الاتحاد

دنيا

ووماد.. مهرجان يجمع موسيقى وثقافات القارات الخمس على كورنيش العاصمة

احتفاءً بالموسيقى من القارات الخمس، أعلنت كلّ من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومؤسسة ''ووماد'' (اختصار عبارة ''عالم من الموسيقى والفن والرقص'' World of Music, Arts & Dance) عن تنظيم مهرجان ''ووماد أبوظبي'' العرض الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وذلك أيام 23 و24 و25 من شهر/ أبريل المقبل، في الهواء الطلق على امتداد كورنيش العاصمة الذي يتّسع لأكثر من 50 ألف شخص، فضلاً عن حفل موسيقي خاص في اليوم الثاني في حصن الجاهلي بمدينة العين·
وقال محمد خلف المزروعي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: يُوفّر الكورنيش- بخلفيته العمرانية التقليدية المتناغمة مع الأبراج العصرية الفاخرة- مسرحاً مثالياً لاستضافة فعاليات المهرجان الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومؤسسة ''ووماد''، ويستهدف الترويج لرؤيتهما المشتركة في تعزيز التقارب والتواصل بين الثقافات والشعوب من خلال الموسيقى والفنون الخاصة بهم· وأضاف في الكلمة التي ألقاها بالإنابة عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في الهيئة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد خصيصاً لهذه المناسبة: تُوفّر أبوظبي من خلال استضافتها لهذا المهرجان، الذي يُقام في الهواء الطلق على مدى ثلاثة أيام ويعتبر الأول من نوعه في منطقة الخليج، تجربةً ثقافية جديدة بالكامل للمقيمين والزوار معاً· وقد رُوعي في تنظيم فعاليات المهرجان أن يتّسم بالتنوع والشمولية، حيث يتضمن فعاليات فنية وثقافية متنوعة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب تقديم إطلالة متميزة على جوانب من التراث العريق لدولة الإمارات· ومن المتوقع أن يستقطب المهرجان أعداداً ضخمة من الزوار ليس من الدولة فحسب؛ إنما من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن تنظيم المهرجان يُجسّد المكانة المتنامية لأبوظبي مركزاً دولياً للثقافة والفنون·
من ناحيته، قال بيتر غابرييل، الشريك المؤسس لمؤسسة ''ووماد'': يُسعدنا أن نطلق هذه الشراكة الجديدة مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومدينة أبوظبي، حيث أراها فرصة رائعة كي تجد ''ووماد'' بيتاً يحتضنها في منطقة الخليج، فقد سافرنا معها إلى العديد من الأماكن حول العالم، لكنّ هذه هي أول فعالية ننظمها في الشرق الأوسط الذي يتميّز بعمق وثراء ثقافته التي طالما شكلت أحد مصادر إلهاماتنا، ونحن سعداء للغاية بجلب مهرجاننا كي يستمتع به سكان أبوظبي المعاصرة من مختلف الأعراق والثقافات·
أما كريستوفر سميث، مدير ''ووماد''، فقد قال: تتمتع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث برؤية قوية لدور الثقافة في أبوظبي المعاصرة، ويُشرّفنا في ''ووماد'' المشاركة في لعب دور في تحقيق رؤية الهيئة في مجال توثيق العلاقات الثقافية بين مختلف شعوب العالم من خلال هذا المهرجان المتميز·

قائمة الفنانين

وتضمّ القائمة الأولية للفنانين الذين أكدوا مشاركتهم فعلاً في مهرجان ''ووماد أبوظبي''، كلاً من: عبدالله شحادة وسيريانا (سوريا/ أوروبا)، دولسوري (كوريا)، ظافر يوسف (تونس)، إيتران فيناتاوا (النيجر)، بابريكا بالكانيكوس (جنوب أوروبا)، رضوان- معظَّم قوّالي (باكستان)، سعاد ماسّي (الجزائر)، وتريلوك جورتو (الهند)، علماً بأنه سيتمّ الإعلان عن أسماء المزيد من الفنانين المشاركين في المهرجان خلال الأسابيع القليلة المقبلة·

''ريل وورلد ريكوردس''

