نظم قسم شؤون الطلبة بكلية الإمارات للتطوير التربوي حلقة نقاشية حول فيلم وثائقي بعنوان “البصمة البيئية الإنسانية” حيث تم خلال الحلقة تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة وغرس روح المبادرة في الحفاظ عليها وعلى مصادرها وتحقيق التنمية المستدامة وتشجيع استخدام المواد المعاد تدويرها للحد من التلوث البيئي والآثار الناجمة عنها. وتحدث في الحلقة الدكتور علي العمودي، الخبير البيئي، وحضرها الأستاذ الدكتور محمد يوسف بني ياس، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، وطلاب وطالبات الكلية من برنامج بكالوريوس التربية والبرنامج التأسيسي وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية. يأتي تنظيم هذه الحلقة نتيجة لحرص إدارة الكلية على عقد أنشطة نشر الوعي البيئي لتوعية طلبتها والسعي إلى تطوير فهمهم لقضايا البيئة وغرس مفاهيم الحفاظ على البيئة الخضراء النظيفة من خلال عقد أنشطة ذات صلة وذلك إدراكاً منها لكون الشباب هم المحرك الرئيسي للتغيير والتطوير، حيث إن غرس قيم المسؤولية الاجتماعية لكل طالب وطالبة يعد من أهداف الكلية. خلال الحلقة النقاشية، تم عرض أفلام وثائقية توضح مدى خطر الاستهلاك البشري والذي يبدأ مع بدايات عمر الإنسان باستخدامنا لمواد رعاية الطفل الأولية، حيث أكد الدكتور علي العمودي أهمية عملية التقليل من الأضرار التي تنعكس سلباً على بيئة الإمارات عبر التقليل من استهلاك الطاقة وتقليل وترشيد استخدام المياه والحد من المبالغة في تناول المواد الغذائية والإسراف في عمليات الشراء غير الضرورية، ما يؤدي إلى زيادة الحد من النفايات التي يتم رميها بشكل يومي في القمامة. وأكد الأستاذ الدكتور محمد يوسف بني ياس مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي أن هذه الحلقة تأتي من باب تواصل مجتمع الكلية من طلبة وقطاع شؤون الطلبة مع المجتمع، وهي تمثل واحدة من سلسلة فعاليات وحلقات نقاشية تم الإعداد لها لتطوير المهارات والقدرات المعرفية والقيادية والخبرات الإنسانية لدى طلبة الكلية. وأشار بني ياس إلى أن الحلقة أوضحت أموراً حياتية مهمة مثل علاقة الإنسان بالبيئة، البيئة المستدامة، وعرضت أرقاماً مذهلة للاستهلاك البشري. كما سلطت الضوء على الاهتمام بالبيئة والعمل التطوعي الذي يمثل إحدى خصائص المجتمع الإماراتي حيث مفهوم الفكر التطوعي من ركائز مجتمعنا المحلي. ودعا مدير الكلية الطلبة للانخراط في مجال العمل التطوعي لخدمة المجتمع والبيئة، مشيراً إلى أهمية دورهم كونهم معلمي المستقبل ليس فقط في المجال التعليمي والتربوي فقط بل أيضاً في مجال التوعية والتثقيف وغرس مبادئ الاستدامة في عقول ونفوس الأجيال المقبلة. وقال الطالبة غدير الرشيدي، إحدى طالبات السنة الثالثة بالكلية، إن هذه الحلقة النقاشية لها دور فعال في تحفيز الطلبة كمدرسين للمبادرة بغرس مفاهيم الحفاظ على البيئة في أطفال الحلقة الأولى وتعليمهم الطرق الإيجابية للحد من التلوث البيئي واستخدام المواد المعاد تدويرها لتقليل الآثار السلبية على البيئة.