تستعد «مايكروسوفت» لتنظيم حدث خاص في مدينة نيويورك خلال الأيام القليلة المقبلة، وبالتحديد في 23 سبتمبر الجاري، يتوقع أن تكشف به عن نسخة جديدة كلياً من كمبيوترها اللوحي الذي لم يحقق الشهرة اللازمة «سيرفس»، على أمل أن تتمكن هذه النسخة الجديدة من تحقيق الشهرة التي لم تتمكن النسخة الحالية والقديمة من تحقيقها، ولينافس الأجهزة اللوحية المتربعة على القمة، خصوصاً أجهزة أبل وسامسونج اللوحية. نظام جديد رغم أن الشركة الأميركية لم تفصح عن أي معلومة حول كمبيوترها اللوحي «سيرفس» القادم، إلا أن التوقعات أكدت أن «مايكروسوفت» تنوي الكشف عن «سيرفس 2« و«سيرفس برو 2». ويمكن اعتبار سنة 2013 من أصعب السنوات التي مرت بها الشركة العالمية العملاقة «مايكروسوفت»، بداية مما واجهته الشركة في نسخة نظامها الجديد «ويندوز 8»، مروراً بجهازها اللوحي «سيرفس» وعدم تحقيقه الحد الأدنى من المبيعات، رغم تخفيض سعره بشكل كبير، وانتهاء بمطالبة مجلس الإدارة في الشركة الأميركية ضرورة مغادرة المدير التنفيذي ستيف بالمر الشركة والبحث عن مدير جديد قادر على إعادة النظارة والشباب إلى شركة مايكروسوفت كما كانت في الماضي. ومؤخراً عرضت مجموعة الأبحاث الأميركية «آي دي سي»، تقريراً عن مبيعات الكمبيوتر اللوحي الأول من «مايكروسوفت سيرفس»، الذي جاء بنتائج بيع مخيبه للآمال، حيث لم تتجاوز مبيعاته 900 ألف جهاز في الربع الأول من السنة الحالية، في حين لم تتجاوز مبيعاته 300 ألف جهاز خلال الربع الثاني من العام ذاته، في حين تمكنت شركة أبل من بيع ما يصل إلى 19?5 مليون جهاز في الربع الأول و14?6 مليون جهاز في الربع الثاني من كمبيوترها اللوحي الشهيرة «آي باد». عودة «مايكروسوفت» وتحاول اليوم الشركة الأميركية «مايكروسوفت» من جديد إثبات قدرتها على أنها قادرة على إنتاج أجهزة ذكية من فئة الهواتف والأجهزة اللوحية تنافس بها أجهزة الشركات العالمية الأخرى وتتفوق عليها في الكثير من الميزات والمواصفات، وقادرة في الوقت نفسه على لفت نظر المستخدمين وجذب انتباه الزبائن إليها وإلى ما تقدمه لهم من وظائف وإمكانات جديدة وغير مسبوقة. نسخة جديدة ورغم عدم توافر الكثير من المعلومات حول ميزات ومواصفات النسخة الجديدة من سيرفس 2 إلا أن سيأتي ودون شك بالنسخة الجديدة من نظام التشغيل «ويندوز 8?1 آر تي»، مع محافظة الشركة الأميركية على لوحة المفاتيح الكاملة المرتبطة بالشاشة، التي فتحت المجال للكثير من الشركات العالمية الأخرى لتقليدها وعمل نسخة مشابه لها في كمبيوتراتها اللوحية. إلى ذلك، قد تقوم الشركة وبحسب الكثير من التوقعات من إطلاق نسخة صغيرة الحجم من كمبيوترها اللوحية الجديد، تأتي مزودة بشاشة قياس 7 أو 8 إنشات، وذلك للتمكن من دخول سوق الأنواع اللوحية صغيرة الحجم على غرار كمبيوتر أبل اللوحي آي باد ميني وكمبيوتر سامسونج نوت 8 وتاب 2 صغير