يُشارك السائق الإماراتي الشاب منصور بلهلي في منافسة ضد 15 نجماً صاعداً في سباقات السيارات الأحد المقبل، بهدف الحصول على فرصة للفوز بمقعد في أكاديمية التميز للسائقين الشباب التابعة للاتحاد الدولي للسيارات «فيا». وتنطلق الفعالية الأحد المقبل على حلبة مرسى ياس، بمشاركة 16 سائقاً شاباً، والذين تم ترشيحهم من هيئات رياضة السيارات في دولهم للمشاركة في الفعالية على أمل الترشح والانضمام للأكاديمية. ويشرف على البرنامج سائق الفورمولا-1 الأسبق وبطل لي مانز مرتين، أليكس وورز، وبطل العالم للراليات عام 2001 الملاح روبرت ريد. ويمثل بلهلي الإمارات في النهائيات الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط والمتوسط، والتي تقام على مدار أربعة أيام في حلبة مرسى ياس، وتعتبر الفعالية، التي تقام بتنظيم من نادي الإمارات للسيارات، واحدة من 5 فعاليات مشابهة تقام على مستوى العالم لتقديم ثمانية من أفضل السائقين الشباب للانضمام للأكاديمية، التي تستعد لتدريبهم وصقل موهبتهم بشكل احترافي، والارتقاء بهم ليصبحوا أبطالاً مستقبليين في رياضة السيارات. وقام نادي السيارات باختيار بلهلي بناء على أدائه المتميز في السنوات الأخيرة في الراليات الصحراوية الطويلة بالشرق الأوسط، ومنها رالي أبوظبي الصحراوي. وبدأ المتسابق الإماراتي البالغ من العمر 21 عاماً، ممارسة رياضة السيارات منذ نعومة أظافره، ويتطلع للمنافسة في بطولة الشرق الأوسط للراليات في موسمها لعام 2014. وخاض بلهلي، والذي يواصل حالياً دراسته في الجامعة الأميركية بدبي، أول سباق احترافي له في رالي أبوظبي الصحراوي 2010، كسائق مساعد لأبيه، وحقق أفضل نتيجة له عندما حل بالمركز 11 في مشاركته لعام 2011 في الجولة الإماراتية من بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة «فيا». وشارك بلهلي الشاب أيضاً في النسخ الثلاث لبطولة قطر سيلين للراليات الصحراوية الطويلة، وتمكن من إحراز المركز الـ 12 ككل في مشاركته في عام 2012. وحول تنظيم الفعالية، صرح الدكتور محمد بن سليّم، رئيس نادي السيارات نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات للرياضة قائلاً: «هذه فرصة جيدة لجميع السائقين الشباب لإظهار موهبتهم في القيادة على واحدة من أفضل حلبات سباقات الفورمولا-1 بالعالم، وليبرهنوا على امتلاكهم لجميع العناصر اللازمة ليكونوا أبطالاً في هذه الرياضة الممتعة». وأضاف: «فخورون لاستضافة هذه التصفيات بالنيابة عن أكاديمية التميز للسائقين الشباب التابعة لمعهد الاتحاد الدولي للسيارات، والتي تم تجديدها وتحديثها لتلعب دوراً أساسياً في تطوير الأبطال المستقبليين للرياضة، ووضعهم على الطريق الصحيح، وبتركيز كبير على السلامة». وفي اليوم الأخير، سيتم اختيار أفضل ستة سائقين، الذين سيتنافسون فيما بينهم على أرض الحلبة. والفائز سيدخل في برنامج كامل للأكاديمية إلى جانب الفائزين فعاليات الاختيار المشابهة التي أقيمت في كل من أوروبا، أفريقيا، آسيا، ودول الهادئ، والأميركيتين، بالإضافة إلى ثلاث بطاقات بالقرعة. وستقدم الأكاديمية، والتي ستعقد فعاليات في مواقع مختلفة في أوروبا طوال الموسم المقبل، برنامجاً تدريبياً مدفوع التكاليف بالكامل لمساعدة السائقين في تطوير مهنة لهم في رياضة السيارات، وأيضاً لتعزيز مهارات السلامة لديهم وغرس حس المسؤولية فيهم على أرض الحلبة وخارجها. ومن بين السائقين الآخرين المشاركين في نهائيات أبوظبي، البحريني عبدالله الثوادي، الكويتي زيد أشكناني، السعودي عبدالله بامقدم، العُماني منان الرواحي، المصري شريف أحمد، الإيراني محمد رضا هيماتي، والسوري يزن حماده. وتم توسيع نطاق الفعالية لأسباب جغرافية ولوجستية، وستتضمن قائمة المشاركين، سائقين من الأردن، وقبرص، وفلسطين، والمغرب، والسودان، وتركيا، وإيران، وجورجيا، وألمانيا.