صحيفة الاتحاد

الإمارات

محمد بن زايد يكرم الفائزين بجائزة أبوظبي

محمد بن زايد في حديث مع عقيدة علي المهيري بعد تكريمه بجائزة أبوظبي

محمد بن زايد في حديث مع عقيدة علي المهيري بعد تكريمه بجائزة أبوظبي

أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن جائزة أبوظبي هي تخليد وتجسيد للإرث الكبير الذي غرسه فينا الفقيد الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، سائراً على نهجه ومبادئه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، من أجل إعلاء شأن القيم الإنسانية النبيلة، والتي تعد ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتماسكها وحيويتها.
وقال سموه “نحن بتكريم الشخصيات نكرم فيهم القيم الأصيلة والمبادئ السامية التي عرف بها مجتمع الإمارات، والتي لا تزال متأصلة في نفوس كثير ممن يعيشون في هذا الوطن، وهم يستحقون منا كل شكر وعرفان وتقدير وإشادة لما كرسوه من وقت وعمل وجهد عاد بالنفع والفائدة على مجتمع الإمارات.
جاء ذلك لدى تكريم سموه مساء أمس بقصر الإمارات 10 من الفائزين بجائزة أبوظبي 2011.
وحيا سموه المكرمين مشيداً بأعمالهم الجليلة ومساهمتهم الخيرة في خدمة أبوظبي، معرباً عن سعادته، وهو يرى في كل دورة جديدة وجوها كريمة عرف أصحابها بسيرة مشرفة من العمل الإنساني والاجتماعي في مختلف الميادين.
حضر حفل تكريم جائزة أبوظبي في دورتها السادسة، كل من معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، وعدد من الشيوخ والمعالي الوزراء وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وعدد من السفراء وحشد من المدعوين وأقارب وذوي المكرمين ومجموعة من المكرمين في الدورات السابقة.
وكرمت الجائزة شخصيات متفانية انعكست أعمالها المميزة بشكل إيجابي على المجتمع، منها الشخصيات التي عملت في القطاع الطبي، وتخطت أعمالها حدود الواجب وأخرى جعلت من حب البيئة شعارا لها ونشرت محبتها في ربوع المجتمع وشخصيات عملت بجد لتوثيق ماضي أبوظبي، فتركت كنوزا لا تقدر بثمن لأجيال الحاضر والمستقبل وآخرين كانت سعادتهم في رسم البسمة على شفاه المحتاجين، وطلبة العلم، وشخصيات أسهمت في إرساء أركان القضاء الشرعي وترسيخ العلم والدين وغيرهم ممن عملوا على مد جسور الثقافة فكانت عنوانا مشرقا لجهودهم في خدمة مجتمع إمارة أبوظبي.
وفي نهاية الحفل تم التقاط الصور التذكارية التي جمعت سمو ولي عهد أبوظبي والمكرمين.
وشكل المكرمون العشرة بجائزة أبوظبي في دورتها السادسة طيفاً واسعاً من مختلف الأعمال الخيرة والأعمار والخلفيات الثقافية المتنوعة، كما شملت الجائزة هذا العام أصغر وأكبر مكرمَين في تاريخ الجائزة مما يعكس المعاني النبيلة التي تدعو لها جائزة أبوظبي والتي تؤكد أن عمل الخير ليس له حدود أو عمر محدد.
يذكر أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، رسخ أثناء حياته الجود والعطاء في قلوب أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة وقد كان يؤمن بعمق بأن التجرد والإحساس بخدمة المجتمع إنما هما خصلتان متأصلتان داخل كل إنسان .
ومن خلال الحرص الكبير الذي يبديه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على اقتفاء النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، قررت حكومة أبوظبي تكريم الأشخاص الذين ظلوا يعملون في صمت من أجل بناء مجتمع سليم وخير في إمارة أبوظبي.
وتكرم جائزة أبوظبي التي تنظم كل عامين برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأشخاص الذين أسهموا بأعمالهم الخيرة في خدمة المجتمع وقدموا أعمالا وخدمات جليلة لإمارة أبوظبي .. وتساهم الجائزة في رفع درجة الوعي بالقيم الإنسانية والاجتماعية وبالتالي تشجيع الآخرين على القيام بمساهمات مماثلة.
وتدعو لجنة تنظيم جائزة أبوظبي سكان الإمارة كافة إلى المشاركة في ترشيح أشخاص قدموا أعمالا وخدمات جليلة للمجتمع بغض النظر عن أعمارهم أو جنسياتهم، ويشمل ذلك المواطنين والمقيمين وغير المقيمين في إمارة أبوظبي من أصحاب الأعمال الخيرة التي عادت بالنفع على الإمارة كما يشمل المواطنين من أصحاب الأعمال الخيرة على المستوى الدولي.