الحجم. معالجات فائقة الأداء كما يتوقع أن يعمل «سيرفس 2» و«سيرفس برو 2» بمعالجات إنتل المركزية فائقة الأداء والقوة من نوع «هاسويل»، التي تأتي بسرعات عالية تتجاوز 2 جيجاهيرتز وتمتاز بأدائها الفائق في التعامل مع أصعب التطبيقات وأكثرها تعقيداً، بالإضافة إلى قدرتها الكبيرة في توفير الطاقة إلى أقصى حد ممكن. كما أن النسخة الجديدة من كمبيوترات «مايكروسوفت» اللوحية ستتوافر بذاكرة تخزين داخلية بأحجام قياسية تصل إلى 128 جيجابايت من نوع «إس إس دي» فائقة السرعة، بالإضافة إلى احتوائها على معظم منافذ التوصيل الموجودة في الأنواع المحمولة والمكتبية، مما يجعل من كمبيوترات «سيرفس» اللوحية الجديدة بديل جديد عن الأجهزة المحمولة التقليدية بنوعيها «التقليدي والألترابوك». بالإضافة إلى أن الشركة الأميركية ستزود ودون شك كمبيوتراتها اللوحية الجديدة بتقنيات الاتصال والاتصالات المتوافرة حالياً في الكثير من الأجهزة اللوحية المنافسة وعلى رأسها تقنيات الاتصال بالإنترنت فائق السرعة من نوع LTE، وتقنيات الاتصال قريب المدى NFC، وغيرها الكثير من التقنيات التي لم يتم التأكد منها. «إنفيديا» و«مايكروسفت» ذكرت الكثير من المصادر إلى أن كلا الشركتين الأميركيتين مايكروسوفت وإنفيديا إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة معالجات الصور GP تعملان بجهد من أجل تفجير مفاجأة عند الكشف عن كمبيوتر مايكروسوفت اللوحية الجديد. ورغم أن مدير شركة إنفيديا التنفيذي لم يفصح بشكل واضح عن ماهية المفاجأة التي تستعد الشركتان للإفصاح عنها، إلا أنه أكد أن النسخة الجديدة من كمبيوتر مايكروسوفت اللوحي «سيرفس»، ستنجح وتتمكن من منافسة خصومها من الشركات العالمية الأخرى المنتجة والمصنعة للكمبيوترات اللوحية الأخرى. «نوكيا» و«أندرويد» بعد شراء الشركة الأمريكية مايكروسوفت لقطاع الهواتف في الشركة الفنلندية العريقة نوكيا، أفادت تقارير صحفية جديدة نشرتها نيويورك تايمز مؤخراً، إلى أن شركة نوكيا كانت تعمل على تطوير هواتف من سلسلة لوميا تعمل بنظام تشغيل أندرويد الخاص بشركة جوجل، وحسب مصادر مطّلعة على المسألة، فإن نظام أندرويد كان يعمل على هواتف نوكيا الذكية داخل الشركة بشكلٍ جيد. ويُقال بعد علمت مايكروسوفت بهذا المشروع، قامت فوراً بالإستحواذ على قسم الهواتف الذكية في نوكيا، وإلا أن لم تفعل لكان طرح نوكيا لهواتف تعمل بنظام التشغيل أندرويد سيؤثر سلباً وبشكل كبير واستراتيجي على مبيعات نظام تشغيل مايكروسوفت «ويندوز 8»، كون هواتف نوكيا تعتبر المستخدم الرئيسي لهذا النظام في العالم. ويُذكر أن الرئيس التنفيدي لشركة نوكيا أكد أوائل العام الحالي بأن الشائعات التي تدور حول عزم الشركة إطلاق هاتف يعمل بنظام أندرويد هي صحيحة، وقال إن الوقت لا يزال مبكراً لذلك، وأضاف بأن شركة نوكيا ملتزمة مع مايكروسوفت، ولكن كل شيء ممكن مع الوقت.