صحيفة الاتحاد

رأي الناس

مسندم.. حاضرة عمان الجميلة

مسندم هي من البقاع الأولى التي تشرق منها الشمس في الوطن العربي (الأولى رأس الحد على سواحل محافظة الشرقية-عمان)، ويفصلها عن بقية أرض عمان جزء كبير من أراضي الإمارات. تبلغ مساحة رؤوس الجبال نحو 1900 كيلومتر مربع، وتتمتع بطبيعتها الخلابة ومناظرها الرائعة، وهي تعتبر مكان تجمع السياح بشكل كبير جداً.
الجغرافيا: تقع محافظة مسندم في أقصى الشمال من سلطنة عمان والإمارات، ويفصلها عن بقية الأجزاء جزء كبير من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، يحدها من الغرب الخليج العربي ومن الشرق بحر عمان، وتقع على قمم جبال الحجر، ويبلغ ارتفاع جبالها الوعرة نحو 2100 متر فوق سطح البحر. يبلغ إجمالي سكانها نحو 38.378 نسمة حسب إحصائيات عام 2005م.
تتميز محافظة مسندم بموقعها الاستراتيجي المميز، حيث يطل جزء منها يعرف باسم رأس مسندم على الممر المائي الدولي المهم المعروف باسم مضيق باب السلام. والمضيق ليس بأكمله صالحاً للملاحة البحرية، فالجزء الصالح للملاحة يقع ضمن المياه الإقليمية للسلطنة والإمارات مما جعل أهل رؤوس الجبال يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه تنظيم الملاحة في هذا المضيق منذ أقدم العصور، وقد ازدادت الأهمية الاستراتيجية لهذا المضيق في التاريخ المعاصر بعد أن صار معبراً لـ90% من بترول الخليج العربي إلى بلدان العالم، وتمتعت بحكم ذاتي مستقل في فترة زمنية سابقة.
المدن: تتكون مسندم من 4 مدن هي خصب وبخاء ودباء ومدحاء.
ولاية خصب، في رؤوس الجبال.
ولاية بخا، في رؤوس الجبال.
ولاية دباء، في رؤوس الجبال.
غمضاء، في رؤوس الجبال.
نيابة ليما، في رؤوس الجبال.
تعتبر مدينة خصب مركزاً إقليمياً للمحافظة وتبعد عن مسقط العاصمة نحو 590 كم. وتقع ولاية خصب في أقصى شمال الإقليم، ويوجد فيها ميناء خصب ومطار خصب وشوارع معبدة حديثة ومستشفيات ومحلات تجارية وأسواق ومناظر فريدة جداً وقت الشتاء، واهتمام إماراتي وعماني كبيرين، أما بالنسبة لمدينة دبا البيعة فهي تقع جنوب شرق محافظة مسندم (رؤوس الجبال)، ويعتمد سكانها على الصيد والزراعة وصناعة السفن، والزي التقليدي للمنطقة هو (الثوب العربي أو البريمي والغترة والعقال).
عمر شريقي