عقيدة المهيري موسوعة علمية وثقافية واجتماعية

عقيدة علي المهيري - دولة الإمارات العربية المتحدة: ولد “عقيدة علي المهيري” في مدينة العين عام 1920 تقريبا في وقت كانت فيه أبسط الأمراض قادرة على الفتك بحياة الآخرين وكانت فيه الإمكانات البسيطة والخبرات المتراكمة عند ذوي الخبرة في الطب الشعبي تساعد على إنقاذ حياة الكثيرين. وبعد وفاة والديه في مرحلة الشباب اعتمد “عقيدة” على نفسه مبكرا فعمل بالغوص والزراعة وبعض المهن الأخرى البسيطة إلا أنه وفي العشرين من عمره عمل في مهنة الطب الشعبي وتعلم على يد جدته ممارسة الطب الشعبي منذ أكثر من سبعين سنة، وتكونت لديه دراية عميقة بكيفية معالجة أكثر من خمسين نوعاً من الأمراض الخطيرة على الإنسان واستطاع بذكائه أيضا أن يطور أدوات الحجامة وعالج خلال ممارسته هذه المهنة الإنسانية العظيمة آلاف المرضى.
ويعتبر “عقيدة” موسوعة علمية وثقافية واجتماعية ملمة بجميع مجالات الحياة وهو مدرك بحقيقة الأنساب وأصولها وملم بجغرافية الأرض في كل من أبوظبي والعين ودبي، كما توفرت لديه خبرة جيدة في ترميم الأفلاج وصيانتها وحظي في ذلك بثقة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليساهم في ترميم وصيانة أفلاج العين المختلفة.
واليوم يبلغ “عقيدة” الواحد والتسعين من عمره ومع ذلك لا يتوانى عن علاج من يلجأ إليه ممن يرون في الطب الشعبي فائدة لهم من غير مقابل أو بأجر زهيد تحت إلحاح المرضى، كما أنه لم يبخل عن توفير أية معلومات تتعلق بمهنته للباحثين والدارسين المهتمين بالطب الشعبي من ناحية علمية حديثة واستفاد من خبرته العديد من الناس في الدولة وخارجها فقد علم كل من طلب منه هذا العلم سواء طلبة الطب أو الباحثين.

جمال السويدي رائد ثقافة البحث والدراسات

الدكتور جمال علي سند السويدي - دولة الإمارات العربية المتحدة: يعد الدكتور جمال سند السويدي المولود في عام 1959 من أوائل الشخصيات في أبوظبي التي اهتمت بالبحوث بشكل عام والدراسات السياسية والاقتصادية بشكل خاص حيث جعل لإمارة أبوظبي بصمة واضحة على الصعيدين المحلي والعالمي من الناحيتين السياسية والبحثية من خلال تأسيسه وإدارته لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية منذ عام 1994 . حصل الدكتور السويدي على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ويسكونسن في الولايات المتحدة الأميركية عام 1991 وعمل أستاذا للعلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة وأبدى اهتماماً مبكراً بالدراسات السياسية والاقتصادية في دولة الإمارات، كما ساهم بشكل كبير في إثراء الحياة الثقافية والأكاديمية على الصعيدين المحلي والعربي عن طريق مقالاته التي نشرت في عدد من الدوريات والمجلات العالمية ومؤلفاته التي تمس العديد من القضايا المحلية والعربية المهمة. وللسويدي إسهامات قيمة في مد الجسور الثقافية وتعزيز ثقافة البحث والدراسات في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات وذلك عبر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والعديد من المناصب التي يشغلها مثل عضويته في مجالس إدارة معهد الإمارات الدبلوماسي وجامعة زايد والمجلس الاستشاري لكلية السياسة والشؤون الدولية في جامعة ماين بالولايات المتحدة ومنبر الصداقة الإماراتية السويسرية والبيت العربي في إسبانيا وغيرها، كما كان له دور فعال في تطوير العلاقات بين دولتي الإمارات وفرنسا فقد حصل على وسام الاستحقاق الفرنسي من الدرجة الأولى تقديراً لجهوده المتميزة.