في السياق ذاته، بدأت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وشركة ''ريل وورلد ريكوردس'' (تسجيلات العالم الواقعية) سلسلة محادثات تستهدف توفير منبر للفنانين الإماراتيين والعرب من خلال فعاليات الشركة التي تأسّست سنة 1989 وتطوّرت سريعاً لتُصبح مؤسسة متنوعة الأنشطة تُقدّم موسيقى عالمية المستوى من جميع أنحاء الكرة الأرضية· وإلى جانب تنظيم المهرجان، تُتيح الشراكة فتح آفاق للفنانين من الإمارات والمنطقة للمشاركة في مهرجانات عالمية أخرى، حيث تهتم ''ريل وورلد ريكوردس'' باكتشاف المواهب الموسيقية لطرحها وترويجها رقمياً عبر موقعها الشبكي من خلال تحالفها مع نادي ''بي آند دبليو للموسيقى''، حيث ستقوم بدراسة إمكانية القيام بتسجيل أغاني الفنان الذي يتمّ اختياره من المنطقة لتقديم عروض في مهرجان ''ووماد تشارلتون بارك'' خلال شهر حزيران/ يوليو المقبل في استوديوهات ''ريل وورلد''·

''ووماد بيوند''

تتمتع مؤسسة ''ووماد'' بخبرة تزيد على 20 عاماً من العمل ضمن إطار تربوي واسع النطاق يُدخل فنون مختلف الثقافات العالمية إلى الصفوف المدرسية ويُطلق مبادرات للتبادل الثقافي خلال المهرجانات نفسها، حيث تُواصل المؤسسة البحث عن سبل جديدة لدفع الجيل الشاب إلى المشاركة في تشكيلة مدهشة من الاستعراضات الموسيقية والعروض الراقصة والفنون البصرية من شتى أنحاء العالم، ومن بلدان بعيدة عن بعضها بعضاً؛ مثل المكسيك وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وأستراليا· لذلك، تُقدّم ''ووماد'' بالاشتراك مع الهيئة مهرجان ''ووماد بيوند'' الذي صُمّم بهدف تشجيع الأطفال على مقاربة المجهول بأسلوب منفتح وفضولي، وذلك باكتشاف ثراء وتنوّع فنون وثقافات العالم؛ بما فيها ثقافات بلادهم· ويستهدف المشروع التمهيدي للمهرجان كما يلي: تقديم برنامج عمل يُعزّز المنهاج الراهن في المدارس المحلية والدولية في أبوظبي والعين، تعريف الأطفال بالفنانين العالميين ومنحهم فرصاً للتعلم المشترك والتبادل الثقافي، تشجيع الإبداع في أوساط الجيل الشاب وتقديم مقدار معين من التدريب والتطوير للمدرِّسين، توضيح ثراء وتنوّع الثقافات العربية وغير العربية معاً، وتشجيع الاحترام والتفهم المتبادلين·
وسوف يأتي هذا البرنامج التربوي بموسيقيين وفنانين بصريين من زيمبابوي وكوريا الجنوبية والهند والجزائر وبريطانيا إلى مدارس أبوظبي والعين خلال الفترة الواقعة بين 6 و20/ أبريل المقبل، قبيل تنظيم المهرجان، وسوف تشتمل فعاليات البرنامج على ورش عمل فنية متنوعة تتراوح بين دراسة الرقص الإيقاعي والموسيقي وفنون وحرف دول شبه القارة الهندية وفنون المهرجانات من بريطانيا، وسوف يتمّ الإعلان عن الفنانين المشاركين في هذه الفعاليات قريباً·
ورش عمل
لن يقتصر المهرجان على الاستعراضات الموسيقية والفنية فقط، إذ يُقدّم أيضاً برنامج ورش العمل الذي يُشكل جزءاً لا يتجزأ من جميع مهرجانات ''ووماد'' منذ عام ،1982 حيث يُعتبر برنامج ورش العمل وصفوف الأساتذة وحوارات الفنانين في نظر الجميع- بما في ذلك الفنانين أنفسهم- أحد أكثر الجوانب إبداعاً وشعبية في هذه المهرجانات· وسوف يُدير الفنانون المشاركون في مهرجان ''ووماد أبوظبي'' ورش جلسات العمل كل ليلة خلال المهرجان، وذلك لتمكين الجمهور من اكتشاف المزيد عن الفنانين وثقافاتهم ومصادر إلهامهم الموسيقي وتجاربهم·
تذوَّقوا العالم
كذلك، أصبحت فعالية ''تذوَّقوا العالم'' جزءاً متزايد الشعبية في مهرجانات ''ووماد'' حول العالم منذ إطلاقها للمرة الأولى سنة 2005 لكونها فرصة لدخول عالم الفنانين والتعرّف إلى شخصياتهم عن قرب، وتجلب هذه الفعالية الفنانين المشاركين في المهرجان إلى مسرح مُخصّص ''للطهي'' كي يقوموا بطهي أطباق تقليدية من بلدانهم، وكثيراً ما تشتمل هذه الجلسات على فقرات فورية من الموسيقى والغناء والحوارات بين الجمهور والفنانين، كما يحصل الجميع على فرصة تذوق الطبق الذي يُعدّه كل فنان·
وسوف تحتفل فعالية ''تذوقوا العالم'' في أبوظبي، بتقاليد الطهي العريقة في الإمارات والتعرّف إلى جوانب متميزة من التراث المحلي، في الوقت الذي تجمع فيه أيضاً بين نخبة متميزة من الفنانين القادمين من أوروبا وأفريقيا وشبه القارة الهندية وبريطانيا، وتطلب منهم طهي أطباقهم الوطنية التقليدية لتعريف زوار المهرجان بها·

