الاتحاد

الرياضي

ميلان يكسب السد 2/1 في اعتزال جفّال راشد

جفال راشد (يمين) يحاول قطع الكرة من أمام بيكهام

جفال راشد (يمين) يحاول قطع الكرة من أمام بيكهام

كتب ميلان الإيطالي السطر الأخير في مشوار النجم الكبير جفال راشد الكواري بإعلانه اعتزال اللعب بعد مشوار حافل حقق خلاله العديد من الإنجازات والبطولات التي سطر من خلالها اسمه بحروف من نور كواحد من أفضل نجوم الكرة القطرية والخليجية على مدار سنوات طويلة·
وفاز ميلان على السد القطري 2-1 في الدوحة في المباراة الودية التي جرت بينهما بمناسبة اعتزال جفال راشد قائد السد·
تقدم ميلان بهدف البرازيلي باتو (27) وتعادل محمد غلام للسد بعد دقائق من مشاركته بدلاً من جفال (37)، وبعدها بدقيقة واحدة يسجل لوكا انطونيوني الهدف الثاني لميلان (38)·
وألغى الحكم القطري بندر الدوسري الذي أدار المباراة هدفاً لميلان سجله فيليبو اينزاجي بداعي التسلل (63)·
ويأتي تكريم جفال راشد ليكون مناسبة للوصول لمسك الختام لمشواره الكروي مع السد والذي حقق خلاله جفال الكثير من الألقاب والبطولات، وعلى الرغم من تكريمه بمباراة ميلان الذي حضر بنجومه الكبار وفي مقدمتهم بيكهام ورونالدينهو وكاكا وبيرلو وباتو واينزاجي، إلا انه سيكمل الموسم الحالي مع السد حتى نهايته على أن يعتزل الكرة نهائياً بعد نهاية الموسم الكروي الحالي والذي سيسدل الستار عليه في منتصف مايو المقبل، نظراً لوجود اسمه مسجلاً ضمن قائمة الاتحاد القطري لكرة القدم·
ورغم أن جفال لم يحدد وجهته القادمة بعد الاعتزال إلا انه أقرب للانضمام للمجال الاعلامي، حيث تسعى قناة الجزيرة الرياضية الى الاستفادة من خبراته كمحلل رياضي ضمن أسرة القناة·
جفال راشد قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد، هو إحدى العلامات المميزة بل والمضيئة أيضاً في كرة القدم القطرية، وهو من مواليد 27 سبتمبر 1972م وبدأ حياته الرياضية لاعباً للجمباز، بل وكان بطل قطر في هذه الرياضة التي بدأها منذ الصغر وكان يشارك مع الأندية ولهذا شارك مع نادي قطر، وفي نفس الوقت كان يمارس مع أصدقائه في الفريج كرة القدم ويذهب معهم لنادي السد، ولعب الحظ معه دوره في انضمامه للسد عن طريق شخصية رياضية معروفة كان لها الفضل في انضمامه لفرق البراعم، وكانت بدايته مع المدرب عمر الخطيب، ثم الكابتن أحمد عمر وعبيد جمعة، وتعلم مع فرق البراعم أساسيات ومهارات كرة القدم·
بدأ جفال راشد في نادي السد بداية مع فرق البراعم والأشبال والناشئين والشباب والدرجة الاولى ومشواره مع نادي السد قارب على الربع قرن، حيث كانت البداية في 1982 ودون الانتقال للعب لأي ناد آخر، فلم يلعب إلا للسد فقط طوال مشواره، ولم يكن يلعب في مركز واحد، ولكن كان يجيد اللعب في عدة مراكز، وهنا أطلقوا عليه لقب ''الجوكر''، فقد لعب في مركز الظهير والوسط والجناح الأيمن واحياناً مساكاً واحياناً اخرى رأس حربة·
وصعد للفريق الأول وعمره 17 عاماً عندما كان يتولى تدريب الفريق الأول لنادي السد المدرب البرازيلي كاربوني، وكان مع الفريق، ولكن ليس بشكل أساسي عندما فاز بكأس أبطال أندية آسيا عام ،89 أما اول بطولة رسمية له مع الفريق الاول فقد كانت موسم 91 عندما فاز الزعيم بكأس الأمير امام الريان، ثم توالت بعد ذلك الانتصارات التي شارك فيها مع السد بداية من كأس أندية التعاون عام 1992 وكأس الأمير 6 مرات وبطولة الدوري العام ثلاث مرات وكأس ولي العهد ثلاث مرات، ومع المنتخب الوطني في كأس خليجي 11 وبطولة الأندية العربية عندما كان تولى تدريب الفريق بلاتشي في الجزائر وحصل على لقب أحسن لاعب في خليجي 11 بالسعودية·
جفال تحدث عن الاعتزال بعد مباراة الميلان وقال: قرار الاعتزال قرار صعب جداً، لأنك عندما تفكر في مثل هذا القرار تشعر بأن شيئاً عزيزاً عليك ستفقده، لكن ليس معنى اعتزالي اللعب هو ابتعادي عن كرة القدم ونادي السد، بل اعتقد ان هذا القرار سيكون بمثابة نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة بالنسبة لي·
وبالتأكيد هناك الكثير من الشباب الجيدين المتميزين وهم على مستوى عال من الأداء، وأعتقد أن التوقيت المناسب للاعتزال، هو أن يقرر اللاعب هذا التوقيت ولا ينتظر اليوم الذي يجد نفسه وبشكل غير رسمي بعيداً عن التشكيلة الاساسية أو على دكة الاحتياطي، ولهذا فأنا فضلت الاعتزال وأن اترك صورة طيبة لي عند الجماهير·
وتوجه جفال بالشكر إلى الجماهير الكبيرة وكل محبي الكرة القطرية الذين وقفوا بجواره وساندوه كثيراً·

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري