الاتحاد

الإمارات

السرعة والانحراف والمسار المعاكس «ثالوث» حوادث الحافلات في دبي

حوادث الحافلات أودت بحياة 25 شخصاً (من المصدر)

حوادث الحافلات أودت بحياة 25 شخصاً (من المصدر)

تحرير الأمير (دبي)

السرعة الزائدة، الانحراف المفاجئ عن المسار، الانتقال للمسار المعاكس مع التدهور، ثالوث أسباب حوادث الحافلات في دبي، والتي راح ضحيتها 25 شخصاً خلال العام الماضي 2016، بحسب العميد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، مقابل 5 حالات وفاة بواقع 44 حادثا أسفرت عن 3 بليغة و30 متوسطة ومثلها بسيطة العام الأسبق بنسبة زيادة تقدر بـ 100%.
وأكد المزروعي أن أجهزة الشرطة والمرور تعمل أقصى جهدها للحد من هذه الحوادث، مطالباً الشركات التي تتبعها هذه الحافلات بإعداد دورات بصفة دورية للسائقين والتنبيه عليهم إلى السرعات المحددة على الطرق وضرورة الاهتمام بإصلاح أي عطل في المركبة، موضحاً أن بعض السائقين يقودون بسرعة هائلة.
وحذر المزروعي من خطورة حوادث الحافلات حيث يصحبها انحراف نحو الطريق المعاكس ما يؤدي إلى حوادث مروعة، مؤكداً استمرار الحملات على الحافلات الصغيرة، حيث إن هناك تكثيفاً للدوريات المرورية والرادارات المتحركة على الشوارع الرئيسية بالإمارة مثل شارع الإمارات، والشيخ زايد، والشيخ راشد، بقصد الضبط بشكل عام.
وأشار إلى أن الحافلات الصغيرة أودت بحياة 10 أشخاص، جراء 79 حادثاً أسفرت عن 152 إصابة من بينها عشرة بليغة و60 متوسطة و72 بسيطة.
فيما أودت الحافلات الكبيرة بحياة 15 شخصاً جراء 51 حادثاً أسفرت عن128 مصاباً من بينهم 9 إصابات بليغة و28 متوسطة و76 بسيطة.
وناشد مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي كافة الشركات إلزام سائقيه بضرورة الالتزام بالسرعات المحددة على الطرق حماية لأرواحهم وأرواح العمال وسلامة مستخدمي الطريق بشكل عام.
وكانت هيئة طرق ومواصلات دبي قد فازت العام الماضي بالفئة الذهبية للصحة والسلامة المهنية لعام 2015 من الجمعية الملكية للحد من الحوادث بالمملكة المتحدة، وذلك في إطار اشتراطات السلامة المعتمدة بالهيئة وفق أعلى المعايير العالمية. وقال عبد الله يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بالهيئة، إن الجائزة ثمرة مبادرة (AIDA50) الخاصة بتطوير آليات التحقيق بحوادث الحافلات المطبقة في المؤسسة منذ عام 2010، التي أسهمت في تخفيض حوادث الحافلات بمعدل 50% خلال 28 شهراً لتصل نسبتها إلى 0.48 لكل كم 100.000.
وأوضح أن المبادرة تحقق رؤية الهيئة «تنقل آمن وسهل للجميع»، حيث يتم الاهتمام بالفروقات الفردية بين سائقي الحافلات، وتحليل جميع المعلومات والبيانات المتوفرة عن الحوادث للوصول إلى الأسباب الحقيقية لها، الأمر الذي تهيأ لنا من خلال هذه الآلية المبتكرة، التي أسهمت بإعادة التدريب والتأهيل لسائقي الحافلات ووصولهم إلى أفضل مستويات الكفاءة والأداء على المستوى العالمي.
وأكد أن الصحة والسلامة من أولويات المؤسسة من خلال التزامها بالعمل على تقليل عدد حوادث الحافلات والإصابات في مواقع العمل، وأنه نظراً لأهمية شريحة قائدي الحافلات في المجتمع أولينا اهتماماً كبيراً بالسائقين، حيث سعينا إلى استخدام الوسائل كافة لرفع مستوى الوعي لديهم بأهمية القيادة الآمنة على الطرقات بما يضمن سلامتهم وسلامة الركاب ومستخدمي الطريق، وتثقيفهم بمتطلبات القيادة الآمنة، وزيادة الكفاءة التشغيلية للمؤسسة، وتوجيه السائقين للامتثال بالقواعد المرورية، وتوخي الحيطة واليقظة أثناء السياقة.

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: النهوض بالتعليم من الثوابت الوطنية