الاتحاد

الله·· يا دار زايـد

قالوا العشق جنون··
والأجنبي عشق الامارات وأهلها·· فكيف أنا؟
أحب وطني الإمارات فهي··
أرض المحبة والعطاء··
دار زايد··
دار الخير والبركة··
لقد وفر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله كل سبل الراحة ولم يبخل بشيء كيف ولا وهو الشهم الكريم المؤمن·
ما تراه عيني وغيري الآن عندما نذهب لمشاهدة كورنيش أبوظبي بعد تحسينه أدرك مقدار الجهد الذي قام به ومدى اهتمامه الكبير لإنجاز هذا المشروع الضخم وكنا سنسعد بافتتاح هذا المكان بوجود سموه رحمه الله لتكتمل فرحتنا لكن هذه مشيئة الله·
كان هنالك جمهور غفير من الناس من مختلف الجنسيات مع عائلتهم واصدقائهم وزملائهم في العمل كأن المكان ممتلئ وكأننا في مسرح رأيت في وجوهم السعادة وهم يشاهدون كورنيش أبوظبي بعد تحسينه، المكان يبعث الراحة في النفوس والشعور بالمرح والتمتع، خاصة بعد أرق من دوام العمل، حيث زرقة البحار التي تعكس لون السماء الزرقاء الممتد على الساحل الرملي وعند غروب الشمس تتعالى أصوات النوارس وكأنه فيلم سينمائي فلا يمل أحدا عند رؤية هذا المنظر الساحر·
كما واهتم سموه رحمه الله بالتشجير فنلاحظ اشجار النخيل الممتدة على كورنيش أبوظبي ليزيد من جمالها·
دائماً الإمارات ستظل تفتننا بسحرها وتبهرنا به وستزداد تألقا يوما بعد يوم فقد أحب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطنه وشعبه وقد اثبت لنا هذا فإنجازاته محفورة في كل مكان وستبقى عبر الدهور للأبد·· وفي احدى قصائده تغنى سموه رحمه الله قائلاً:
دنيا محلا وطرها
فيها زهت لانوار
كثر الخير أو شجرها
وتوفرت لاثمار
ياها السعد او غمرها
من والي الاقدار
عم البر أو بحرها
وفاضت بها الانهار
تتوافد القطرها
عالم من الزوار
تتفسح في شجرها
وورودها الأزهار
فيها المها مكثرها
واريومها أولامهار
يا سعد اللي نظرها
وتحف به لاسرار
نحمد لذي صورها
واهب لها لاخيار
او عظمها في قدرها
ابجاه واعتبار
ميمونة علي العامري

اقرأ أيضا