طهران (د ب أ)- أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أنه لم يعد للولايات المتحدة أي ذريعة لشن عدوان على سوريا بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف. ونقلت قناة “العالم” عن عبد اللهيان القول إن “جبهة المقاومة حققت نجاحاً بعدما أعطت واشنطن أولوية للحل الدبلوماسي”، محذراً “دعاة الحرب على سوريا من الدخول في نفق لا نهاية له”. وأضاف عبد اللهيان أن “أميركا تتحدث عن ضربة محدودة، لكن تجارب التحركات الأميركية في المنطقة تظهر أن الحرب قد تبدأ بشكل محدود، لكنها لا تظل محدودة”. ووصفت إيران الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة بشأن التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية بأنه أظهر “الحد الأدنى من الحكمة” لدى الولايات المتحدة. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أمس عن علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى (البرلمان الإيراني) قوله :”دائماً ما كنا نأمل بأن يكون لدى الأميركيين الحد الأدنى من الحكمة وألا يتخذوا تدابير عسكرية في سوريا”. وأضاف أن اتفاق الولايات المتحدة مع روسيا أظهر أن “هذا الحد الأدنى من الحكمة موجود على أقل تقدير”. ورحبت إيران بانضمام سوريا إلى الاتفاقية حول الأسلحة الكيميائية، طالبة أن تنضم إسرائيل إلى الاتفاقية نفسها. وأعلنت مرضية أفحم المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن “إيران ترحب بانضمام سوريا الى الاتفاقية حول الأسلحة الكيماوية”، معتبرة من جهة اخرى أن “من المثير للقلق أن يبقى النظام الصهيوني الوحيد في المنطقة الذي لا ينتمي إلى أي اتفاقية حول أسلحة الدمار الشامل”. وأضافت المتحدثة “نطلب من مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات الجادة لإرغام هذا النظام على الانضمام إلى الاتفاقية حول الأسلحة الكيماوية”.