الاتحاد

مقهى الإنترنت

على الخط


المعالج المزدوج ·· هل تحتاج إليه؟
لا شك أنك لاحظت عزيزي القارئ في الفترة الأخيرة من خلال قراءتك لباب 'في الأخبار'، أن هناك اتجاهاً لتطوير المعالج المزدوج،
Dual core processor وهو عبارة عن معالجين اثنين على قطعة سيليكون، أو على شريحة واحدة، والهدف من هذه التطوير هو الاقتصاد في استهلاك الطاقة من جهة، ولمعالجة كميات أكبر من البيانات ولتسريع المعالجة من جهة أخرى·
ولكن السؤال هو: هل تحتاج عزيزي القارئ إلى هذا النوع من المعالجات؟ قبل الإجابة عن السؤال، اشير إلى أن حمى المنافسة بين الشركتين الرائدتين في صناعة المعالجات وهما انتل وايه ام دي تقودان هذه العملية·
فقد طرحت انتل خلال الأسبوع الماضي معالجات من 64 بت، بحيث استطاع الوقوف بها على قدم المساواة مع ايه ام دي التي طرحت معالجات مماثلة منذ بعض الوقت· وسرعان ما قامت الثانية بتطوير الشريحة المزدوجة 64 بت، في الوقت الذي تعكف الأولى أيضا على عملية التطوير المماثلة للمعالج المزدوج·
أما في الوقت الراهن فتسود المعالجات ذات 32 بت، وتعنى بالمفهوم التقني كمية البيانات (البتات) التي تتم معالجتها في كل مرة، وعليه فإن المعالجات ذات 64 بت، ستكون قادرة من الناحية النظرية على معالجة كمية مضاعفة من البيانات في كل مرة، فهل أنت بحاجة إلى كمبيوتر مزود بالمعالج المزودج؟
أشير هنا إلى أن المشكلة الأولى في هذا الخصوص، هي أنه لا يتوافر برنامج للتعامل مع المعالج المزودج، حتى في عالم وندوز، علما بأن مايكروسوفت تعكف حاليا على تطوير نسخة من وندوز ذات 64 بت·
ماذا يعني ذلك كله بالنسبة إليك؟ الجواب: إذا كنت مستخدما عاديا للكمبيوتر والانترنت، وتكتفي بطباعة المستندات وتحرير بعض الصور، وتصفح مواقع الشبكة العالمية، فقد لا تكون بحاجة إلى التقنية الجديدة، أما إذا كنت من هواة الألعاب الفورية، والجرافيكس الملتميديا، فقد تكون حقا بحاجة إليها، لما توفره من سرعة في المعالجة·
في الوقت الراهن، فإن المعالجات ذات 32 بت تعمل جيدا، وفي ذلك دلالة على أن الهارد وير يتقدم من الناحية التقنية على السوفت وير في معظم الحالات·
منصور عبدالله
internet_page@emi.ae

اقرأ أيضا