آلن ساينت وثق مظاهر تطوّر الدولة بالكاميرا

آلن ساينت هيلير- كندا: ارتبط المصور الكندي “آلن ساينت هيلير” المولود في باريس عام 1941 بحب إمارة أبوظبي ودولة الإمارات منذ أن زارها عام 1969 ليساهم في توثيق جزء مهم من تاريخها البصري وترك عبر أعماله وصوره كنزاً مهماً يؤرخ ويوثق بأسلوب مبدع ماضي الدولة. وبعد زيارته الأولى لأبوظبي في الستينيات تعلق “آلن” بهذه المنطقة وبدأ يتردد على دولة الإمارات في السبعينات والثمانينات ليقضي بضعة أشهر من الزمن ليصوّر مختلف مناطقها ويوثق مظاهر تطوّر إمارات الدولة، أما بقية أشهر السنة فكان يقضيها متجولاً في أنحاء العالم ويشارك في محاضرات لتعريف الناس عن صوره وأفلامه المصورة.
وفي بادرة منه حرص “آلن” على إهداء الجهات المحلية في الدولة كنزا من الصور يتكون من ألفي صورة قديمة عن الإمارات منها أكثر من ألف صورة عن إمارة أبوظبي خلال 40 عاما حيث تعد هذه الأعمال مصدراً ومرجعاً مهماً لماضي الدولة وتوثيقا فوتوغرافيا لتاريخ الإمارات. وقد أنتج “آلن” فيلمين عن دولة الإمارات هما فيلم “خليج الإمارات العربية” وفيلم “روائع الممالك العربية” ويعمل حالياً على تصوير فيلم عن دولة الإمارات يوضح فيه الفرق بين ماضي وحاضر الدولة في 40 عاما ..كما قام بتأليف والمشاركة في عدة كتب عن دولة الإمارات وأبوظبي منها “خليج الإمارات العربية ومغامرات البترول” وكتاب “أرض زايد واللؤلؤ والبترول” حيث ترجمت هذه الكتب إلى عدة لغات.

مها بركات طبيبة في خدمة الجميع

الدكتورة مها تيسير بركات - دولة الإمارات العربية المتحدة: تعد الدكتورة مها التي عاشت وترعرعت في أبوظبي من الأطباء الذين لا يحرصون على صحة مرضاهم فحسب بل تسعى دائما إلى مساعدة الجميع خارج نطاق عملها، كما تبحث عن أفضل الطرق وأحدثها للاهتمام بصحة المحيطين بها بدافع إنساني يمتزج بحب الإمارات والوفاء لها.
أكملت الدكتورة مها بركات دراستها الثانوية والجامعية في المملكة المتحدة بتفوق والتحقت ببرنامج دراسة الدكتوراه في جامعة كامبردج لدراسة تخصص الغدد الصماء ومرض السكري وحصلت على المرتبة الأولى على مستوى المملكة المتحدة عام 1994.
بادرت الدكتورة مها بالعمل على استقطاب مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري في أبوظبي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التي تحتل المركز الثاني عالميا في نسبة الإصابة بمرض السكري والذي افتتح في عام 2006 والتي تشغل فيه حاليا وظيفة المدير الطبي ومدير البحوث حيث يعتبر المركز الفرع المتخصص بعلاج داء السكري من كلية “إمبريال كوليدج” والتي تعد ثالث أشهر كلية بريطانية. وتساهم الدكتورة مها في كثير من المشاريع التي تنشر الوعي حول داء السكري في أبوظبي عبر إطلاق حملات تثقيفية لتخفيض أعداد المصابين بهذا المرض.
وتفوقت الدكتورة مها في مجال الطب علمياً وعملياً في المملكة المتحدة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة وتم تقليدها وسام شرف الإمبراطورية البريطانية في نوفمبر 2010 لمساهماتها المميزة في قطاع الصحة.

