أعلن البيت الأبيض، أن تقرير الأمم المتحدة حول الهجوم الكيمياوي الذي وقع الشهر الفائت في سوريا، يثبت أن نظام الرئيس بشار الأسد مسؤول عنه. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية، جاي كارني، إن "المعلومات في هذا التقرير التي تتحدث عن إطلاق غاز السارين بواسطة صواريخ أرض-أرض وحده النظام (السوري) يملكها، تظهر بوضوح من هو المسؤول" عن هذا الهجوم. وكان تقرير المفتشين الذين نشر، الاثنين، أكد أن هناك "أدلة دامغة ومقنعة" على استخدام السلاح الكيمياوي في الحادي والعشرين من الماضي قرب دمشق، ما أدى إلى مقتل نحو 1400 شخص بحسب واشنطن. من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما وافق على إحداث استثناءات للحظر على تصدير معدات دفاعية إلى سوريا كي يتمكن خصوصاً طاقم المنظمات الدولية من حماية نفسه من الأسلحة الكيمياوية أو من تلقي العلاج في حال تعرض لها. وهذه الاستثناءات التي تغطي معدات "غير قاتلة" تشمل أيضاً "تجهيزات للحماية من الأسلحة الكيمياوية لعناصر المعارضة السورية كانت الولايات المتحدة قد أقرتها في السابق".