الاتحاد

عربي ودولي

جنبلاط يتهم سوريا بترهيب السفارات في لبنان

اجراءات أمنية للجيش اللبناني في محيط السفارة الكويتية في منطقة الجناح جنوب بيروت

اجراءات أمنية للجيش اللبناني في محيط السفارة الكويتية في منطقة الجناح جنوب بيروت

شن رئيس ''اللقاء الديمقراطي'' النائب وليد جنبلاط هجوماً عنيفاً على النظام السوري واتهمه بالوقوف وراء التهديد الذي تعرضت له السفارة الكويتية في بيروت·
وقال ''مرة جديدة يكشف النظام السوري عن قدراته الابداعية في الارهاب والتخويف وممارسة الاساليب الملتوية بهدف تحقيق اهدافه والايحاء انه لا يزال الآمر الناهي في لبنان بعد انسحابه القسري منه''·
واضاف ''بعد ممارسة الاغتيالات بشكل منهجي في لبنان لتعطيل كل المؤسسات الدستورية وتطبيق سياسة الافقار الجمــــــاعي من خلال احتلال وسط بيــــــروت، وافتــــعال حرب نهر البارد واثارة القلاقل الامنية في مناطــق مختلفة وتقويض الاستقرار الداخلي، ها هو النظام السوري وحلفاؤه في لبنان يعتمدون سياسة ترهيب وتخويف سفارات وممثليات الدول التي وقفت الى جانب لبنان، فبعد المملكة العربية السعودية وفرنسا والولايات المتحدة جاء دور الكويت التي طالما دعمت لبنان سياسياً واقتصادياً ومعنوياً''·
واشار الى ان هذا النظام يسعى قبل القمة العربية، للعب كل الاوراق لاسيما في وجه محور الاعتدال العربي الذي اكد تمسكه بالمحكمة الدولية واستقلال لبنان ونظامه الديمقراطي مقابل محاولات اسقاطه وخطفه نحو مواقع تتناقض مع مرتكزاته التاريخية· لذلك، فإننا اذ نؤكد استنكارنا الشديد لهذه المحاولات الترهيبية الرخيصة، نرى في ذلك دليلاً جديداً على اصرار النظام السوري على الاطباق مجدداً على لبنان والوقوف في طريق مسيرته الاســــــتقلالية وفي وجه المجتمع العربي والدولي الذي يساند هذه المسيرة بشكل ثابت·
واعتبر ان المعارضة اثبتت انها تسير في مشروع لا صلة له بلبنان الكيان، الدولة، الطائف، الصيغة، انها تريد لبنان الساحة، الفراغ، الشلل· ليست هذه طموحات اللبنانيين، وليست هذه طموحات الجماهير التي جددت ثقتها بلبنان في الرابع عشر من فبراير·
واجرى جنبلاط اتصالاً بالســــــفير الكويتي في لبنـــــان عبد العال القناعي مستنكراً التهديدات التي اطلقت بحق السفارة، مثمناً الــدور الكبير الذي طالما لعبته الكويت الى جانب لبنان في كل المراحل السابقة·
يذكر ان السفارة الكويتية في بيروت استأنفت اعمـــــالها كالمعتاد امس، وسط اجراءات امنية مشددة جـــداً، فيما تواصلت ردود الفعل الشاجبة والمستنكرة لتهديدها بالقصف الصاروخي·
وكانت التحقيقات الاولية قد ادت الى معرفة رقم الهاتف ''المحمول'' الذي اجري بواسطته اتصال التهديد، ورقم بطاقة التعبئة، وتجـــــــري تحريات مكثفة لمعرفة اسم صاحبه واعتقاله·

اقرأ أيضا

المبعوث الأميركي الخاص بسوريا يدعو لوقف إطلاق النار في إدلب