الاتحاد

الإمارات

معلمون وطلبة جامعيون: القمة تبني جسور التواصل وتلامس حياة الناس

القمة حوار عالمي لرفاهية الإنسان (الاتحاد)

القمة حوار عالمي لرفاهية الإنسان (الاتحاد)

عمر الأحمد (أبوظبي)

أكد طلبة جامعات ومعلمون أن القمة العالمية للحكومات التي ستعقد غداً في دبي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من شأنها وضع الحلول لكثير من العقبات التي تواجه الحكومات في العالم في سبيل التنمية، كما أنها تلامس حياة الناس وتساهم في تبادل الخبرات بين الحكومات، وتبني جسور التواصل بينها لتحقيق السعادة والإيجابية التي يطمح إليها البشر، كما أشادوا باختيار سموه لموضوع «استئناف الحضارة العربية» كمحور لجلسة سموه، مما يدل على أن أهداف سموه تكمن في استعادة الحضارة العربية التي فقدت من خلال الحروب والأزمات التي شهدتها المنطقة العربية على مر السنين.
وذكر محمد المصعبي رئيس مجلس الطلبة بالمعهد البترولي أن القمة العالمية للحكومات تملك أهمية كبيرة، حيث إنها تمكن المجتمعات من إيجاد الحلول الممكنة للتطور والاستباقية عن طريق جمع نخبة من أصحاب القيادة والفكر على الصعيد العالمي.
وأضاف: «لديَّ ثقة كبيرة أنه بتوفر الإمكانيات ستتاح فرصة حقيقية لاستئناف الحضارة في عالمنا العربي، أما بالنسبة لوصفة العودة لطريق التنمية فتكمن في المكون السري وهو روح الوطنية والانفتاح على الثقافات الأخرى والتلاقح معها، بما يفيد المجتمعات والحكومات على طريق التنمية المستدامة، وبالقيادة الموحدة وبالروح الوطنية والعزيمة والإصرار وحب الوطن نصبح قادرين على كل الصعاب، فكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نحن شعب لا نرضى إلا بالمركز الأول».

الإمارات نموذج يحتذى
بدورها، أكدت فاطمة عبدالسلام البستكي نائبة رئيس مجلس شباب جامعة زايد للسعادة والتسامح والإيجابية، أن أهمية القمة العالمية للحكومات في كونها ملتقى سنوياً يجمع كبار المسؤولين والقيادات الحكومية والمفكرين من مشارق الأرض ومغاربها تحت مظلمة واحدة، ليناقشوا بدورهم أهم القضايا المعاصرة وسبل التطوير الممكنة التي تساهم في رسم غد أفضل ومستقبل مشرق. وأضافت: «إن مشاركة الخبرات والتبادل المعرفي والاستفادة من تجارب الآخرين يجعل الإمارات تبدأ من حيث انتهى الآخرون فتحقق بذلك التنمية التي تطمح لها. وفي هذا العام اختار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم موضوع إمكانية استئناف الحضارة العربية عنواناً للقمة ومحورها الرئيس الذي ستدور حولها جميع الندوات الحوارية، وبدوري فإني أرى أن اختيار هذا الموضوع جاء نتيجة لإيمان سموه بأن الحضارات لا تبنى عبثاً، وإنما هي نتاج تضافر جهود الأفراد والمؤسسات معاً، فيؤكد سموه من خلال عنوان القمة أن التنمية واستعادة الحضارة ممكنة، ولكنها تتطلب الرجوع للتجارب السابقة والاستفادة من الإيجابيات المتحققة، وأيضاً الوقوف على السلبيات التي أدت إلى تقاعس الأمة العربية وتأخرها، ونرى في الإمارات نموذجاً يحتذى به يثبت للعالم أجمع أن كلمة مستحيل لا وجود لها في قاموس الناجحين».
من جانبها، أكدت هند جابر البلوشي عضو في مجلس الشباب للسعادة والإيجابية والتسامح بجامعة زايد، أن القمة الحكومية العالمية تسعى إلى جمع جميع الخدمات العالمية وتساعد الجميع على الابتكار والتنوع في جميع المجالات، ما يؤدي إلى نجاح باهر في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، وأشارت إلى أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، موضوع القمة استئناف الحضارة العربية ليقينه بأن شبابنا قادر على اجتياز التحديات وإعادة الوطن العربي إلى قمته من جديد.
وبدوره، شدد خالد قيس طالب بجامعة زايد على أن أهمية القمة الحكومية تكمن في الدور الكبير الذي تلعبه الحكومات في تنمية مستقبل الدولة والمواطنين، كما أن القمة تستقطب نخبة من القيادات وصناع القرار للمشاركة في استشراف مستقبل الحكومات والتغيرات المتسارعة على المجتمعات. وأضاف: «إن من أسباب اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لموضوع استئناف الحضارة العربية لأن لدى سموه إيماناً كبيراً بأهمية استئناف الحضارة في العالم العربي، كما أنه يهدف كذلك إلى الحوار العربي الحقيقي التنموي لمشاركة الأفكار والتجارب، فسموه، كحاكم يتمتع بتجربة ناجحة في القيادة، يستهدف استعادة الأمل لشعوب المنطقة العربية».

خلود المنصوري: قمة التغيير والاستشراف
أكدت خلود محمد المنصوري، عضو في مجلس المعلمين، أن القمة الحكومية العالمية هي قمة التغيير والاستشراف، ووجودها كمؤسسة حكومية عالمية لإنتاج المعرفة لحكومات المستقبل لتعزيز جاهزية حكومات العالم لتحديات المستقبل.
وأشارت إلى أن أهمية القمة تكمن في تحولها لمركز بحثي معرفي حكومي يصدر العديد من الدراسات والأبحاث والتقارير على مدار العام لدورها في استشراف المستقبل بالتعاون مع مؤسسات علمية محايدة ومعتمدة دولياً، كما أنها تقدم أفضل التجارب المميزة وتستعرض أفضل الممارسات العالمية في الكثير من القطاعات لخدمة الشعوب، وذكرت أن القمة الحكومية العالمية تعتبر منصة عالمية لتبادل الخبرات والمعرفة والأفكار وتحظى بحضور جماهيري كبير، وقالت المنصوري: «وصلت القمة الحكومية اليوم دورتها الخامسة، وهي تتألق وتتفرد بأفضل حضور وأفضل عروض، حيث إنها تغطي الكثير من الفعاليات في جوانب الاقتصاد والمالية والصحة والتعليم والخدمات الحكومية وتهتم بمختلف شرائح المجتمع، كما تهتم بمحاور تلامس حياة الناس، وعلى الحكومات كافة الاستفادة القصوى من القمة».

اقرأ أيضا

أصدره حمدان بن محمد.. قرار بتنظيم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بدبي