الاتحاد

عربي ودولي

الخرطوم: اعتراض طائرة البشير سيكون جريمة

نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه خلال مؤتمر صحفي أمس الأول في الخرطوم

نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه خلال مؤتمر صحفي أمس الأول في الخرطوم

قال عبد الدايم زمراوي نائب وزير العدل السوداني إن تعرض أية جهة لطائرة الرئيس السوداني عمر البشير حال سفره الى أي مكان سيكون جريمة وفق القانون الدولي مؤكدا أنه لايمكن تعريض أرواح الآخرين للخطر من أجل القبض عليه·
وأوضح زمراوي في مؤتمر صحفي عقده في جنيف على هامش مشاركته في أعمال الدورة العاشرة لمجلس حقوق الإنسان أن الدول التي يمكن أن تمر الطائرة في أجوائها دول ذات سيادة وتقوم بشكل طبيعي وبصرف النظر عن هذا الموضوع بحماية سمائها والسيطرة على أجوائها·
الى ذلك أكدت وزارة الخارجية السودانية مشاركة البشير في قمة الدوحة ،موضحة أن قرار المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير لن يؤثر على المشاركة·
وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية السفير علي الصادق في تصريحات أمس إن الجنائية الدولية بجانب مخالفتها للقانون الدولي ستسهم في المزيد من المعاناة لأهل دارفور وتطيل أمد الحرب في المنطقة إضافة إلى تقويض العملية السلمية·
على صعيد متصل أكدت مجددا الحكومة السودانية رفضها القاطع لقرار المحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس السوداني·
وقال علي عثمان محمد طه نائب الرئيس في مؤتمر صحفي ''إننا نؤكد على استقرار الأوضاع وتجدد الثقة في صمود الشعب السوداني وقدرته على تجاوز هذا الامتحان''·
وأكد طه التزام الدولة التام بكافة المواثيق والاتفاقيات الموقعة ومضيها في مناهضة القرار بكل السبل المتاحة إلى جانب تمسك السودان في حقه الدستوري في تطبيق القانون ·
وأشاد نائب الرئيس بالوعي الشعبي الرافض للقرار وتضامن القوى السياسية والمجتمع المدني ووصف القرار بالمعيب والمتنـــاقض لأصول القانون ، مؤكدا أن القــــــــرار سيصــدم ويواجه بجبهة داخليــــــــــــة قوية كما انه لن يشل قـــــــدرات الرئيس البشير ·
الى ذلك وصف وزير بحكومة جنوب السودان القرار الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير بأنه ''ظالم''·
وقال وزير الري والموارد المائية بحكومة جنوب السودان جوزيف ديور إنه ''إذا ما تم توقيف البشير فعليا فإن هذا يعنى اندلاع حروب أهلية مستقبلية بالسودان''·
وأكد أن ''عدم وجود البشير في السلطة يعنى ببساطة انهيار عملية السلام والمصالحة في السودان بأكمله''·
وتابع ديور: ''يستنكر الجميع بالسودان شماله وجنوبه وتحديداً الحركة الشعبيــــــــة قرار توقيف البشير والـــــــذي لا يجد من يؤيده سوى أنصـــــــار حركة العدل والمساواة الذين ينفذون أجندة خارجية لا تمثل أجندة أهل دارفور ولا أهل السودان''·
وشكك المسؤول بحكومة جنوب السودان في إمكانية تطبيق قرارالتوقيف قائلا إن ''هذا القرار لن يرى النور خاصة وأن البشير لن ينوي أو يفكر لا في زيارة لندن أو أوسلو وإنما سيتوجه دائما لزيارة القاهرة وباقي العواصم العربية الشقيقة التي تدعم موقفه من البداية وبالتالي لن يتم توقيفه بها''·واستطرد قائلا: ''سيكون الجنوب أول الخاسرين من انهيار عملية الســـــــــلام والفوضى التي قد تحدث جراء هذا القرار·
من المتوقع تأثر عائدات البترول بذلك القرار أو بالفوضى التي قد تحدث نتيجته وهو ما سيؤدى لخلل في ميزانية حكومة الجنوب وتوقف أنشطتها في مجال التنمية''·
وتساءل: ''لماذا يصدر هذا القرار الظالم في وقت كانت فيه مشكلة دارفور في طريقها للحل عبر المبادرات العربية وآخرها مبادرة قطر''، مؤكــــــداً قدرة البشير على جلب السلام لدارفور كما جلبه من قبل لجنوب السودان·

متمردو تشاد يتضامنون مع البشير

ليبرفيل (ا ف ب) - أعرب المتمردون التشاديون عن تضامنهم مع الرئيس السوداني عمر البشير معتبرين أن مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه ''ليس لها أي قيمة''·
وقال عبد الرحمن كلام الله، المتحدث باسم اتحاد قوات المقاومة الذي يضم كافة الفصائل الرئيسية في التمرد التشادي ''نعرب عن تضامننا مع الرئيس البشير· هذه المذكرة لا قيمة لها· لا شيء يؤكد ما نسب اليه كي تصدر بحقه مثل هذه الاحكام''·
وأضاف في اتصال هاتفي من ليبرفيل أن ''هذه المذكرة ظالمة وغير عادلة· ان المذنب الحقيقي في أزمة دارفور هو (الرئيس التشادي) ادريس ديبي اتنو الذي دعم ونظم التمرد (في دارفور) والذي تسبب بهذه الخسائر· لم يقم البشير إلا بالدفاع''·
وغالباً ما يعتبر السودان، القاعدة الخلفية للمتمردين، وبأنه الداعم الرئيسي للمعارضة المسلحة التشادية التي لا يلقى مع ذلك كل زعمائها تقديراً من قبل الخرطوم، حسب مصادر مقربة من المتمردين·
ومن ناحيتها، تتهم الخرطوم نجامينا بدعم المتمردين السودانيين في إقليم دارفور الذي يشهد حرباً أهلية·

اقرأ أيضا

واشنطن ستسمح بالاحتجاز غير المحدد بوقت لأطفال المهاجرين