عبدالله شحادة وفرقة سيريانا

هو أكثر الموسيقيين المعاصرين العرب ابتكاراً اليوم، حيث يُعدّ أحد أهم عازفي القانون العرب تجديداً وابتكاراً، وتشتمل مؤلفات هذا المؤلف الموسيقي والعازف الأوركسترالي المنفرد والمنشد السوري على اقتباسات من الموسيقى التقليدية السورية والتركية والأذربيجانية والأندلسية، بالإضافة إلى إعادة تلحين مدهشة لمقطوعات موسيقية غربية·
وقد تأثرت فرقة ''سيريانا'' الثلاثية، والتي تستخدم ثلاث آلات موسيقية متميزة الأصوات هي القانون والجيتار الكهربائي والباس المزدوج، بالموسيقى التلفزيونية خلال الستينات وموسيقى الأغاني الكلاسيكية والفولكلورية، بدءاً من لندن وتكساس وصولاً إلى دمشق القديمة· ولا يمكن وصف هذه الفرقة سوى أنها تُشكل حواراً موسيقياً بين شعوب الشرق والغرب·
فرقة ''دولسوري''
استعراض مثير لقرع الطبول بالطريقة الكورية تُقدّمه فرقة ''دولسوري'' التي تأسست عام 1984 في كوريا، وتعني حرفياً ''نبض الأرض''، ولم تتوقّف الفرقة منذ تأسيسها عن إثارة إعجاب حضور حفلاتها في أنحاء العالم، وذلك بفضل قوة وجرأة قرع الطبول المدهش والأسلوب التفاعلي للعازفين مع آلاتهم·
وتُضفي فرقة ''دولسوري'' نكهتها الخاصة على موسيقى قرع الطبول الكورية التقليدية، ومن أبرز عروضها مقطوعة ''بيناري'' التي تعني ''تحويل القلب القلق إلى كائن أسطوري''، وتُقلّد هذه المقطوعة الصوت الطبيعي لتساقط المطر والبرق والرعد من خلال القرع القوي على الطبول، كما تُحيي طقوساً قديمة كانت تُقام في بداية مهرجان الاحتفال بقوى الطبيعة·
ظافر يوسف
يفتح ظافر يوسف، الملحن الموسيقي التونسي والمنشد وعازف العود، الطريق أمام تعريف جديد للقاء الشرق بالغرب، إذ تستمدّ موسيقاه جذورها من الطقوس والتقاليد الصوفية وغيرها من أنواع الموسيقى الدينية، إلا أنها ظلت على الدوام منفتحة على أفكار أية ثقافات موسيقية أخرى؛ بما فيها موسيقى الجاز·
ويُعتبر ظافر يوسف- من خلال مقاربته الشعرية للعزف على العود ومؤلفاته الموسيقية ذات النكهة العربية وغنائه المؤثر بعمق- أحد أكثر الأصوات الغنائية تأثيراً في هذا النمط الموسيقي منذ سنوات عدة، بل تُعتبر موسيقاه تجسيداً مثيراً وتعبيراً عن الشاعرية العربية وعن قوة الإيقاع والرؤية والمؤثرات الثقافية المتنوعة وموسيقى الجاز المرتجلة·
فرقة ''إيتران فيناتاوا''
تجمع فرقة موسيقى ''إيتران فيناتاوا'' ما بين الثقافة الغنية للبدو الرحل من الطوارق ومن قبيلة ''وودابي'' النيجرية وموسيقى غرب أفريقيا، وذلك عبر آلات موسيقية تقليدية وجيتارات كهربائية وأصوات متميزة وتصفيق بأكف مشدودة وطبول القبيلة، كلّ ذلك في إطار ترتيبات عصرية تنقل المستمع بأصواتها المعبرة إلى قلب الصحراء·
وتتضمن استعراضات الفرقة، التي تعني ''نجوم التقاليد''، رقصات تقليدية وأزياء قبلية فريدة وأغاني بلغة قبائل الطوارق (تاماشيك) وودابي (فولفولدي)· ومن خلال إنشاد اقتباسات من أغان فولكلورية تقليدية، تلتقي صيحات قبائل الطوارق مع ردود قبيلة وودابي· وبالرغم من أن الجانبين يتكلمان لغتين مختلفتين جداً، إلا أن التقاليد الموسيقية التي يُعبّران عنها تتكامل بشكل جيد مع بعضها بعضاً، ما يُسفر عن استعراضات شديدة الابتكار وفريدة وغنية صوتياً·
