دمشق (وكالات)- قتل 56 سورياً وأصيب العشرات بأعمال العنف المتواصلة أمس، بينما أعلن الجيش السوري الحر إسقاط طائرة مقاتلة تابعة للنظام في مدينة دوما شرق العاصمة، في حين تمكن الجيش الحر من تحرير قرية غدير البستان في ريف القنيطرة بشكل كامل بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام دامت لعدة أيام. وذكرت لجان التنسيق المحلية سقوط 56 قتيلاً بينهم ست سيدات وأربعة أطفال، وقتيل تحت التعذيب، وأضافت أن 11 شخصاً قتلوا في حماة، و8 في أدلب، و8 في دمشق وريفها، و6 في حلب، و5 في الرقة، و7 في درعا، و5 في دير الزور و3 في حمص و3 في القنيطرة. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تعرض مناطق في مخيم اليرموك لقصف من قبل القوات النظامية، ترافق مع اشتباكات متقطعة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط المخيم وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما تتعرض مناطق في حي برزة لقصف من القوات النظامية بقذائف الهاون، ولا أنباء عن خسائر بشرية. وشهدت حي برزة اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول اقتحام الحي من جهة ضهر المسطاح، ومشفى تشرين، والإنشاءات العسكرية، بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية يستهدف الحي. وشن الطيران الحربي غارتين جويتين على بلدة شبعا ليرتفع عدد الغارات إلى خمسة بالتزامن مع قصف عنيف بكل الأسلحة الثقيلة على البلدة. كما شهدت زملكا اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على المتحلق الجنوبي، وسط قصف عنيف بالدبابات ومضادات الطيران يستهدف المنطقة، بالتزامن مع اشتباكات في منطقة العباسيين بالقرب من جوبر، بينما سقط عدد من الجرحى جراء القصف العنيف بالمدفعية وقذائف الهاون على مدينة زملكا. وأضاف المرصد” فجر رجلان نفسيهما بسيارة إسعاف في مقر كتيبة الشهيد سرحد التابعة لوحدات حماية الشعب الكردي، المتمركزة في مبنى البحوث الزراعية ببلدة هيمو “هنادي”، إلى الغرب من مدينة القامشلي، حيث أفاد نشطاء بتوقف السيارة أمام المقر، وحاول الرجلان اقتحام البوابة، إلا أن مقاتل من وحدات حماية الشعب عاجلهما بإطلاق النار عليهما، ومن ثم حدث الانفجار، وأدى التفجير إلى أضرار في المنازل والممتلكاتهم. ودارت اشتباكات في محافظة القنيطرة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة على اطراف قرية غدير البستان وسط انباء عن سيطرة الكتائب المقاتلة على القرية وخسائر بشرية في صفوف القوات النظامية ترافق مع قصف من قبل القوات النظامية على القرية. ونفذ الطيران الحربي غارة جديدة على مناطق في مدينة دير الزور، استهدفت مناطق في حي العرضي مما ادى لسقوط جرحى وتهدم في بعض المنازل. وفي درعا أشار المرصد إلى تعرض المنطقة الغربية من مدينة نوى ومناطق في بلدة اليادودة لقصف من قبل القوات النظامية ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما قتل مقاتل من بلدة كحيل نتيجة انفجار لغم ارضي خلال اشتباكات مع القوات النظامية بريف درعا الغربي. كما نفذ الطيران الحربي عدة غارات جوية على مناطق في بلدتي انخل والحراك مما أدى لسقوط جرحى كما قتل مقاتل من بلدة البكار متأثرا بجراحه نتيجة إصابته في اشتباكات مع القوات النظامية في ريف القنيطرة في حين قتل مقاتل آخر من بلدة الحارة متأثرا بجراحه نتيجة إصابته في اشتباكات مع القوات النظامية في ريف درعا. ونفذ الطيران الحربي غارة جوية على مناطق في بلدة المسيفرة، كما تعرضت مناطق في بلدتي عتمان والمزيريب ومزرعة الأبقار القريبة من المزيريب لقصف من قبل القوات النظامية مما أدى لسقوط جرحى وتضرر في بعض المنازل. ونفذ الطيران الحربي عدة غارات جوية على مناطق في بلدة الرحية والرويف في ريف حماة الشرقي ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة كما قتلت سيدة من قرية الرحية بريف حماة الشرقي متأثرة بجراحها أصيبت بالقصف على القرية. ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية واللجان الشعبية الموالية للنظام من طرف، ومقاتلي دولة الإسلام في العراق والشام وعدة كتائب مقاتلة من طرف آخر، في جبهة بري الشرقية، وتل عبدالعزيز، مما أدى إلى مقتل 6 مقاتلين وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وسط قصف من قبل القوات النظامية على قرى ناحية عقيربات بالريف الشرقي، مما أدى لسقوط جرحى. وقتل ثلاثة أشخاص أمس بينهم صحفي يعمل في صحيفة تصدرها منظمة شبابية رسمية، في تفجير عبوة ناسفة في محافظة أدلب، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا). وقالت الوكالة “استشهد الزميل الصحفي فخر الدين حسن مع سوريين اثنين في تفجير إرهابي بعبوة ناسفة استهدف حافلة لنقل الركاب على طريق عام أدلب المسطومة”. وأشارت إلى أن التفجير أدى كذلك إلى إصابة تسعة أشخاص بجروح. وأوضحت الوكالة أن حسن “يحمل إجازة في الصحافة، ويعمل في صحيفة المسيرة التي تصدر عن منظمة اتحاد شبيبة الثورة”، الذي تأسس بموجب مرسوم تشريعي صادر عن الرئيس السوري مطلع العام 1970. وقتل مقاتل من الكتائب المقاتلة متأثراً بجراحه نتيجة إصابته في اشتباكات مع القوات النظامية في منطقة جبل الأربعين، كما قتل مقاتل آخر من بلدة جرجناز متأثراً بجراحه نتيجة إصابته في اشتباكات مع القوات النظامية في بلدة أبو الضهور منذ شهر.