عبد المقيت عبد المنان عبقري على مقاعد الدراسة

عبد المقيت عبد المنان - الهند: عرض عبدالمقيت عبدالمنان الصبي الهندي المقيم في أبوظبي ابن العشر سنوات والذي يدرس في مدرسة أبوظبي الهندية فكرة تخدم البيئة في إمارة أبوظبي والعالم فبعد أن شهد حملة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية عام 2010 تأثر بها وتفتقت مخيلته عن فكرة عملية تخدم هذه الحملة.
قام عبدالمقيت بابتكار آلية معينة وبسيطة لتحويل أوراق الصحف اليومية إلى أكياس مختلفة الحجم لحمل الأشياء وحفظها بدلا من استخدام الأكياس البلاستيكية التي تحتاج إلى مئات السنين كي تتحلل.
وصار مشروع هذه الفكرة هوايته الأولى التي يعمل على إنجازها يوميا وخلال سنة واحدة تقريبا تبرع بأكثر من 4000 كيس ورقي في أبوظبي.
وقامت مدرسته وعدد من الشركات في أبوظبي بتنفيذ فكرته واستبدلت أكياسها البلاستيكية بالأكياس الورقية ..وفي عام 2011 تم اختياره لحضور مؤتمر تونزا التابع للأمم المتحدة في اندونيسيا، كما شارك في حملة “قلل ..أعد استخدام ..أعد تدوير” في أبوظبي والمنطقة الغربية للتقليل من النفايات التابعة لمركز أبوظبي لإدارة النفايات.

سلطان الظاهري كرس حياته للعطاء ودعم التعليم

سلطان راشد الظاهري – دولة الإمارات العربية المتحدة: ولد سلطان الظاهري في مدينة العين عام 1932، وحرص على مساعدة غيره منذ نشأته، حاملا في طيات نفسه هموم الناس وبعد تفانيه لسنين طويلة من العطاء والعمل في خدمة إمارة أبوظبي، لا يزال هذا الرجل يرى أن ما يقوم به قليل في حق الأرض التي ولد ونشأ وتعلم فيها.
وكرس سلطان حياته للعطاء ودعم التعليم في إمارة أبوظبي وخارجها فمن مبادراته التي لا يعلم عنها كثيرون دعمه لطلبة العلم فقد امتدت مساعي الخير عنده إلى داخل وخارج إمارات الدولة. كما خصص وقفا تعليميا لإنشاء كرسي أكاديمي في التمويل الإسلامي بجامعة زايد في أبوظبي بالإضافة إلى تبرعه بمبلغ مليون دولار أميركي لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل التابع لمعهد مصدر وله عدة مساهمات خارج الدولة لدعم التعليم منها بناء المعهد الأزهري في المقطم ووادي النطرون في جمهورية مصر العربية بسعة 1200 طالب لكل معهد والتكفل بتعليم مئات الطلبة والطالبات في الهند وغيرها من المبادرات التعليمية الخيّرة في أفريقيا والأردن وسوريا.

سالم راشد المهندي نموذج مشرق للإنسانية

سالم راشد المهندي - دولة الإمارات العربية المتحدة: يعد سالم المهندي قدوة ونموذجا مشرقا لإنسانية العطاء ولا يخلو مجتمع من المجتمعات من الأشخاص ذوي الدخل المحدود أو أصحاب الديون كما لا يخلو مجتمع أيضا من فاعلي الخير وذوي السمعة العطرة. لقد انشغلت هذه الشخصية بكيفية مساعدة أكبر قدر من المحتاجين في مجتمعه وبأكبر قدر من السرية فسالم مدرسة في الإنسانية وحب الخير وسعادته تكمن في رسم البسمة على قلوب المحتاجين والمتعففين قبل وجوههم.
والمعروف عن المهندي أنه يفتح باب مجلسه لكل من يحتاج لمساعدته بكل سرية ويتحرى عن ذوي الدخل المحدود شخصياً ليوفي بالتزاماتهم المالية ويقضي الدين عنهم كما لم تلهه مشاغله الكثيرة عن زيارة المرضى والمبادرة بالكثير من الأعمال الخيرية داخل الدولة وخارجها. وبعد أن أكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة الأميركية، أواخر السبعينيات ..عاد سالم ليمارس عمله بمهارات قيادية متميّزة في جهاز أبوظبي للاستثمار لأكثر من 30 عاما حيث اهتم بتطوير مهارات المواطنين وإعدادهم قادةً للمستقبل وكانت له بصماته الإدارية المهمة في تطوير أنظمة العمل والابتعاث.

