الاتحاد

عربي ودولي

أبوالغيط: إسرائيل عادت إلى اتهام مصر بعد ورطتها في غزة

بدأت حركة حماس أمس في القاهرة وسط تكتم شديد محادثات مع المسؤولين المصريين حول شروط وقف الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة وإنهاء الحصار على القطاع وفتح معبر رفح فيما تتسارع وتيرة التحركات الدبلوماسية في مجلس الأمن من أجل إصدار قرار حول وقف إطلاق النار·
ووصل عضوا المكتب السياسي لحركة حماس، عماد العلمي ومحمد نصر الليلة قبل الماضية الى القاهرة· وشمل برنامج زيارتهما ليوم امس لقاء مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان المسؤول عن الملف الفلسطيني- الاسرائيلي منذ عدة سنوات·
وكان القيادي في حماس محمد نصر قد قال في دمشق قبل وصوله الى القاهرة إن ''موقفنا واضح وهو وقف العدوان وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وانهاء الحصار وفتح المعابر وخصوصاً معبر رفح''·
وتحدثت وسائل الإعلام العربية اخيراً عن وجود اقتراح بنشر قوات دولية في الجانب الفلسطيني من الحدود بين مصر وغزة· واعلن مسؤولو حركة حماس تعليقاً على هذه التقارير رفضهم الكامل لنشر قوات دولية فيما أكد مسؤولون في السلطة الفلسطينية في رام الله انهم يؤيدون ''توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني'' من دون ان يفصحوا عن تأييدهم او رفضهم لاقتراح نشر قوات دولية في غزة·
وطالب رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قبل ايام مصر بإعادة بحث اقتراح تقدمت به حماس، وفقاً له، قبل عدة اشهر، ويقضي بوضع معبر رفح تحت إشراف مشترك لقوات حماس وقوات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس·
إلى ذلك أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أن مصر قادرة على أن ترد الصاع صاعين على من يتجرأ عليها· وقال إن من يريد أن يتحدث عن النضال والمواجهة، عليه أن يعلم أن مصر ناضلت وواجهت·
وأضاف ''ومن يريد العودة الى النضال والمواجهة فليعد الى النضال والمواجهة، وسوف تكشف الأيام عن أن هذا الأسلوب لم يعد الأمثل للتعامل مع القضية الفلسطينية، ومن يريد أن يرسل ملايين المتطوعين ويناضل، فليرسل ملايين المتطوعين ويناضل''·
وقال أبوالغيط إن إثارة اسرائيل لموضوع الأنفاق الموجودة بين مصر وقطاع غزة في هذه الفترة يهدف الى اثارة المشاكل والعودة الى توجيه الاتهامات للخروج من الورطة التي سيصلون اليها -إن لم يكن قد وصلوا اليها- بسبب قيامهم بعملية الهجوم البري على القطاع·
وأكد أن السبب في وجود الأنفاق هو إغلاق المعابر وقطع الإمدادات عن الشعب الفلسطيني وأن عمليات التجويع ضد الشعب الفلسطيني مازالت مستمرة· وقال ''من يحاول الحديث عن أن الأنفاق تستخدم في تهريب الأسلحة والذخيرة، فهو واهم لأن كل شيء يأتيهم من البحر'' في إشارة الى حركة حماس·
وأكد أبوالغيط أن مصر تعمل على العودة لتنفيذ اتفاق المعابر بين الضفة الغربية وقطاع غزة بصفة عامة وليس معبر رفح فقط، لأن اتفاق المعابر يؤمن للفلسطينيين في القطاع والضفة حرية التنقل والترابط·
وقال إن محاولة السعي لإحداث عملية تآكل في السلطة الشرعية الفلسطينية هو بمثابة إطلاق النار على النفس، لما يمثله من افتراق نهائي بين حماس في غزة والسلطة الفلسطينية في الضفة

اقرأ أيضا

روسيا تعلن توقيف دبلوماسيين أميركيين قرب موقع نووي