السبت 2 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الملتقى العلمي 2013.. ابتكارات متميزة لشباب العالم
الملتقى العلمي 2013.. ابتكارات متميزة لشباب العالم
15 سبتمبر 2013 20:11
حفل الملتقى العلمي العالمي 2013 في أول أيامه بمركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشروعات علمية من مختلف دول العالم، ووصل حجم المشاركات الإماراتية إلى نحو 500 من المبدعين والمبتكرين، الذين أثبتوا جدارتهم العلمية وتفوقهم التكنولوجي ومدى قدراتهم على تقديم مشروعات تستند إلى روح العلم في تجربة تتمتع بكل المواصفات العالمية نظرا لعدد المشاركات الدولية التي صلت إلى ما يقارب 1550 مبتكرا يمثلون 60 دولة، وتتراوح أعمارهم ما بين 12 و 25 عاماً. أشرف جمعة (أبوظبي) - حظي الملتقي العلمي العالمي 2013 برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبتنظيم مميز من مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني. ومنذ الصباح الباكر والملتقى العلمي العالمي إكسبو 2013 يستقبل الزوار من مختلف إمارات الدولة سواء من المواطنين أو الوافدين، إذ حرصت العديد من المؤسسات التعليمية بالدولة على تنظيم رحلات علمية لطلابها من أجل متابعة هذا الحدث البارز ومن ثم استفادتهم من التنوع الهائل في الابتكارات العلمية التي قدمها نخبة من المبدعين الشباب والناشئة فضلاً عن وجود زوار من مختلف دول العالم. فرص نادرة وحول الفرص التي هيأها الملتقي العلمي العالمي إكسبو2013 لطلاب الدولة والشباب الواعد يقول علي محمد المرزوقي رئيس مهارات الإمارات عضو اللجنة المنظمة للملتقى: قدم شبابنا في هذا الملتقي الأول من نوعه، الذي تستضيفه الدولة للمرة الأولى عدداً من المشروعات العلمية المتميزة التي من الطبيعي أن تنافس بقوة نظراً لارتفاع مستوياتها التقنية، بالإضافة إلى أنه كان من الوضح أن هذه المشروعات تم الاشتغال عليها بصورة جيدة. ويلفت إلى أن الملتقى يمنح المبتكرين المحليين فرصاً نادرة من حيث الالتقاء بالعلماء الناشئين أصحاب الأفكار الممتازة والمشروعات الجديدة وهو ما يهيئ لهم أجواء رائعة للحوار معهم ومن ثم الاستفادة من تجاربهم العلمية على الصعد كافة فضلاً عن أن هذا الملتقى يشجع النشء والشباب بالدولة على إقامة مشروعاتهم العلمية في أجواء تنافسية تحفزهم على الابتكار بما يتوافق مع التطورات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها العالم في الوقت الحالي. ويتابع المرزوقي أنه للمرة الأولى في الشرق الأوسط يقام هذا الملتقى على مساحة كبيرة وبهذا الشكل إذ إنه أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعرض في ست قاعات مساحتها 20 ألف متر لتشمل مجالات المشروعات العلمية الثلاثة عشر، والتي تتمثل في الأحياء والعلوم السلوكية والاجتماعية والتحليلات البيئية والتكنولوجيا الكهربائية والمكيانيكية وعلوم الرياضات والطب والصحة والفيزياء وعلم الفلك والتكنولوجيا ،والتكنولوجيا الحيوية. خزنات المياه من بين المشروعات الإماراتية المشاركة في الملتقى مشروع «التحكم في مستويات المياه في الخزنات» لمجموعة من الطالبات اللواتي يدرسن في مدرسة الثانوية الفنية في أبوظبي وتذكر زبيدة عبدالمعطي المهري 16 عاما أنها اشتركت مع زميلاتها سارة علي المهري وشيماء جمال القبيسي ومنال محمد الراشدي ليكتمل بذلك فريق العمل وتلفت إلي أن المشروع يعمل على التحكم في خزنات المياه بطريقة إلكترونية عبر غرفة تحكم قابلة للبرمجة وفق التغيرات المطلوبة والتي يسمح البرنامج بإجرائها في أي وقت وبما يتناسب مع طبيعة الخزنات إذ إن بعضها يستخدم في أجهزة التبريد وحالات الطوارئ والطاقة النووية،وتؤكد أن الجديد في هذا المشروع إنه تم تطويره ليخضع إلى حيز التكنولوجيا الإلكترونية. مخترع سعودي حرص حسين محمد اليامي الطالب في مدرسة نهاوند المتوسطة للتعليم الأساسي في المملكة العربية السعودية على حضور فعاليات الملتقى من أجل إبراز مشروعه الذي حمل عنوان «الوصلة الحلقية للأنانبيب البلاستيكية» إذ إنه شعر بصعوبة صيانة الأنانبيب المدفونة تحت سطح الأرض أو المثبتة داخل أو خارج الجدران في المملكة والتي تتطلب رفع الأنبوب أو تحريكه عن استقامته عند عملية الصيانة وتركيب الوصلات المتوافرة حالياً بالأسواق وهو ما شجعه على ابتكار وصلة انضباطية عن طريق التعديل على منتجين ومن ثم دمجهما ويشير إلى أن المشروع يعمل على تقليل التكاليف المالية الإضافية على المواطنين السعوديين بالإضافة إلى الحد من مساحات الحفر والتكسير في