الاتحاد

الرئيسية

منصة عالمية للمستقبل

شعار القمة العالمية للحكومات

شعار القمة العالمية للحكومات

أعظم ما يميز الجهود التي تبذلها الدولة لتحقيق أهدافها العليا هو أنها مؤسسية وتراكمية، ومشغولة دائماً بالبشرية ومستقبلها، وتسعى للبحث عن حلول مستدامة للتحديات التي تواجهها. يتجلى ذلك أوضح ما يكون في القمة العالمية للحكومات التي تنطلق غداً، حيث تكشف الإمارات مجدداً، عن قدراتها الاستثنائية على الجمع بين أفضل العقول في العالم من صناع القرار والسياسات والخبراء، للحوار والتشاور، من أجل مستقبل أفضل للإنسان.. بصرف النظر عن عرقه ولونه ودينه.
وفي مواجهة واقع دولي، تحاول جماعات مارقة وأفكار متطرفة أن تفرض نفسها عليه أو تختطفه، يتعاظم دور الحكومات من أجل ضمان أمن واستقرار العالم، وتلبية الاحتياجات الأساسية للشعوب وتطلعاتها للرخاء والرفاهية.
لذلك، تمثل القمة الحكومية بمختلف فعالياتها، وبالقضايا المطروحة فيها، منصة مهمة ينتظرها العالم كله سنوياً، لاستكشاف أفضل الأفكار والتصورات التي تساعد المؤسسات الفاعلة بكل دولة على الوصول إلى أكثر الممارسات فعالية لحل المشكلات والتغلب على الصعاب، بالتركيز على الابتكار والاستفادة من حلول التكنولوجيا.
لقد حققت القمة إنجازات كبيرة منذ انطلاقها قبل 7 سنوات، ونجحت بجهودها الدؤوبة والمثابرة في تغيير مفهوم العمل الحكومي، بل طبيعة علاقة القطاع الخاص مع المجتمعات. وبسهولة يمكن تلمّس جانب من تلك النجاحات، بالنظر إلى ما حققته حكومة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من نهضة تنموية كبرى، جعلت حياة الناس أفضل وأسعد.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

الهدنة لا تكفي