الاتحاد

ألوان

«مذيع العرب 2».. موسم جديد للبحث عن المواهب

أعضاء لجنة الاختيار على المنصة أثناء الاختبارات (تصوير عبد العظيم شوكت)

أعضاء لجنة الاختيار على المنصة أثناء الاختبارات (تصوير عبد العظيم شوكت)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

حالات متباينة يعيشها متقدمو الموسم الثاني من برنامج «مذيع العرب 2» الذين شاركوا مؤخراً في تجارب الأداء على مدار يومين بفندق إنتركونتيننتال في أبوظبي، لاختيار الأفضل من بينهم، للتأهل للمرحلة الثانية خلال الحلقات الأولى للبرنامج المتوقع عرضه قريباً، وسيتم تصويره في دبي هذا العام. ومع نهاية تجارب الأداء مساء أمس الأول تم اختيار 20 مشتركاً من جنسيات مختلفة من المقيمين في دولة الإمارات.
التوتر والقلق والخوف كان واضحاً على وجوه المشاركين الذين قدموا مواهبهم الإعلامية أمام لجنة الاختيار المكونة من الدكتور مأمون علواني مدير المشاريع بتلفزيون أبوظبي في مكتب العضو المنتدب لرئيس مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام» وصاحب فكرة «مذيع العرب» وعبد الرحيم البطيح المدير التنفيذي للاتصال والعلاقات الحكومية في «أبوظبي للإعلام» والإعلاميتين الإماراتيتين حصة الفلاسي وندى الشيباني، خصوصاً وأنه عليهم أن يظهروا طاقاتهم وإبداعاتهم في مجال الإعلام خلال دقيقة ونصف الدقيقة هي مدة الاختبار، فمنهم من كان يعيش حالة من السعادة البالغة جراء قبوله من لجنة الاختيار وتأهله للمرحلة الثانية، وآخرون عاشوا حالة من الحزن الشديد لعدم تأهلهم وتحقيق حلمهم في أن يصبحوا مذيعين محترفين.
ثلاث مجموعات
تتم تجارب الأداء بالنسبة للمشاركين في «مذيع العرب 2» في أكثر من دولة، حيث سيتم اختيار 60 مشتركاً، بمعدل 20 متسابقاً من 3 مجموعات، الأولى من الإمارات والخليج، والثانية من مصر، والأخيرة من المغرب والجزائر وتونس، وذلك لتأهلهم للمرحلة الثانية والاختيار من بينهم أمام لجنة التحكيم الرئيسة في «مذيع العرب2».

نجاح كبير
وحول توقعاته للموسم الثاني من «مذيع العرب 2» قال الدكتور مأمون علواني «أتوقع نجاحاً كبيراً للموسم الثاني من البرنامج، حيث إن «أبوظبي للإعلام» قدمت للشارع العربي برنامجاً أعطى فرصاً حقيقية لمذيعين ومذيعات جدد يعملون الآن في قنوات تلفزيونية من أهم المحطات في العالم العربي، من بينهم: خليل جمال وممدوح الشناوي في قناة «الحياة»، ومحمد الجنيبي ومروة شهاب في تلفزيون أبوظبي.
وأضاف: يحتاج الشارع العربي إلى مثل هذه البرامج الهادفة، البعيدة عن برامج الغناء، لكي نقدم للناس مواهب إعلامية تلامس همومهم وتعرض مشاكلهم من خلال برامجهم، كاشفاً أن أعضاء لجنة تحكيم الموسم الثاني من البرنامج ستتكون من ثلاثة أعضاء، الإعلامية المصرية هالة سرحان، والإعلامية اللبنانية منى أبو حمزة، أما الأخير فلا يزال هناك بعض المناقشات حول اختيار واحد من أربعة مذيعين، هم تامر أمين وعمرو يوسف وطوني خليفة ووسام بريدي.

نقل الواقع
من جهته، قال عبد الرحيم البطيح «المواهب التي تقدمت تبشر بالخير، فالساحة الإعلامية ستشهد في المستقبل وجود إعلاميين محترفين على الساحة، على قدر من المسؤولية، لاسيما أنهم يعيشون الواقع الذي تمر به المنطقة حالياً ومستقبلاً».
وذكر أن الإعلام يقع على عاتقه مسؤولية أن يكون مرآة حقيقية لما يحدث على الساحة العربية والإقليمية والدولية، وهؤلاء الشباب من الإعلاميين هم الأقدر على نقل هذا الواقع الذي نعيشه في المنطقة.

فكر جديد
وقالت حصة الفلاسي التي شاركت العام الماضي في إحدى حلقات الموسم الأول من البرنامج، عضو لجنة تحكيم رابع: «مذيع العرب» برنامج فريد من نوعه، لاسيما أنه الأول في الوطن العربي والعالم الذي يكتشف مواهب في مجال الإعلام، فكنا نتحدث في السابق عن أفكار البرامج العالمية التي يتم نسخها وتعريبها وتقديمها للوطن العربي، ونتساءل لماذا لا توجد أفكار لبرامج خاصة بنا.. ومع «مذيع العرب» تحقق هذا الحلم، وأصبحنا السباقين في تقديم برنامج متخصص في اكتشاف مذيعين ومذيعات لديهم فكر جديد ونظرة مختلفة. لكنها ترى أن ما ينقصه هو وجود مذيع أو مذيعة خليجية ضمن أعضاء لجنة الحكم الرئيسية.

دم جديد
وأوضحت ندى الشيباني أنها من أشد المعجبين ببرنامج «مذيع العرب»، خصوصاً أنها تابعت أغلب حلقات موسمه الأول، وقالت: يحمل البرنامج فكرة جديدة وسط العديد من برامج تلفزيون الواقع واكتشاف المواهب، التي أغلبها تتمحور حول الغناء والتمثيل، بينما «مذيع العرب»، فهو من وجهة نظري برنامج هادف، يسعى القائمون عليه على إثراء الساحة الإعلامية بمجموعة من المذيعين والمذيعات المحترفين، خصوصاً وأن عالمنا العربي في أمس الحاجة إلى ظهور دم جديد وجيد في عالم الإعلام.

اقرأ أيضا