السبت 2 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
منصور بن زايد: حريصون على استقطاب فعاليات عالمية تسهم في بناء الإنسان الإماراتي
منصور بن زايد: حريصون على استقطاب فعاليات عالمية تسهم في بناء الإنسان الإماراتي
17 سبتمبر 2013 09:56
أكّد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حرص القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، على استقطاب الفعاليات العالمية الكبرى التي تسهم في بناء الانسان الإماراتي المتطور القادر على المنافسة العالمية في كافة المجالات العلمية والحياتية. جاء ذلك خلال تدشين سموه رسمياً أمس، فعاليات الملتقى العلمي العالمي «إكسبو 2013» الذي ينظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني في مركز أبوظبي للمعارض، ويختتم فعالياته اليوم بمشاركة أكثر من ألفي طالب وطالبة يمثلون 60 دولة من مختلف أنحاء العالم. وأشاد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، بالرعاية الكريمة التي وجدها الملتقى العلمي العالمي إكسبو  2013، من القيادة الرشيدة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” إدراكاً لأهمية العلم في حياة الشعوب ودوره في التنمية المستدامة، وما تلعبه مثل هذه الملتقيات العلمية من دور في بناء جسور التواصل العلمي والثقافي والإنساني بين شعب الإمارات، وشعوب العالم. وأكد سموه أن استضافة الدولة لمثل هذه الفعاليات يجسد اهتمامها بالعلم والعلماء، وحرصها على مواكبة التقدم العلمي الذي يشهده العالم. وقال إن هذه اللقاءات تمثل منبراً لاكتشاف وتشجيع المبدعين وتحفيزهم على الابتكار، وتتيح للجيل الناشئ من الطلاب المبدعين عرض أفكارهم وإبداعاتهم على المفكرين والخبراء والمتخصصين المشاركين في المؤتمر، مشيداً سموه بالتنظيم الرائع للملتقى والفعاليات المصاحبة له. وأشار سموه إلى حرص الدولة على توفير كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي لوفود الدول المشاركة؛ لتمكينهم من الأداء والإبداع وفق أرقى المنظومات العالمية. وأعرب سمو الشيخ منصور بن زايد عن تقديره للجهود الكبيرة والمتميزة التي بذلها جميع المسؤولين في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لتنظيم هذا الحدث العالمي العلمي الكبير وفق أرقى المنظومات العالمية، وبما يعكس تمتع الإمارات بكافة المقومات اللازمة لإخراج الفعاليات العالمية كما يجب أن تكون. ولفت سموه إلى حرص القيادة الرشيدة على تمكين المركز من أداء دوره الوطني على الوجه الأكمل بما يدعم التعليم التقني والمهني في مختلف إمارات الدولة، ويحقق توجيهات القيادة الرشيدة في التوسع في التعليم التقني والمهني بما يحقق متطلبات الخطة الاستراتيجية لامارة أبوظبي 2030 والخطة الاتحادية 2020. وخلال جولته في الملتقى، اطلع سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على عدد من المشاريع البحثية التي قدمها الطلاب والطالبات من مختلف دول العالم، والمؤسسات التعليمية داخل الدولة. وشملت المشاريع، مشروعات بحثية متميزة تغطي أكثر من 13 مجالاً علمياً حددتها اللجنة المنظمة للمشاركة في فعاليات الملتقى، وتشمل هذه المجالات 13 فئة من فئات المشاريع العلمية وهي الأحياء، والعلوم السلوكية والاجتماعية، والكيمياء، وعلوم الحاسب الآلي، وعلم الأرض، والطاقة والنقل، والهندسة، والإدارة والتحليلات البيئية، والتكنولوجيا الكهربائية والميكانيكية، وعلوم الرياضيات، والطب والصحة، والفيزياء وعلم الفلك، والتكنولوجيا والتكنولوجيا الحيوية. كما استمع سموه خلال الجولة إلى شرح من فرق طلابية حول مشاريعهم البحثية، حيث قدّم أكثر من 500 طالب مواطن من مختلف مؤسسات التعليم العالي في الدولة مشاريع بحثية تترجم التميز الذي يشهده قطاع التعليم بشقيه العام والجامعي في الدولة، وشملت هذه المشاريع البيوت الذكية التي تعمل بالطاقة البديلة، وكذلك البيوت الإلكترونية، وأيضاً مشاريع تخدم البيئة ومجتمع المعرفة ومختلف أوجه الحياة. وأشاد سموه بالعديد من المشروعات العلمية التي قدمها الطلبة المواطنون والتي من بينها 4 مشروعات قدمها طلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية نالوا عليها الإشادة من خبراء وجمهور الملتقى وهي: مشروع “طاقة التمر” الذي يتم من خلاله استخدام مخلفات التمر في استخراج غاز الميثان الذي يمكن استخدامه كوقود لتوليد الطاقة الكهربائية، ومشروع “السترة المكيفة” التي تتحكم في درجة حرارة الجسم بالتبريد أو التدفئة عن طريق سائل يمر بأنابيب دقيقة داخل السترة، ومشروع “السرير الأم” الذي يقوم بدور الأم في حالة غيابها حيث يقوم بتدليل الطفل عند البكاء البسيط، وإطعامه بالحليب في حالة البكاء الشديد، ومشروع “نظام الوضوء”الذي يساعد على توفير 76 في المائة من المياه المستخدمة في الوضوء وتعليم الأطفال الطريقة الصحية للوضوء. حضر الافتتاح، معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي سهيل المزروعي وزير الطاقة، ومعالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزير الدولة رئيس صندوق الزواج رئيس جامعة زايد. كما حضره، المهندس حسين الحمادي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ومبارك سعيد الشامسي نائب مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء الوفود الدولية المشاركة في الملتقى. وعلى هامش الفعاليات، التقت «الاتحاد» عدداً من الطلبة المشاركين، وتابعت معهم آليات تنفيذ مشاريعهم البحثية والتطبيقية، ومنها: مشروع جهاز الوضوء الذكي الذي قدّمه الطالبان سعود خلف وعبيد طحنون من معهد التكنولوجيا التطبيقية برأس الخيمة، ويوفر هذا الجهاز الماء ويعمل على ترشيد استهلاكه، كما يذكر المتوضئ بمراحل الوضوء. وقدّم الطالبان سعود أحمد النعيمي ومحمد عبيد البريكي من نفس المعهد مشروعاً عبارة عن جهاز يساعد الأطفال المصابين بالتوحد على اللعب. وقدّم فريق طلابي من الهند مشروعاً بحثياً عبارة عن دراجة متعددة الأغراض تستخدم في التمرينات الرياضية، فيما قدّم فريق طلابي من وزارة التربية بسلطنة عُمان الشقيقة مشروعاً لسترة إنقاذ من الغرق في مياه البحر أو الأنهار أو الوديان، بينما عرض فريق من طالبات ماليزيا مشروعاً لإنتاج أطعمة صحية وصديقة للبيئة. وشملت مشاريع المستقبل أيضاً مشروعاً للروبوت الذي يحقق التوازن للمركبات، أنجزه الطالبان أحمد ناجي وأبو بكر عبد القادر من معهد أبوظبي للتعليم التقني، فيما يدرس الطالبان إمكانية توسيع استخدام هذا النموذج لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة. كما عرض فريق عملي من نادي الإمارات العلمي مشروع المنزل الذكي الذي يتم إدارته من خلال توظيف تقنيات علمية متطورة، وقدّمت فرق بحثية طلابية مشاريع عديدة لتوظيف تقنيات العصر في خدمة الإنسان في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مشاركة عدد من مؤسسات التعليم الحكومية والخاصة في هذا الحدث العالمي. الحمادي: الملتقى إضافة للرصيد العلمي للدولة أبوظبي (الاتحاد)- اعتبر حسين الحمادي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، تنظيم الملتقى إضافة جديدة للرصيد العلمي والتعليمي الذي تحظي به الدولة على المستويات الإقليمية والدولية، وترجمة للسمعة المتميزة لمنظومة التعليم العام والعالي والتقني في الدولة وإمارة أبوظبي التي تحتضن هذا الحدث العالمي. وأكد أن المركز بدأ التحضير للملتقى منذ عامين بعد فوز أبوظبي باستضافة الحدث الهام خلال الملتقى العلمي العالمي الذي عقدته المنظمة العالمية للعلوم والتكنولوجيا «ملست» في سلوفاكيا، حيث تم الإعلان عن فوز الإمارات بتنظيم الملتقى العلمي العالمي «إكسبو 2013». من جهته، أوضح مبارك سعيد الشامسي نائب مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى، أن الملتقى يجسد بانعقاده في إمارة أبوظبي ما تتمتع به الدولة عامة والعاصمة أبوظبي خاصة من سمعة عالمية وبنية تحتية راقية، وإمكانيات بشرية ومادية وتقنية متميزة جعلها في صدارة المدن العالمية التي دخلت المنافسة لاستضافة هذه الفعاليات الدولية بكل تميز وجدارة واستحقاق، مؤكداً قدرة المركز على تنظيم هذا الملتقى العالمي وفق أرقى المستويات المعمول بها في أكثر دول العالم تقدماً.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©