تيسير أتراك طبيب يهوى التطوع

الدكتور تيسير أتراك -الولايات المتحدة الأميركية: الدكتور “تيسير أتراك” المتخصص في طب الأطفال والمقيم في إمارة أبوظبي منذ ثلاث سنوات درس الطب في الولايات المتحدة الأميركية ويترأس الآن قسم العناية المركزة للأطفال في مستشفى المفرق.
لم يكتف “الدكتور تيسير” بأداء الواجب المطلوب منه بل تجاوزه بمبادرته بالعمل التطوعي التوعوي خارج متطلبات عمله للبحث عن كافة الطرق المؤدية إلى سلامة الأطفال وتثقيف من هم حولهم فقد نظم العديد من المحاضرات وورش العمل التدريبية مجاناً في منزله وفي المدارس والحضانات والتي تسهم في توعية من هم حول الأطفال من أولياء أمور ومربيات وسائقي الحافلات ومعلمين لمعرفة طرق الإسعافات الأولية للحد من خطورة الإصابات لدى الأطفال.
واستفادت العديد من الأسر من حملات وورش عمل “الدكتور تيسير” والتي نتج عنها إنقاذ العديد من الأطفال من الحالات التي تتطلب تدخلاً طارئاً كالاختناق. وقام “الدكتور تيسير” بتدريب أكثر من 100 مربية وخادمة ضمن برنامج تدريب المربيات كما قدم العديد من المحاضرات والبرامج التدريبية حول طرق الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الأطفال في مختلف الحالات الطارئة التي قد يتعرضون لها.

عبدالله محمد الهاشمي رجل يعمل في صمت

عبدالله السيد محمد السيد الهاشمي - دولة الإمارات العربية المتحدة وتسلم الجائزة نيابة عنه ابنه صالح: يمثل معالي عبدالله الملقب بـ “السيد العود” نموذجاً ناصعاً لأولئك القلة من الرجال الذين يعملون في صمت ويبذلون سني حياتهم في العطاء حاملين في داخلهم شعارات البذل والعمل بأمانة وإخلاص وتفان.
رافق السيد الهاشمي منذ نشأته حكام إمارة أبوظبي معاصراً دخول الإمارة لمرحلة جديدة من مراحل التطور على كافة الأصعدة بعد اكتشاف النفط فكان من رجال الإمارة المخلصين والمرافقين للمغفور لهما بإذن الله الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قبل تسلمه مقاليد الحكم في الإمارة.
وبعد تسلم الشيخ زايد طيب الله ثراه مقاليد الحكم عمل الهاشمي مرافقاً شخصياً له ثم تم تعيينه مديرا للدائرة الخاصة فكان المسؤول المالي والإداري الأول للأعمال الشخصية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد من حيث إدارة القصور والمزارع والموظفين والمشتريات كما كان مسؤولا عن توزيع الرواتب على الموظفين، وإضافة إلى هذه المهمة أشرف على عدد من مشاريع التعمير والبناء التي وجه بها الشيخ زايد في إمارة أبوظبي وعدد من الإمارات الأخرى وكذلك مشاريع الحج والعمرة التي كانت تتم على نفقة الشيخ زايد.

أحمد المبارك سفير إلى المؤتمرات العلمية والدينية

المرحوم الشيخ أحمد بن عبدالعزيز بن حمد المبارك – دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسلم الجائزة ابنه عبدالرؤوف:
ولد الشيخ أحمد بن عبدالعزيز المبارك “رحمه الله” في عام 1910 في أسرة عرفت بتوارث أبنائها علوم الدين والقضاء ليكمل عقد سلسلة مشرقة في تاريخ القضاء في إمارة أبوظبي حيث تتلمذ على يد والده الذي ربطته علاقة قوية بالمغفور له الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان المعروف بزايد الأول وكان أحد رجال القضاء المعروفين في المنطقة.
وبعد تلقيه العلم في مختلف المواد في صغره اتجه إلى مهنة التعليم مبكرا واستمر في مهنته تلك إضافة إلى ممارسته مهنة القضاء إلى أن عينه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً لدائرة القضاء الشرعي في إمارة أبوظبي في عام 1969م حيث ساهم في تأسيس القضاء الشرعي في الإمارة، كما ساهم في بناء مجمع المحاكم الشرعية التابعة لها ثم عين بعد قيام الاتحاد مستشارا شرعيا في الدولة. مثل الشيخ أحمد أيضا إمارة أبوظبي في العديد من المؤتمرات العالمية ذات الطابع العلمي والديني لعل من أهمها مؤتمر الحوار بين الأديان .. كما كان عضوا في عدد من المجمعات البحثية العالمية منها ما كان متعلقا بالحضارة الإسلامية .. وظل الشيخ أحمد مستمرا في عطائه إلى أن توفي في عام 1988 تاركا وراءه سيرة عطرة لشخصية قدمت صورة متزنة وحقيقية عن روح الإسلام التي تدعو إلى السلام والتسامح.