صحيفة الاتحاد

الرياضي

«أولمبياد العرب».. «حلم السيدات» بين الواقع والطموح

تنوع الرياضات يدعم بلوغ الطموحات (الصور من المصدر)

تنوع الرياضات يدعم بلوغ الطموحات (الصور من المصدر)

لمياء الهرمودي (الشارقة)

«أولمبياد عربي».. حلم يراود كل فتاة عربية، خاصة المشاركات في النسخة الرابعة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، المقامة حاليا في الإمارة الباسمة التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة بمشاركة 16 دولة تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.
«الاتحاد» وضعت «الحلم العربي» على طاولة بعض المشاركات واللائي أكدن أن مستقبلا كبيرا ينتظر المرأة العربية التي تتطلع لأولمبياد يجمع كل الألعاب بعد نجاح دورة الشارقة التي ظلت محط أنظار المرأة العربية.
وأكدت المشاركات في هذه التظاهرة النسوية الكبيرة أن تحقيق الحلم العربي مرهون بارتفاع عدد المنشآت الرياضية الخاصة بالمرأة التي من خلالها يتم اكتشاف المواهب وصقل المهارات من أجل تشكيل منتخبات حتى نجحت الفتاة العربية في مقارعة نظيراتها في العالم، وشددت المشاركات على أهمية الأولمبياد العربي من أجل التنافس بروح رياضية عالية وبالتالي تحقيق الطموحات في عالم كان مقتصرا على الرجال.
وقالت فريدة عبد الله الظهوري لاعبة الرماية بنادي الشارقة الرياضي للمرأة إن تحقيق حلم الأولمبياد العربي بات أمرا مهما ستعود مكاسبه على المرأة العربية على الصعد كافة في صقل مهاراتها واتساع دائرة اللاعبات في الألعاب المختلفة مما يؤهلهن لتحقيق البطولات على الصعيدين العربي والعالمي وفي مختلف الألعاب وليس في لعبة معينة مع المحافظة على الصورة المشرفة لهوية المرأة العربية.
وقالت: «الأولمبياد» فرصة ذهبية للمرأة العربية لتفجير طاقاتها ومهارتها وقدراتها الرياضية وفي الوقت نفسه الاطلاع على تجارب جديدة بالاحتكاك مع مدارس مختلفة مما سيكون له المردود الإيجابي على مسيرة الفتاة العربية..
وأضافت: توفير المنشئات الرياضية الخاصة بالمرأة بشكل أكبر يمثل بيئة إيجابية لاكتشاف مواهب ولاعبات مما سيمهد لها الطريق من أجل بلوغ حلم الأولمبياد العربي.
ووجهت الظهوري الشكر إلى القيادة الرشيدة، وإلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» وإلى سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، على الدعم الكبير للمرأة مما أهلها للسير على درب النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات.
وقالت صفا الهاشمي لاعبة الرماية بنادي الشارقة الرياضي إن الأولمبياد العربي فرصة ستحقق من خلاله المرأة كل طموحاتها وبالتالي الخروج من عباءة العربية إلى العالمية والاحترافية..
وأضافت: إقامة الشارقة لمثل هذه الدورة العربية يجسد مدى الاهتمام الكبير الذي تحظى به بتوفير الدعم الكامل للمرأة من أجل ممارسة الرياضة لتحقيق ما تصبو إليه كل منتسبة لهذا القطاع النسوي الكبير.
وترى الهاشمي أن التخصص ضروري حتى نرى لاعبات بمواصفات حديثة في لعبات أولمبية، مبينة أن التنوع بات أمرا مهما بعد إشهار مراكز متخصصة للفتيات، ويجب وضع هذا الهدف نصب أعينهن حتى يستطعن تحقيق الكثير والمركز الأول الذي تنادي به القيادة الرشيدة.
من جانبه، أكد حسن محسن على مدرب الرماية بنادي سيدات الشارقة أن حلم الأولمبياد العربي للسيدات لا يزال بعيد المنال، ولكن بالعزيمة والإصرار المرأة قادرة على تحقيق ما تصبو إليه لأنها تملك مقومات ذلك وستحول الحلم إلى واقع والذي يتطلب تضافر الجهود والتركيز على الهدف بتأهيل بطلات عربيات لمقارعة الكبار في الأحداث العالمية المهمة.

سعود المعلا: حدث استثنائي في «عام زايد»
أعرب الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا، عن فخره بوجود هذه التظاهرة النسوية في «الإمارة الباسمة»، مؤكداً أن البطولة تحظى باهتمام كبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، مبيناً أن هذه الرعاية وراء النجاح الكبير الذي حققته الدورة، التي توفر لها كل مقومات الاستمرار والنجاح، ما أدى لاتساع دائرة المشاركة لتشمل 1000 لاعبة من 68 فريقاً، مشيراً إلى أن الدورة في نسختها الرابعة بكل المقاييس حدث مميز غير مسبوق على المستوى العربي.
وأضاف: النسخة الحالية تكتسب ميزة خاصة، كونها تقام في «عام زايد»، ما يدعو للفخر والاعتزاز، فهي الوحيدة التي تقام على المستوى العربي، وبهذا الحضور الكبير للمشاركات، وأيضا في عدد الألعاب المعتمدة للتنافس، قائلاً: جسد حفل الافتتاح صورة مشرقة للتنظيم المتميز، وهذا ليس غريباً على الإمارات التي اعتادت استضافت وتنظيم المحافل الرياضية الدولية الكبيرة، ما جعلها محط أنظار الرياضيين من أنحاء العالم.