحي وجمعيات الإسعاف الوطني ودور رعاية الأيتام ورعاية الأطفال ومراكز المسنين والمعاقين، والإسهام في إغاثة المناطق المنكوبة بالكوارث الطبيعية والاجتماعية ، كالمجاعات والزلازل والفيضانات والعواصف والحروب والجدب.