صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

«الائتلاف»: توافق على «الخطوط العريضة» لوفد جنيف

جماعة المعارضة السورية أثناء الإعلان عن الكتلة الجديدة ببيروت أمس (أ ب)

جماعة المعارضة السورية أثناء الإعلان عن الكتلة الجديدة ببيروت أمس (أ ب)

عواصم (وكالات)

انطلقت في الرياض، اجتماعات الهيئة العليا للمفاوضات السورية أمس، لبحث المشاركة في جولة جنيف المرتقبة في 20 فبراير الحالي، بينما كشف الائتلاف الوطني المعارض عن اتفاق بين الهيئة العليا وفصائل المعارضة المسلحة على تشكيل الوفد المفاوض للمفاوضات التي تجري برعاية الأمم المتحدة.
ووسط أنباء عن مطالبة بعض الفصائل العسكرية بتوسيع حصتها التمثيلية في الوفد، أكد رئيس وفد الفصائل بمحادثات أستانا، القيادي محمد علوش، أن الاجتماع الموسع بالرياض سيضم وفد الأستانا، والهيئة العليا للمفاوضات، وسيتداول نتائج مؤتمر العاصمة الكازاخية، ووضع أولويات للمرحلة القادمة في العمل، وكذلك لبحث دعوة مفاوضات مؤتمر جنيف، والوفد المشارك فيها.
وأكد مسؤول في الائتلاف المعارض، أن هناك توافقاً بين الائتلاف وهيئة المفاوضات والفصائل العسكرية على تشكيل وفد مفاوض إلى جنيف قادر على تحقيق مطالب الشعب السوري.
من جانبه، قال هشام مروة، عضو الائتلاف الوطني، «إنه من المبكر جداً الحديث عن نتائج اجتماعات الرياض التي انطلقت أمس، وستستمر حتى اليوم، ولكن هناك تأكيدات على وجود توافق على الخطوط العريضة لتكوين وفد يشمل جميع المكونات السياسية والثورية.
وأوضح عضو الهيئة السياسية أسامة تلجو في تصريح نشره الموقع الإلكتروني للائتلاف، أن كافة القوى المجتمعة حريصة على وضع أسماء شخصيات قادرة على انتزاع حقوق الشعب السوري من «النظام الديكتاتوري». وتابع قائلاً «القوى الحقيقية للمعارضة السورية متفقة على تشكيل الوفد، ووضع أسماء ذات كفاءة وخبرة في المفاوضات، وقادرة على تحقيق مطالب الشعب السوري خلال مفاوضات جنيف الشائكة».
في هذه الأثناء، يجري وفد من الائتلاف الوطني يضم نائب الرئيس عبد الأحد اسطيفو مباحثات في موسكو مع نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف تتركز حول أسس التسوية السياسية في سوريا.
وأوضحت الخارجية الروسية أن بوجدانوف التقى اسطيفو والبحرة وجاموس، وناقشوا الأفكار المطروحة حول الأزمة والتركيز على مجموعة من قضايا التسوية السياسية في البلاد، بما في ذلك المفاوضات الشاملة بين أطراف الأزمة برعاية الأمم المتحدة في جنيف.
وأضاف البيان، أن الجانب الروسي أعرب عن رغبته الملحة في إبداء جميع الفصائل الأساسية للمعارضة السورية، «نهجاً بناء بأقصى درجة»، والانطلاق من المصالح العليا للبلاد وشعبها، وذلك مع الاستناد إلى القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن بهذا الخصوص.
وفي تطور متصل بالانقسامات في أوساط المعارضة السورية، واستباقاً لتشكيل الوفد المفاوض في جنيف، دشنت شخصيات سورية معارضة في بيروت أمس، ما أطلقت عليها «الكتلة الوطنية» للمعارضة السورية، والتي تطالب بإجراء «انتخابات حرة ونزيهة»، بالتعاون مع نظام الأسد ومشاركته، قائلة إن قضية الرئاسة السورية ينبغي أن يقررها السوريون لوحدهم، وليس من خلال المنتديات الدولية.