الاتحاد

عربي ودولي

تونس تصفي 4 إرهابيين وتستعين ببريطانيا لمنع تسلل «داعش»

 جانب من لقاء وزير الداخلية التونسي مع نظيره الألماني (أ ف ب)

جانب من لقاء وزير الداخلية التونسي مع نظيره الألماني (أ ف ب)

تونس (وكالات)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية مقتل أربعة مسلحين خلال عملية لمكافحة الإرهاب في وسط البلاد. وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك «تمكّنت الوحدات المختصّة لمكافحة الإرهاب للحرس الوطني (الدرك) من القضاء على أربعة إرهابيين بمنطقة عين جفاة بين سبيطلة وجلمة».
وأضافت أن «العمليّة لا تزال متواصلة بدعم من وحدات الجيش الوطني»، من دون أن تعطي تفاصيل إضافية. وتتبع سبيطلة ولاية القصرين (وسط) وجلمة ولاية سيدي بوزيد (وسط).
إلى ذلك أعلنت بريطانيا أنها سترسل قوات إلى تونس للمساعدة في منع عناصر داعش من دخول البلاد عبر الحدود مع ليبيا. وأعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمام البرلمان أن بلاده سترسل فريقاً تدريبياً من نحو 20 جندياً إلى تونس، للمساعدة على الحد من دخول الأشخاص بشكل غير قانوني من ليبيا المجاورة. وقال: إن «فريقاً تدريبياً من نحو 20 جندياً من كتيبة المشاة الرابعة تتحرك الآن إلى تونس للمساعدة على مواجهة الحركة غير القانونية عبر الحدود من ليبيا في إطار دعم السلطات التونسية». وقال فالون: «أنا قلق للغاية من انتشار داعش على الساحل الليبي، ولهذا نساعد بشكل عاجل على تشكيل حكومة ليبية جديدة». وأكد أن بريطانيا يجب أن لا يكون لها «دور قتالي» في ليبيا، ولكنها ستكون مستعدة لتقديم المشورة والتدريب العسكري للحكومة الليبية في حال طلبت ذلك، وفقط بعد الحصول على موافقة البرلمان البريطاني. ونفى أن يكون طيارون بريطانيون يشاركون مع قوات جوية أخرى في طلعات فوق ليبيا. وقال: «قبل القيام بأي عمل عسكري في ليبيا سنسعى للحصول على دعوة من الحكومة الليبية الجديدة».
من جانب اخر قال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، إن تونس ستبدأ قريباً اعتماد المراقبة الإلكترونية للحدود بمساعدة ألمانيا والولايات المتحدة. وصرح الوزير بإن تقنيين من ألمانيا والولايات المتحدة سيشاركون في تركيز نظام المراقبة على طول الحدود، الأمر الذي سيمكنها من تأمينها من خطر الإرهاب.
وسيعزز هذا النظام الجدار الترابي والخندق اللذين وضعهما الجيش على طول 250 كيلومترا من الحدود المشتركة مع ليبيا للتصدي إلى تسلل الإرهابيين، وتسريب الأسلحة وأنشطة التهريب. وكانت تونس عقدت اتفاقاً مع ألمانيا للإشراف على تكوين عسكريين تونسيين لتشغيل نظام المراقبة وصيانة المعدات.
وهذه إحدى النقاط التي تصدرت محادثات وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير لدى زيارته تونس أمس الثلاثاء، إلى جانب ملف اللاجئين التونسيين الذين ينتظر ترحيلهم من ألمانيا بعد رفض طلبات لجوئهم.
وأفاد وزير الدفاع التونسي في تصريحه لوكالة الأنباء التونسية بأن هناك خططاً أيضاً مع ألمانيا من أجل أن تتولى الأخيرة الإشراف على تكوين قوات ليبية في تونس، وهو ما كانت لمحت إليه وزير الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين في فبراير الماضي بهدف التصدي إلى خطر «داعش».
وتعمل تونس على تأمين احتياجاتها العسكرية عبر شركائها في الخارج، في ظل تنامي الخطر الإقليمي لداعش في شمال افريقيا، حيث عزز التنظيم المتطرف موقعه خاصة في ليبيا التي تعصف بها الفوضى.وقال الحرشاني، إن تونس استفادت عسكرياً بعد حصولها على صفة الحليف الأساسي للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو، منذ إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عن منح هذه الصفة لتونس في مايو الماضي.
وأوضح «تونس تمكنت من اقتناء بعض المعدات العسكرية المهمة جداً في مجال مكافحة الإرهاب، إلى جانب اقتناء معدات من الفائض العسكري الأميركي بناء على صفة الحليف الأساسي للولايات المتحدة».

اقرأ أيضا

القضاء الجزائري يحقق في حادثة تدافع في حفل فني أسفرت عن 5 قتلى