الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تنفي تسليمها صواريخ أرض جو لمقاتلين بسوريا

عواصم (وكالات)

لم تمض ساعات على إسقاط طائرة عسكرية روسية في إدلب بسوريا ومقتل طيارها، حتى سارعت واشنطن إلى نفي الادعاءات التي راجت، بتزويدها صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات لأي جهة مقاتلة بسوريا، خاصة بعد اتهام النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانز كلينتسيفيتش، بأن مسلحي «جبهة النصرة» حصلوا على صواريخ محمولة مضادة للطائرات بمساعدة واشنطن.
وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مساء أمس الأول، إن واشنطن لم تزود مطلقاً أي جماعة في سوريا بصواريخ أرض جو تطلق من على الكتف، وأن بلادها تشعر بقلق عميق من استخدام مثل هذه الأسلحة بسوريا.
كما أشارت إلى أن الحل لهذا العنف هو العودة إلى عملية جنيف بأسرع ما يمكن، داعية روسيا إلى الوفاء بالتزاماتها في هذا الصدد.
إلى ذلك، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إريك باهون قوله أمس، إن الولايات المتحدة لم تزود أياً من القوات الحليفة لها في سوريا بأسلحة أرض-جو، ولا نية لها للقيام بذلك مستقبلاً. وأوضح أن عملياتهم تتركز في المناطق التي يقومون بمهام قتالية ضد «داعش»، مؤكداً أنهم سيجرون تحقيقات حول مجالات استخدام هذا السلاح لضمان سلامة شركائهم.
من جهته، أعرب النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانز كلينتسيفيتش، عن اعتقاده بأن مسلحي «جبهة النصرة» حصلوا على صواريخ محمولة مضادة للطائرات بمساعدة واشنطن، واستخدموا أحدها بإسقاط الطائرة الروسية في سوريا.
وقال «هذا الصاروخ سلاح عالي التكنولوجيا وفعال، ولذلك لا يمكن الحصول عليه من دون دعم جدي من الخارج، لقد تم ذلك عبر دولة ثالثة.. بوساطة الأميركيين».
وأضاف «ذلك سيكلفهم غالياً، نحن لا نتوعد بل نحذر، لن تبقى مثل هذه التصرفات من دون عقاب، سنوجه من جانب ضربة مضادة»، مضيفاً «كانت تلك طعنة في ظهر روسيا».

اقرأ أيضا

العراق يستعد لموجة جديدة من التظاهرات