نبيل فكري (أبوظبي) - فاز القارب «صايب»، للمالك والنوخذة عمر عبدالله المرزوقي، بسباق أبوظبي للبوانيش الشراعية، والذي نظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت أمس الأول على شاطئ أبوظبي، بمشاركة 50 قارباً، حملت على متنها 200 بحار، وانطلق السباق في الرابعة والنصف بعد العصر من ميناء الصيادين، باتجاه مقر نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، على كورنيش العاصمة. وجاء في المركز الثاني، القارب «اللولو»، للمالك والنوخذة راشد سعيد صباح الرميثي، والثالث «زلزال» للمالك والنوخذة مروان عبد الله محمد المرزوقي، والرابع «هداف»، للمالك خليفة عبيد الرميثي، والنوخذة عبيد جمعة الأحباب الرميثي، والخامس، «العاصفة»، للمالك حمد جمعة بن سيفان الفلاسي، والنوخذة جمعة حمد جمعة الفلاسي. وحل في المركز السادس «نشايب» للمالك والنوخذة علي ثاني الرميثي، والسابع «أبوظبي» للمالك صالح محمد أحمد الحمادي، والنوخذة يوسف أحمد الحمادي، والثامن «العديد» للمالك راشد محمد راشد الرميثي، والنوخذة محمد راشد الرميثي، والتاسع «المرجان» للمالك والنوخذة سعيد ثاني سعيد الرميثي، وفي المركز العاشر، حل القارب «عاصوف»، للمالك خليفة صباح الرميثي، والنوخذة مكتوم محمد صابر المزروعي. توج الفائزين بالمراكز الأولى عقب نهاية السباق، طارق محمد المهيري عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، وماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي للنادي، واللذان شاركا البحارة فرحة التتويج بالسباق، الذي جاء مثيراً من البداية حتى النهاية، وشهد منافسة حامية بين القوارب المشاركة للوصول إلى خط النهاية، وتناوب عدد من القوارب الصدارة في بداية السباق، قبل أن يسلك صايب «درب البطولة» حتى أكمل السباق في المركز الأول. وجرى السباق في أجواء طيبة، خاصة أن التوقيت الذي اختارته اللجنة المنظمة كان مناسباً، نظراً لإجراء السباق بعد العصر، في ظل درجات حرارة مناسبة، ساهمت في اشتداد حدة التنافس بين البحارة الذين شاركوا في السباق، وساهموا في رسم واحدة من صور التراث الخالدة، وتابعتهم جماهير لا بأس بها على كورنيش العاصمة. وشاركت في سباق أمس الأول، خمسة قوارب سبق لها أن شاركت في آخر سباق للبوانيش، نظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، في أبريل الماضي ضمن مهرجان أبوظبي للألعاب الشاطئية، والذي أقيم بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي على كورنيش العاصمة وشهد مشاركة 40 قارباً، وهذه القوارب الخمسة، هي: العديد، اللولو، زلزال، نشايب، والعاصفة. وتباينت نتائج القوارب الخمسة عما حققته في السباق الماضي، فبعد أن كان العديد في المركز الأول، حل ثامناً في سباق أمس الأول، فيما تقدم العديد من المركز الثالث إلى الثاني، وزلزال من الرابع إلى الثالث، ونشايب من السابع إلى السادس، والعاصفة من الثامن إلى الخامس، ولم تظهر في قائمة القوارب العشرة الأوائل، قوارب: (الميسم) لمالكه النوخذة الشاب ثاني محمد ثاني الرميثي، والذي كان ثانياً في السباق الماضي، و(خزام) لمحمد راشد بن شاهين، والذي كان خامساً في السباق الماضي، والقارب (دهيس) لراشد خادم المهيري ونوخذته الحر راشد خادم المهيري، والذي حل سادساً في السباق الماضي، و(شديد)، لخلف بطي مصبح الغشيش والذي كان تاسعاً، و(الوسمي)، لجمعة محمد حثبور الرميثي، واحتل المركز العاشر في السباق الماضي. ومن جانبه، أشاد ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت بسباق البوانيش، مؤكداً أنه شهد تطوراً كعادة مختلف السباقات البحرية التي تزدهر يوماً بعد يوم، مشيداً بأداء البحارة والتزامهم باللوائح المنظمة للسباق، الأمر الذي انعكس على السباق بشكل عام. ووجه المهيري الشكر إلى شركاء النجاح للنادي من الهيئات المعاونة، وفي مقدمتها جهاز حماية المنشآت، مؤكداً أن السباق جاء في أجواء مثالية وأن البحارة التزموا بإجراءات السلامة كافة، الأمر الذي ساهم في خروج السباق بصورة طيبة. وعن الموسم الطويل للرياضات البحرية على عكس بقية الرياضات الأخرى التي انتهى موسمها ودخلت في فترات راحة طويلة، قبل أن تعود لاستئناف منافساتها من جديد، قال المهيري: الرياضات البحرية بشكل عام، جزء أصيل من الحياة قبل أن تكون منافسات وبطولات، كما أنها تخضع لعوامل عديدة على عكس المباريات والمنافسات في اللعبات الأخرى، فمن الممكن أن تلعب مباراة في الكرة أو السلة أو في أي رياضة فردية كل يوم، سواء في الملعب أو الصالة المغطاة، ولكن ليس من الممكن ذلك على الإطلاق في الرياضات البحرية التي تخضع لحالة البحر، ومن هنا قد نتوقف لبعض الوقت في الموسم ذاته بفعل عوامل الطقس، لكننا مستمرون تلبية لحاجة هذا القطاع الذي عرف البحر منذ القدم وتعامل معه على مدار العام. وتابع قائلاً: كما أن الرياضات البحرية كثيرة ومتشعبة، وأنواع القوارب تختلف من فئة إلى أخرى، وحتى تضع برنامجاً لكل هذه الفئات، عليك أن تكون مستعداً في كل الأوقات، وبعيداً عن الراحة أو توقف الموسم، فإن ما يسعدنا هو نجاح فعالياتنا وإشادة البحارة بها، وتلبيتها لطموحاتهم ورغباتهم، لا سيما وأن لأنشطتنا بعداً مهماً، وهو البعد التراثي الذي نعمل جميعاً على صونه والإبقاء عليه في قلب المشهد وتعريف أبنائنا به، وهو ما نجحنا فيه إلى حد بعيد. واختتم المهيري مشيداً باستراتيجية مجلس إدارة النادي برئاسة أحمد ثاني مرشد الرميثي، مؤكداً أن المجلس يواكب الرياضات البحرية واحتياجات البحارة أولاً بأول، ويقدم كل الدعم الذي من شأنه الارتقاء بتلك الرياضات وصون التراث والأخذ بالجديد في ذات الوقت.