الاتحاد

الرياضي

الشباب يحرم العين من نقطتين في سباق القمة

هجمة شبابية على مرمى معتز عبدالله حارس العين في الشوط الأول

هجمة شبابية على مرمى معتز عبدالله حارس العين في الشوط الأول

في لقاء حماسي ومثير، تعادل الشباب مع العين سلباً أمس الأول ضمن الجولة الخامسة عشرة لدوري المحترفين لكرة الدم، حيث رفع ''الجوارح'' رصيدهم إلى 18 نقطة ليواصل الشباب حملة الابتعاد عن المناطق الخطرة في الترتيب، بينما خسر العين نقطتين في مشوار الملاحقة للمتصدر، حيث وصل إلى النقطة ·32
وشهدت المباراة خروج البطاقة الصفراء ست مرات خلال الشوط الأول بسبب اندفاع اللاعبين، وسيطرة الخشونة في الأداء، وظهر أصحاب الأرض بصورة طيبة في الشوط الأول، ثم تراجع مستواهم في الشوط الثاني، بينما أظهر العين قوته الحقيقية في الشوط الثاني، لكنه أخفق في الوصول إلى شباك إسماعيل ربيع الذي تألق وأنقذ مرماه من عدة أهداف محققة·
لعب الشباب بنفس التشكيلة التي شاركت في مباراة الظفرة حرصاً على دعم الاستقرار ومواصلة العروض الإيجابية، حيث أشرك سيريزو كلاً من إسماعيل ربيع في حراسة المرمى وفي الدفاع محمد أحمد ووليد عباس وعيسى محمد وعصام ضاحي، وفي الوسط عادل عبدالله وعلاوي وأسونساو وريناتو، وفي الهجوم أولادي ومحمد ناصر· ومن جانب العين لعب شايفر بتشكيلة غاب عنها عدد من نجوم الفريق أمثال فالديفيا وكذلك سانجاهور الذي جلس على الدكة في بداية اللقاء·
ولعب الزعيم بتشكيلة متكونة من الحارس معتز عبدالله وفي الدفاع فارس جمعة ومهند العنزي وإسماعيل ومحمد فايز وفي الوسط احمد علي وسالم عبد الله وسيف محمد ودرويش احمد وفي الهجوم أحمد خميس والبرازيلي دياز·
وجاءت انطلاقة المباراة حماسية وسريعة من الفريقين، حيث وضحت رغبة الطرفين في السيطرة على مجريات اللقاء وفرض ايقاعهما منذ البداية وتسجيل أسبقية تضمن مواصلة المباراة في ظروف مريحة·
وكادت الشباك تهتز منذ الدقيقة الثالثة عندما قاد أصحاب الأرض هجمة سريعة توغل خلالها علاوي داخل منطقة الجزاء وسدد في القائم، وتواصلت الهجمات بشكل غير منظم من الفريقين إلا أن أخطرها في الدقائق الأولى كان لفائدة الشباب بفضل خطورة تحركات مهرداد أولادي، حيث كاد في الدقيقة 14 أن يمنح فريقه التقدم بعد أن راوغ الدفاع وتوغل داخل منطقة العمليات ومهد لزميله محمد ناصر أمام المرمى لكن الدفاع أنقذ الموقف في آخر لحظة·
وبالرغم من المحاولات العيناوية المتكررة، إلا أنها لم تسجل خطورة حقيقية إلا في الدقيقة 17 عندما ارتكب الحارس إسماعيل ربيع خطأ بخروجه من المرمى لتسقط الكرة أمام سيف محمد والذي سدد بقوة لكن كرته مرت بجانب القائم·
