الاتحاد

عربي ودولي

مقتل رئيس أركان عمليات الجزيرة بالأنبار

قوات عراقية تحتشد غرب سامراء استعداداً للمعركة (رويترز)

قوات عراقية تحتشد غرب سامراء استعداداً للمعركة (رويترز)

سرمد الطويل (بغداد)

أعلن قائد عمليات الجزيرة والبادية بالأنبار العراقية اللواء علي إبراهيم دبعون، عن مقتل رئيس أركان العمليات وآمر سرية إسناد بتفجير انتحاري غرب الرمادي. وشن التنظيم هجوما انتحاريا على مقر الفوج الثالث التابع لعمليات الجزيرة المتمركزة بالقرب من سد حديثة، ما أسفر عن مقتل رئيس أركان عمليات الجزيرة العميد الركن علي عبود وآمر سرية إسناد تابعة لعمليات الجزيرة المقدم فرحان إبراهيم، فضلاً عن وقوع 7 قتلى وعدد من الجرحى بين الجنود.
وقال دبعون إن رئيس أركان قيادة عمليات الجزيرة قتل عندما هاجم أربعة انتحاريين مدخلاً لمقر القيادة واشتبكوا مع الجنود. وأضاف عبر الهاتف «قام أربعة إرهابيين بمهاجمة مدخل قيادة العمليات لكن جنودنا تصدوا لهم وقتلوهم. وللأسف استشهد العميد الركن علي عبود أثناء الهجوم». وأوضح أن «الانتحاريين تسللوا في ساعة متأخرة من مساء امس الاول، وقام ثلاثة منهم بتفجير انفسهم ضد قوات الجيش فيما تمكن الرابع من تفجير نفسه داخل غرفة العميد الركن علي عبود».
وأشار إلى أن «الهجوم استهدف احد مقرات القوات المسؤولة عن حماية سد حديثة»، احد اهم سدود المياه في العراق ويقع في محافظة الانبار التي مازالت مناطق واسعة منها تحت سيطرة تنظيم داعش.
وقال مصدران من الشرطة إن سبعة آخرين من أفراد الشرطة والجيش قتلوا منهم ضابط آخر بالجيش. وقال مسؤولون أمنيون إن التحقيقات الأولية أظهرت أن الإرهابيين تمكنوا من الوصول إلى المقر بارتدائهم الزي العسكري.
وقال متحدث باسم التحالف إن الهجوم جاء رداً على خسائر التنظيم في الرمادي عاصمة المحافظة والتي استعادتها القوات العراقية في ديسمبر.
وقالت مصادر بالشرطة إن ثمانية على الأقل من قوات الأمن قتلوا في هجمات انتحارية بسيارات ملغومة على نقطة تفتيش أمنية في ضاحية أبو غريب على الأطراف الغربية لبغداد.
ودعا أسامة النجيفي زعيم كتلة متحدون للإصلاح امس الحكومة العراقية إلى تدريب وتسليح أبناء محافظة نينوى وزيادة عدد المتطوعين استعدادا للمعركة المقبلة.
وقال النجيفي في بيان صحفي «ندعو الحكومة العراقية إلى الإسراع في تدريب وتجهيز وتسليح أبناء نينوى، وزيادة عدد المتطوعين واعتمادهم كقوة رئيسية في معركة التحرير ومسك الأرض للحفاظ على مدينتهم وبناها التحتية، وحماية مواطنيها ودعم وترسيخ الاستقرار السياسي لمرحلة ما بعد التحرير». وأضاف أن قرار مجلس محافظة نينوى بعدم الموافقة على اشتراك الحشد الشعبي في معركة التحرير هو «إرادة شرعية لشعب نينوى لا يمكن تجاوزها بأي وجه من الوجوه، وهي رسالة تحسم أي مناقشة سياسية لأنها تنطلق من أصحاب الشأن والمصلحة في معركة التحرير».
في تطور آخر، أعلن مصدر أمني بصلاح الدين امس انطلاق عملية واسعة لتطهير جزيرة سامراء الغربية.
وقال المصدر إن «قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي بدأت فجر امس عملية واسعة النطاق لتطهير جزيرة سامراء الغربية من عناصر داعش بإسناد مدفعي وجوي». وأضاف أنه «تم تجاوز الساتر الترابي في منطقة اللاين وتطهير قريتين صغيرتين في المنطقة دون مقاومة تذكر».
وتستهدف العملية القضاء على عناصر داعش في المنطقة الغربية لسامراء وصولاً إلى بحيرة الثرثار وإبعاد خطر القذائف والصواريخ عن مدينة سامراء ومن ثم الاتجاه شمالا عبر جزيرة تكريت وصولا إلى بيجي، وتقليص الأراضي التي يسيطر عليها داعش وقطع طرق إمداده بين محافظتي صلاح الدين والأنبار.
وأوضح ضابط برتبة عقيد أنه «سيتم استخدام أسلحة ثقيلة ومتوسطة بمساندة طيران الجيش وطيران التحالف الدولي». وأضاف «سيشارك سبعة آلاف عسكري من مختلف الصنوف في العملية بمساندة الحشد الشعبي وأبناء العشائر» السنية.
وتابع المصدر أن «العملية ستنطلق من مدينة سامراء وحتى مناطق شمال غرب بيجي لتحرير المناطق التي يسيطر عليها داعش في غرب محافظة صلاح الدين».
وقالت قوة المهام المشتركة إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ 15 ضربة في العراق استهدفت التنظيم الارهابي قرب ثماني مدن منها الفلوجة والموصل والرمادي. وأوضحت أن الضربات أصابت وحدات تكتيكية لداعش علاوة على عدد من العربات ومواقع إطلاق قذائف المورتر.
إلى ذلك، أعلن عضو مجلس محافظة الانبار جاسم العسل امس العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 8 من القوات العراقية بحماية شرقي مدينة الرمادي. وقال العسل لوكالة الأنباء الألمانية «إن القوات الأمنية اثناء عمليات تطهير وتنظيف منطقة الصوفية شرقي الرمادي عثرت على مقبرة جماعية تضم رفات ثمانية من العناصر الامنية بينهم ضابط برتبة ملازم وان الجثث وجدت متفسخه الاجزاء».
واضاف «ان عناصر داعش كانوا قد اعدموا المنتسبين خلال العمليات التي شهدتها المدينة».

تفجير خط نفط داخلي في كركوك
كركوك (د ب أ)

ذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين فجروا خط أنابيب نفطيا عراقيا داخليا في إحدى المناطق شمال غربي كركوك.
وقالت مصادر أمنية إن مسلحين مجهولين فجروا بعبوة ناسفة خطا ناقلا للنفط شمال غرب كركوك، لافتة إلى أن التفجير أحدث أضرارا بالأنبوب.
وأكدت أن الأنبوب لا يستخدم حاليا في نقل النفط لكن يضم كميات بداخله ويقع تحت مسؤولية وزارة الثروات الطبيعية لإقليم كردستان العراق بعد أحداث يونيو عام 2014.

اقرأ أيضا

القضاء الإيطالي يأمر بإنزال مهاجرين عالقين في سفينة إنقاذ منذ أسابيع