الأرض وكذلك تسهيل عمليات التركيب والصيانة وتقليل الوقت والجهد. ويبين اليامي أن عمره 15 عاماً وشارك من قبل في الأولمبياد الوطني للإبداع في الرياض وحصل على المركز الأول عن هذا المشروع الذي سجل براءة اختراعه في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في المملكة بهدف حفظ وتوثيق هذا المشروع ويؤكد أنه سوف يطرحه في الأسواق العالمية في حالة فوزه في هذا الملتقى. مشروع جديد وعبر مشروع آخر أطلق عليه ثلاث شبان إماراتيين «السيارة الحامل» يقول عبد العزيز راشد القايدي الذي يدرس في ثانوية التكنولوجيا الوطنية في دبي فكرة المشروع تعمل على مساعدة أصحاب المشروعات الكبيرة على نقل بضائعهم بين المخازن بطريقة سهلة وغير مكلفة عن طريق سيارات لديها حوامل مثبتة بها يمكن تحريكها عن طريق الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر ويلفت القايدي إلى أن السبب في المشاركة بهذا المشروع هو عدم وجوده مثله داخل الدولة كما أنه من الممكن تطويره في المستقبل عندما يدخل حيز التنفيذ بحيث يمكن لحوامل السيارات أن تستقبل أشياء ثقيلة لنقلها إلى مكان. روبوت الحرائق حاول عمر عبدالرحمن الطنيجي 17 عاماً أن يقدم فكرة مشروع مبتكر ومن ثم يخدم المجتمع في ظل هذا التنافس الذي يجمع العديد من المبتكرين في مختلف دول العالم ويورد أنه فكر في صناعة روبوت بطريقة لاسليكة من أجل التحكم في آلات إطفاء الحريق، ويشير إلى أن الجهاز الذي ابتكره يحتوي على خزان للمياه ومضخة كبيرة وكاميرا تبث الصورة المرئية بشكل مباشر مع وجود حساسين للمسافة والصوت فضلاً عن وجود «ونش « لإزالة العوالق من طريق الربوت وإنقاذ الأشخاص ويلفت إلى أن جهاز التحكم يمكنه إصدار الأوامر للربوت من أي مكان بصرف النظر عن الفوارق الزمنية والمكانية ويبين أن يمكن التحكم من إمارة وتوجيه الربووت في إمارة أخرى ويوضح أنه يفكر في استثمار هذا المشروع في المستقبل بخاصة أنه مبتكر وجديد من نوعه فضلاً عن ميله إلى عمل مخترعات بين الحين والآخر بفضل رعاية والده لها الذي يعمل خبيراً دولياً في مجال التوظيف والموارد البشرية ويدعمه دائماً. مشروعات الفتيات القطريات مثل قطر في هذا الملتقي مجموعة من الفتيات القطريات اللواتي ينتمين إلى النادي العلمي القري التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية إذ اخترعت آمنة محمد المعاضيد جهاز «كشف ارتفاع درجات الحرارة للوصلات الكهربائية» الذي يفصل التيار الكهربي عن أجهزة التبريد والأجهزة الإلكترونية كافة الموجودة في المنزل فور حدوث بعض المشكلات ومن ثم إرسال رسالة على الهاتف المحمول تفيد بموقع ونوع المشكلة وكيفية إصلاحها، فضلاً عن مشروع آخر تبنته لولوة المري وهو «استخدامات متعددة للحذاء» بحيث يتم تغيير نعل الحذاء وفق طبيعة الأرض وتعرجاتها أو استقامتها وتبين أن هذا المشروع يساعد السيدات على ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي في الأرضيات الرملية نظراً لطبيعة الحذاء نفسه. بينما قدمت هالة حسن الكواري مشروع «الري عن طريق الرطوبة وتذكر أن المشروع يعتمد على قمع مصنوع من الألمونيوم يستقطب قطرات الماء من الجو ومن ثم إسقاطها بطريقة منظمة على نباتات الزينة وأشجار الصحراء. حافلة المهام الصعبة في أحد أركان قاعات مركز أبوظبي الوطني للمعارض وقفت حافلة مخصصة إلى توعية الشباب بكيفية التعامل مع مشروعاتها المستقبلية دون التورط في قروض تثقل كواهلهم وتبين مديرة برامج الدمج الاجتماعي بمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في أبوظبي أنه تم إطلاق الحافلة في أول مهماها في الملتقي العلمي العالمي إكسبو 2013 والذي من مهامه المستقبلية زيارة الجامعات والمدارس وأماكن تجمع الشباب بهدف توعيتهم وتقديم الدعم الفني لهم والمشورة عن طريق متخصصات موجودات داخل الحافلة يستقبلن الشباب ويتحدثن معهم. كشف الألغام من المفارقات الطريفة التي حدثت لمجموعة من الشباب التونسيين هو تعرضهم للهلع خلال تجربتهم ربوت لديه القدرة على كشف الألغام الأرضية في أماكن وعرة دون تدخل بشري، وذلك عبر أجهزة التحكم غير اللاسلكية، ويقول مروان همامي الذي يبلغ من العمر 20 عاماً أنه في أثناء تجريب الجهاز أحدث الموتور صوتاً عالياً وظل يمور باتجاهات عدة جعله يشعر هو وزملاؤه بالخوف والهلع الشديد لكنهم استطاعوا السيطرة على هذا العطب بسرعة ومن ثم تم استكمال المشروع لكنهم ظلوا يتذكرون هذا الموقف الطريف والمرعب في القوت نفسه.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©