الاتحاد

الاقتصادي

مؤشر نيكي الياباني يسجل أدنى مستوى خلال 4 أشهر

ياباني يمر أمام لوحة تعرض حركة أسهم طوكيو التي تراجعت أمس (إ ب أ)

ياباني يمر أمام لوحة تعرض حركة أسهم طوكيو التي تراجعت أمس (إ ب أ)

تراجعت البورصات العالمية أمس خوفاً من احتمال تصفية شركة جنرال موتورز الاميركية العملاقة لصناعة السيارات وبسبب خيبة الامل لغياب اجراءات صينية جديدة لانعاش الاقتصاد·
وشهدت البورصات يوماً سيئاً في آسيا أمس، ففي بورصة طوكيو انهى مؤشر نيكي الجلسة على تراجع نسبته 3,50% مسجلاً أدنى مستوى له منذ اربعة اشهر·
وأتت مجموعة صناعة السيارات العملاقة على ذكر هذا الاحتمال في تقريرها السنوي في حال رفضت الحكومة الاميركية ان تدفع مليارات الدولارات تطالب بها وفي حال استمرار رفض منحها القروض·
وعلق كازوهيرو تاكاهاشي المحلل لدى ''دايوا سكيورتيز اس بي سي'' في طوكيو قائلاً ''يضاف الى ذلك ان السوق كانت تنتظر سماع خطة انعاش جديدة في الصين خلال افتتاح الدورة السنوية للبرلمان لكن لم ينتج اي شيء واضح'' عنها·
وجاء تراجع الاسهم اليابانية أيضا بفعل مخاوف بشأن مصير النظام المصرفي العالمي تسببت في هبوط الأسهم الأميركية إلى أدنى مستويات لها في 12 عاماً·
وقالت مصادر مطلعة إن مؤسسة الخدمات المالية اليابانية تعتزم مد القيود على البيع على المكشوف للأسهم إلى ما بعد نهاية الشهر الحالي ولكن محللين قالوا إن هذه الأنباء لم يكن لها أثر على سوق الأسهم·
وبنهاية جلسة التعامل أمس انخفض المؤشر نيكي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 260,39 نقطة ليصل إلى 7173,10 نقطة، وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 2,72 في المئة إلى 721,39 نقطة ليسجل أدنى مستوى منذ 25 عاماً·
ولم يكن الوضع أفضل بكثير في البورصات الآسيوية الاخرى فبورصة هونج كونج تراجعت 2,37% وبورصة شنغهاي الصينية هبطت 1,26%·
ووصل مؤشر شنغهاي المجمع الرئيسي إلى 2193,01 نقطة أمس، بانخفاض 28,07 نقطة أو ما نسبته 1,26 فى المئة مقارنه بإقفاله السابق·
كما أنهت أسهم هونج كونج اسبوعاً آخر من التعاملات الضعيفة على تراجع بنحو 2,4% أمس بعد أن تراجعت أسهم البنوك بشكل حاد على خلفية المخاوف بشأن مستقبل القطاع المالي·
وهبط مؤشر ''هانج سينج'' القياسي إلى دون مستوى 12 ألف نقطة حيث خسر 289,72 نقطة لينهي تعاملات اليوم على 11921,52 نقطة فيما بلغت قيمة التداول 46,9 مليار دولار هونج كونج (6 مليارات دولار أميركي)·
وبهذا التراجع، يكون المؤشر أنهى تعاملات الأسبوع على تراجع بنحو 900 نقطة مقارنة بمستوى افتتاحه الاثنين الماضي، فيما قاد هبوط الأمس أسهم بنوك ''إتش إس بي سي'' و''هانج سينج بنك'' و''بنك أوف تشاينا - هونج كونج'' و''بنك أوف ايست آشيا''·
وعلى غرار بورصة وول ستريت حيث انهار مؤشر داو جونز الخميس بنسبة 4,09% منهياً الجلسة على ادنى مستوى له منذ إبريل ،1997 سيطر على المستثمرين الآسيويين الخوف من احتمال تصفية شركة ''جنرال موتورز''·
ويقول مايك فيتزباتريك الخبير الاقتصادي لدى ''ام اف جلوبال إن ''الانكماش الحالي الذي بدأ بضرب قطاعي المال والعقارات انتشر الان للأسف ليشمل قطاعات واسعة من الاقتصاد''·
كما حولت الأسهم الأوروبية مسارها من الارتفاع إلى الانخفاض أمس قبل صدور بيانات البطالة والوظائف الأميركية مع إقبال المستثمرين على البيع بفعل المخاوف من أن ترسم الارقام المنتظرة صورة أشد قتامة للاقتصاد·
وفي الساعة 11,24 بتوقيت جرينتش انخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 1,2 في المئة إلى 662,58 نقطة بعد ارتفاعه في وقت سابق من تداولات الأمس إلى 675,5 نقطة· وتراجعت البورصات الأوروبية بشدة أمس الأول حيث هبطت بورصة لندن 3,18% وباريس 3,96% وفرانكفورت 5,02% من دون أن تتفاعل مع قرار المصرف المركزي الاوروبي خفض نسبة الفائدة الرئيسية بنصف نقطة مئوية لتصبح 1,50% وهي الأدنى في تاريخه·
ومنذ بداية العام انخفض المؤشر نحو 20 في المئة وذلك بعد تراجعه بنسبة 45 في المئة العام الماضي بسبب الأزمة المالية التي بدأت بالتخلف عن سداد الرهون العقارية في الولايات المتحدة عام 2007 وأدت إلى سقوط الكثير من القوى الاقتصادية في براثن الكساد·
وسجلت أسهم القطاع المالي أكبر الانخفاضات فهبطت أسهم بنك بي·ان·بي باريبا 8,2 في المئة وأسهم سوسيتيه جنرال 9,2 في المئة وأسهم كريدي أجريكول 9,7 في المئة وأسهم دويتشه بنك 4,7 في المئة

اقرأ أيضا

"البنك الأفريقي للتنمية" يحذر من مخاطر النمو المتزايدة