الاتحاد

الرياضي

عجمان والشارقة يبحثان عن الفوز المفقود

يلتقي مساء اليوم فريقا عجمان والشارقة في استاد راشد بن سعيد في عجمان في مباراة استعادة التوازن والعودة إلى الأمان الذي أصبح مفقودا بالنسبة للفريقين بعد النتائج السلبية التي تحققت في الجولات الأخيرة، ففريق عجمان وعلى الرغم من أنه يحتل مركزا متقدما نسبياً، إلا أنه بات في منحدر خطير بعد ثلاث هزائم متتالية، وضعت الفريق في الموقف الصعب والتخوف من فقدان مكتسبات المرحلة الأولى من المسابقة، أما الملك الشرقاوي فقد أضاع كل شيء حتى الآن ولا تتمنى جماهيره أن يضيع المرحلة القادمة التي لا يطلب فيها الفريق سوى جرعة من الأمان تحميه من تقلبات المسابقة ومفاجآتها·
فريق عجمان والذي كان قد قدم دور أول مثالي حتى تم تلقيبه بالحصان الأسود للمسابقة كانت بدايته في الدور الثاني غير طبيعية وسار الفريق في منحدر قد يكلف الفريق الكثير إذا لم يتدارك القائمون عليه الوضع وعملوا على إعادة شحن معنويات اللاعبين، حيث تلقى الفريق في الفترة الماضية ثلاث هزائم متتالية أمام الوصل والأهلي والشعب وفجرت الخسارة الأخيرة الكثير من الغضب وكانت الاتهامات المتبادلة دليلا على أن هناك مشكلة ما يمر بها الفريق في الوقت الراهن، وجاء الاحتواء السريع من قبل الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس النادي الذي زار النادي وجلس مع اللاعبين والأجهزة المختلفة في جلسة مكاشفة جاءت في توقيت مناسب، وبشكل عام لا يعيش الفريق أزمة حقيقية على اعتبار أنه يحتل المركز الخامس ويتفوق على سبعة فرق في جدول الترتيب ولكنه بحاجة إلى اسـتعادة نغمة الانتصارات الغائبة وتدعيم موقف الفريق حتى لا ينجرف إلى المقاعد الخلفية، وستكون مباراة اليوم فرصة حقيقية للدخول إلى عالم العشرينات والاقتراب بشكل كبير من منطقة الأمان·
فريق الشارقة يعيش أياماً غير سعيدة هذا الموسم وفرط الفريق بالمنافسة على كل الألقاب ولم يتبق له سوى أن ينقذ موقفه والخروج من دائرة الخطر التي يتغلغل فيها برصيد متواضع لا يليق بمكانة الفريق الملكي، ويحتل الشارقة المركز التاسع وهو لا يتفوق على الشعب قبل الأخير سوى بفارق نقطتين وهو ما يضع الفريق الشرقاوي تحت تهديد حقيقي وهو بحاجة لتدارك الموقف قبل فوات الأوان، وكان الفريق في المباراة الأخيرة تلقى هزيمة على ملعبه أمام النصر وعلى الرغم من عودته من خسارة بهدفين في الشوط الأول إلى تعادل في الشوط الثاني ولكنه لم يستغل الروح المعنوية التي أعقبت هذا التعادل وسمح للنصر بتسجيل هدف الترجيح، وباستثناء الفوز الذي تحقق على ديمبو الهندي في البطولة الآسيوية يبحث البرتغالي توني اوليفيرا عن فوزه الأول مع الفريق ، خصوصا وهو يتأهب للمشاركة في دوري المجموعات الآسيوي في الأسبوع القادم ولذا فهو بحاجة لفوز معنوي يبعد الفريق مؤقتا عن دائرة الخطر ويمنح الفريق دفعة معنوية قبل التمثيل الخارجي·

اقرأ أيضا

كيلر يحظى بالدعم لرئاسة اتحاد الكرة الألماني