فرقة ''بابريكا بالكانيكوس''
باتت فرقة ''بابريكا بالكانيكوس''، والتي يُوصف أفرادها بأساتذة الأجواء الرائعة، إحدى أكثر الفرق الموسيقية الجديدة نجاحاً وشهرة في عالم الموسيقى· وتتخلّل العروض الموسيقية لهذه الفرقة السلافية الثلاثية التي تستخدم الألحان الموسيقية البلقانية الساحرة وأصوات الكمان والجيتار المتميزة لأوروبا الشرقية، النكات والحركات المضحكة والمقدمات اللطيفة التي تُعزّز روعة الموسيقى التقليدية لصربيا وسلوفينيا وهنغاريا ورومانيا وحتى روسيا·
وتحطم هذه الفرقة الحواجز بين الفنانين والجمهور من خلال دعوة أفراد الجمهور للرقص على خشبة المسرح، إلى أن تتحوّل الصفوف الأمامية لجماهير الحضور إلى صفوف متصلة من الراقصين·
رضوان - معظَّم قوّالي
يعتبر رضوان ومعظم مجاهد علي خان، حَمَلَة شعلة تقاليد عريقة يعود تاريخها إلى أكثر من 700 عام مضت، وهي تقاليد ''القوّالي''، وهي كلمة ذات أصل عربي تعني التكلم، حيث تُعتبر القوّالي الموسيقى الدينية الشعائرية للطائفة الصوفية في باكستان والهند· ويُواصل رضوان ومعظّم قوّالي عبور الحواجز الثقافية واللغوية والدينية لإبهار العالم بموسيقى دينية صوتية نابضة بالحياة تجسد الروحانية الصوفية في الدين الإسلامي· ويستخدم رضوان ومعظّم- عبر التصفيق الإيقاعي والقرع على الطبول والآلات الوترية- الموسيقى أداةً للتنوير وتحقيق المعرفة الذاتية، وقد قدّم هذا الثنائي صيغتهما المبتكرة لأغاني الحب الروحانية المستندة إلى نصوص كلاسيكية إسلامية وصوفية، أول استعراضاتهما في بريطانيا في شهر حزيران/ يوليو سنة ،1998 خلال مهرجان ''ووماد'' الذي أقيم في مدينة ريدنج البريطانية، حيث استقطبا إشادات واسعة النطاق·
سعاد ماسّي
تعتبر سعاد ماسّي إحدى أبرز المغنيات والملحنات الموسيقيات اللواتي ظهرن على الساحة الموسيقية في شمال أفريقيا خلال السنوات القليلة الماضية· وتنتقل موسيقى سعاد ماسّي باستمرار من الموسيقى العربية إلى الأوروبية؛ ومن موسيقى الجاز إلى الروك؛ ومن الموسيقى الفولكلورية إلى التقليدية، حيث تُجسّد مقطوعاتها الموسيقية التي تستند بقوة على الجيتار، الموسيقى الغربية أمثال الروك والكانتري أو موسيقى فادو البرتغالية، إلا أنها تُجسّد تأثيرات الموسيقى الشرقية والآلات الموسيقية الشرقية مثل العود أيضاً·
وتُغنّي سعاد بالعامية الجزائرية العربية، وبالفرنسية، وأحياناً بالإنجليزية والقبيلية (لغة البربر)، وكثيراً ما تستخدم لغات عدة في أغنية واحدة، ما يخلق أجواء غنية ومتنوعة تتألق بالإحساس المرهف والشاعرية·
تريلوك جورتو
قارع طبول متألق وعالمي المستوى، وُلد في أسرة تحترف الموسيقى في مدينة مومباي الهندية، وبدأ العزف منذ طفولته وتأثر بموسيقى جده وهو عازف سيتار شهير، وموسيقى والدته ''شوبها جورتو'' وهي نجمة غناء كلاسيكي شهيرة· وقد سافر تريلوك حول العالم، والتقى بالعديد من الفنانين المحترمين؛ بمن فيهم عازف البوق الشهير دون شيري (والد نينه وإيٌل آي) وفرقة ''أوريغون'' للجاز·
ويعزف تريلوك مع فرقته موسيقى عالمية بأسلوبه الخاص، ليستقطب إعجاباً واسع النطاق ويسجل موسيقاه بالتعاون مع موسيقيين يمثلون أنماطاً موسيقية مختلفة·

اقرأ أيضا