الاتحاد

عربي ودولي

22 قتيلاً في 5 تفجيرات إرهابية بـ«الموصل المحررة»

جنود عراقيون يعتقلون شخصاً عقب صلاة الجمعة بمسجد في الموصل (رويترز)

جنود عراقيون يعتقلون شخصاً عقب صلاة الجمعة بمسجد في الموصل (رويترز)

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

لقي 22 شخصاً حتفهم، وأصيب العشرات بتفجيرات شهدها الساحل الأيسر للموصل بينها اعتداءان بسيارتين مفخختين للمرة الأولى منذ تحرير هذا المحور من سيطرة «داعش»، وذلك غداة إحباط القوات العراقية عمليات تسلل جديدة لعناصر التنظيم الإرهابي عبر زوارق في نهر دجلة من الساحل الأيمن الغربي إلى الساحل الأيسر المحرر. من جهة أخرى، أكدت مصادر أمنية عراقية أن «داعش» خطف 385 شخصاً بكمينين نصبهما قرب قرية ذيبات وحمل التابعة لجبال حمرين بمحافظة كركوك. بالتوازي، أفاد عضو المكتب السياسي في الجبهة التركمانية العراقية ايدن معروف، بأن ما لا يقل عن 500 مقاتل تركماني يتلقون حالياً تدريبات عسكرية في ناحية القيارة جنوب الموصل استعداداً لتسلمهم ملف مسك الأرض في قضاء تلعفر، ومنطقة المحلبية في المحور الغربي باتجاه الحدود السورية.
وأكد النقيب أحمد العبيدي من جهاز مكافحة الإرهاب أن انفجار سيارة مفخخة في حي المهندسين في الساحل الأيسر من الموصل، أسفر عن مقتل 4 مدنيين، فيما انفجرت سيارة ثانية كانت في منطقة الدركزلية بالمحور الشرقي، ما أسفر عن مقتل 5 مدنيين وضابط برتبة نقيب. كما هز انفجار سيارة مفخخة حي الزهور بالموصل مسفراً عن مقتل 5 جنود ومدني وإصابة 5 آخرين، بحسب مصدر صحي. وفجر انتحاري نفسه داخل مطعم سيدتي الجميلة في حي الزهور وقت الغداء أمس، موقعاً 5 أشخاص على الأقل و15 جريحاً. كما نفذ انتحاري ثان تفجيراً بسيارة ملغومة وقتل جندياً، وأصاب 4 آخرين في حي النور. وشهد أحد شوارع حي الزهور انفجار حزام ناسف من النوع الذي يرتديه عادة المفجرون الانتحاريون، دون أن يوقع خسائر بشرية. وفي وقت متأخر مساء أمس الأول، أعلنت خلية الإعلام الحربي تفجير سيارة مفخخة كانت معدة لاستهداف مدنيين وعناصر أمنية في حي الانتصار بالموصل. والجانب الأيسر للموصل تحرر بشكل كامل في 25 يناير المنصرم، وبدأت القوات الأمنية تحضيراتها بانتظار انطلاق إشارة التقدم نحو الساحل الأيمن.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» جيف ديفيس أكد في بيان رسمي «القوات العراقية تسيطر على الساحل الأيسر للموصل بالكامل ولا يستطيع عناصر التنظيم الإرهابي الموجودون في الأيمن الهروب إليه وهم محاصرون من الجهة الغربية ولا تصل لهم المؤن والإمدادات».
كما أكد أن مسلحي «داعش» الموجودين بساحل الموصل الأيمن يواجهون مصير «الاستسلام أو الفناء»، مشيراً إلى استمرار ضربات طيران التحالف الدولي تمهيداً للمعركة المرتقبة. في الأثناء، واصلت مقاتلات التحالف الدولي ومدفعية القوات العراقية من جديد، استهداف مواقع «داعش» في الساحل الأيمن، تمهيداً لبدء آخر مرحلة من تحرير الموصل، وذلك من أجل استنزاف قدرات المتطرفين القتالية هناك.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر محلي بمحافظة كركوك أمس، بأن عنصرين من التنظيم الإرهابي قتلا باشتباكات مع مسلحين مجهولين قرب قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة.
وقال المصدر، إن «مواجهات مسلحة اندلعت الجمعة، بين مسلحين مجهولين وعناصر (داعش) في قرية الشجرة التابعة لناحية العباسي بقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك»، مبيناً أن «المسلحين تمكنوا من قتل إرهابيين اثنين بعد الهجوم على نقطة تفتيش تابعة لهم». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «المسلحين فروا إلى جهة مجهولة بعد الهجوم على عناصر التنظيم» الإرهابي، مشيراً إلى أن قضاء الحويجة يشهد غلياناً شعبياً بسبب اختطاف التنظيم لعدد من المواطنين والمعاملة السيئة لهم. ويسيطر «داعش» حتى الوقت الراهن، على مناطق جنوب غربي محافظة كركوك وأبرز معاقله هناك في قضاء الحويجة، فيما تستعد القوات الأمنية لتحرير القضاء من قبضته.

العراق يدعو التشيك لإلغاء ديونها بذمته
بغداد (الاتحاد)

دعا وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفريّ، حكومة التشيك إلى إلغاء ما تبقى من ديونها على العراق. جاء ذلك خلال لقاء الجعفري رئيس وزراء التشيك بهوسلاف سوبوتكا في العاصمة براغ، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للوزير العراقي. وذكر البيان أن الجعفري حث الجانب التشيكي على دعم ترشيح العراق لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم «يونيسكو»، موجهاً الدعوة لسوبوتكا لزيارة العراق وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين. ويسعى الجعفري خلال زيارته لبراغ التي استمرت 3 أيام، لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية العراقية.

اقرأ أيضا

العراق يعلن اعتقال قيادي في "داعش" غربي الموصل