صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

234 مليون دولار حجم تداول الهنود في سوق أبوظبي العام الماضي

فهد الأميري (نيودلهي)

كشف راشد البلوشي، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية عن أن عدد المساهمين في السوق تجاوز الـ 965 ألف مساهم، من بينهم 17 ألفاً و500 مساهم هندي، يمتلكون أسهماً قيمتها نحو 80 مليون دولار في سوق أبوظبي للأوراق المالية فيما بلغ حجم تداولهم في العام الماضي 234 مليون دولار، مؤكداً تواجد «الهنود» في السوق الإماراتي بقوة، «ولكننا نهدف لأن نخرج من حدود الإمارات لنصل للهنود كي نروج للاستثمار في موطنهم وعلى أرضهم».
وأضاف لـ«الاتحاد»، خلال مشاركته في أعمال «أسبوع أبوظبي في الهند»، قائلاً نسعى لتحقيق هدفين في أسبوع الهند، أولهما استقطاب الاستثمارات غير المباشرة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، والهدف الثاني التنسيق مع بعض الجهات من الشركات المساهمة الخاصة أو المساهمة العامة لغايات الإدراج المزدوج بينهم وبين سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وعن لقاءاته مع الشركات الهندية، أفاد «تقابلنا مع 3 شركات طرحوا موضوع التوسع، وأن تكون عملية الاكتتاب في أبوظبي، ونحن هدفنا النوعية، فإذا كانت هناك شركة تتماشى مع قوانيننا وسياساتنا وسياسة دولة الإمارات، فإننا نعمل معها تحت مظلة ما يسمى بـ(الإدراج المزدوج)، وهذا يساعدنا على الاستقطاب، وقد طبقناه من قبل، فعندنا 72 شركة مدرجة 5 منها (إدراج مزدوج)، وبالتالي نمتلك الخبرة في هذا الاتجاه، والذي يشجع هذا، أننا في مومباي سنوقع مذكرة تفاهم، تحقق تبادل واكتساب الخبرات، ومعرفة الخبرات التقنية الخاصة بهم لنستمر في تطوير السوق».
ورداً على مسألة وجود مخاوف من بعض الهنود للاستثمار في أبوظبي، أجاب بأن الاستثمارات تتجه للأسواق المالية التي تتمتع بالإصلاحات والشفافية وبقوانين حماية وبأنظمة وببنية تحتية قوية، وكل هذا متوافر في الإمارات والفرص متاحة عندنا، والهنود في الإمارات يعرفون طبيعتنا، ولكن المستثمرون هنا بحاجة للتوعية، وإلى المعرفة والتواصل معنا للحصول على البيانات والمعلومات، وهذا دورنا»، موضحاً أن «الوفد الإماراتي كبير في أسبوع الهند كبير مكون من 120 شخصاً من قطاعات مختلفة، ويهمنا أن نوصل المعلومة بطريقة واضحة وسهلة، ويساعد على ذلك أننا نتعامل وجهاً لوجه معهم».
وأكد البلوشي أن اقتصاد دولة الإمارات بشكل عام واقتصاد إمارة أبوظبي بشكل خاص يعتبر من الاقتصاديات المستمرة في النمو وهذا من الميزات التي تروج لاقتصاد الدولة، وتكون داعمة لهذا الترويج، إضافة إلى أن البنية التحتية في إمارة أبوظبي بها مشاريع عدة للاستمرار في تطويرها، وهذا يعني أن المستثمر الموجود داخل دولة يساهم في هذا التطوير ويعود عليه بالفوائد.
وتابع: «سوق أبوظبي للأوراق المالية تعد من البورصات القوية في المنطقة في تطبيق البنية التحتية، فنحن أول بورصة في العالم طبقنا (بلوك تشين)، وأول بورصة في الوطن العربي طبقنا (اكس بي ار ال)، وأول بورصة في الوطن العربي طورنا مبدأ الإصلاحات والشفافية، بحيث إن الذين يمتلكون 5% نعلن عن أسمائهم، وكل هذه العوامل تشجع على الاستثمار والترويج للسوق».
وعن الفائدة من تطبيق «بلوك تشين»، قال: إنه بنية تحتية جديدة، ونحن أول بورصة طبقته، وتم ترشيحنا من خلال عضويتنا في منظمة المقصات ومن خلال لجنة بداخلها تطبق هذا التطبيق، وهذا يعني أننا سنكون من أول المبتكرين في تطبيق هذه الخدمة، وبالتالي ستكون سوق أبوظبي للأوراق المالية من الرواد في تخزين البيانات.