وشهدت الدقيقة 24 تغيير الحارس معتز عبدالله بعد تعرضه لإصابة ودخول وليد سالم، وارتفعت سخونة المباراة في أواخر الشوط الأول، الأمر الذي زاد من خشونة التدخلات وحصول خمسة لاعبين على إنذارات، كما حفل الشوط الأول أيضا بمحاولات جادة من الجانبين، لكن أغلب الهجمات تحطمت خارج منطقة الجزاء بسبب عدم وجود الدعم اللازم والرقابة اللصيقة التي فرضت على المهاجمين، وانتهى الشوط بالتعادل السلبي، حيث ظهر تخوف الفريقين من دخول هدف مبكر يربك حساباتهما، الأمر الذي تسبب في توقف اللعب في الكثير من الوقت وعدم محافظة الفريقين على أسلوب واحد في اللعب·
في بداية الشوط الثاني، دفع الألماني شايفر المهاجم سانجاهور بدلاً من لاعب الوسط درويش أحمد، وذلك من أجل تعزيز الخط الأمامي والتفوق العددي في صفوف العين، وبعد ثماني دقائق أدخل كذلك علي مسري مكان أحمد خميس، بينما فضل سيريزو الحفاظ على العناصر نفسها مع توجيه لاعبي الوسط لمساندة المهاجمين·
وبإيقاع الشوط الأول نفسه، استمر اللعب بين الفريقين هجمة بهجمة وبدرجة عالية من الاندفاع، واستفاد الزعيم من التبديلات، حيث تحركت الخطوط وأصبحت العمليات أكثر تنسيقاً خاصة على الأطراف بفضل تقدم لاعبي الأطراف ومساهمتهم في الضغط على المنافس، وتحصل العين على العديد من الفرص السانحة للتسجيل مستغلاً تراجع أداء الشباب، حيث كاد دياز أن يصل إلى شباك الجوارح في الدقيقتين 59 و،60 حيث تلقى كرة عرضية في المرة الأولى وسددها براسه، لكن الحارس تلقاها بنجاح، وفي المرة الثانية سدد صاروخاً أنقذه الحارس وأبعد الكرة إلى ركنية وتواصل الضغط العيناوي، حيث كان بإمكان مهند العنزي افتتاح التسجيل في الدقيقة 62 عندما تلقى كرة عرضية سددها باتجاه المرمى، لكن الحارس إسماعيل ربيع أنقذ مرماه للمرة الثالثة على التوالي من أهداف محقة·
وظهرت أفضلية الضيوف بشكل واضح في الشوط الثاني، حيث اكتسح العين الملعب وتحكم في الكرة، بينما عجز الشباب عن مجاراة منافسه وارتبكت خطوطه، وحاول سيريزو الرد بتغييرين بدخول عيسى عبيد مكان محمد ناصر وسالم سعد مكان علاوي ثم المدافع بدر عبدالرحمن مكان محمد أحمد، إلا أن الأداء بقي على حاله بل ضعفت قدرة الجوارح الهجومية بعد أن أصبح يلعب من دون مهاجم صريح، وانخفظ مستوى المباراة في الدقائق الأخيرة، حيث تراجع ضغط العين مقابل تعديل الشباب لتوازنه في خط الوسط، الأمر الذي جعل اللعب ينحصر في منطقة الوسط دون تسجيل فرص حقيقة للتهديف·
وخلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كاد الشباب أن يقلب الوضع على منافسه من خلال توغل أولادي في منطقة الجزاء وعرقلته من محمد فايز، حيث طالب الشباب بركلة جزاء، لكن الحكم أعلن مواصلة اللعب لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي وتقاسم النقطتين·
1101 متفرج
بلغ عدد الجماهير التي شهدت مباراة الشباب والعين على ستاد مكتوم بن راشد 1101 متفرج، أغلبهم من جماهير نادي العين التي سافرت من العين إلى دبي بقوة لمؤازرة فريقها، بينما كان وجود جمهور فريق الشباب قليلاً في مدرجات الملعب، رغم أهمية اللقاء

اقرأ أيضا

فيصل الكتبي يتطلع إلى ذهب كوريا في بطولة العالم للألعاب القتالية