الاتحاد

الرياضي

جولة ساخنة لفك الارتباط


تقديم: راشد الزعابي:
اليوم هو يوم ختام الشوط الأول لمباراة المربع الذهبي على بطولة الدرجة الثانية وعلى بطاقة التأهل إلى دوري الدرجة الأولى ولعل المربع الذهبي في هذا الموسم يرفض أي تكهنات ولا يتقبل الترشيحات فلا يمكن الجزم بهوية الفريق المتأهل وبعد مرور جولتين لا تزال الفرق الأربعة تملك حظوظا متساوية والفوارق تكاد تكون معدومة بل لا نراها على الاطلاق واليوم دوري الدرجة الثانية يتصدر النشاط الكروي في ظل استراحة الأضواء وكل الانظار ستكون شاخصة باتجاه ملعبين الأول في بني ياس والثاني في رأس الخيمة ولا يزال الحلم متاحا للجميع للجماهير وللمدربين وللفرق الأربعة حتى آخر ثانية من عمر المربع·
الوضع شائك للغاية والفارق قبل ختام الشوط الأول بجولة ليس كبيرا ويمكن تعويضه بسهولة وأهلي الفجيرة على القمة بأربع نقاط و وبثلاثة أهداف سجلها في الجولة الأولى في مرمى رأس الخيمة وبشباك عذراء وبني ياس المحير يشترك في عدد نقاط المركز الثاني ويتفوق بفارق الأهداف المسجلة على دبا الحصن الذي يحل ثالثا وفي المركز الرابع رأس الخيمة و لا يبعد عن القمة سوى بنقاط المباراة الواحدة وكم هو محير هذا المربع المثير ·
المربع الذهبي في الدوري
في دوري الدرجة الثانية التقت الفرق الأربعة التي تشكل المربع الذهبي بنفس عدد المواجهات التي ستجمعها في المربع حيث اقيمت بين الفرق الأربعة 12 مباراة بواقع ست مباريات لكل فريق ثلاث منها على ملعبه وثلاث خارج الملعب واذا فصلنا نتائج المواجهات المباشرة للفرق الأربعة في الدوري وفصلناها عن باقي النتائج نكتشف الترتيب التالي لمربع ذهبي خفي اقيم في وسط الدوري وإذا القينا نظرة فاحصة للجدول نكتشف ان فريق رأس الخيمة الذي يتذيل الجدول حاليا تصدر الفرق الأربعة حسب النتائج المباشرة وبرصيد 11 نقطة وشهدت المواجهات الأثنتا عشرة السابقة تسجيل 35 هدفا فيما لم تشهد جولتين من المربع حتى الآن سوى 7 أهداف ويبدو ان الحرص على عدم الخسارة في هذه المرحلة الحاسمة ادى إلى زيادة في الحذر وزيادة في تطبيق سياسات دفاعية ادت إلى تقليل نسبة الأهداف ·
بني ياس * أهلي الفجيرة
القمة المرتقبة
قد تكون هي القمة المرتقبة والموعودة وهي التي ستجمع بين بطل المرحلة الأولى فريق بني ياس وعلى أرضه ووسط جماهيره مع وصيفه في تلك المرحلة فريق أهلي الفجيرة وفي المربع الذهبي انقلبت الامور بعد مرور جولتين فالمتصدر هو الضيف والوصيف هو المضيف ومباراة من شوطين الأول في بني ياس والثاني سيكون في الفجيرة ·
بني ياس لم يتوقف ولكن حركته اصبحت بطيئة نوعا ما وهو ما لا يتفق مع أحلام الصعود الكبيرة وبعد غياب استمر لثلاثة مواسم بعيدا عن الأضواء وتكاد جماهير الفريق لا تصدق ان فريقها الذي تصدر المرحلة الأولى بكل جدارة واستحقاق لا يزال يفتش في كومة المباريات عن ابرة الفوز الأول ولا تعلم ما هي أسباب هذه النتائج المتواضعة وبعد الدخول إلى مرحلة الجد لا يمكن ان تقبل جماهير السماوي بالتفريط بالحلم الكبير والصعود إلى الموقع الطبيعي للفريق في مصاف الدرجة الأولى وفي الجولة الأولى أنقذ حسن علا المغربي الفريق من الخسارة امام دبا الحصن في الوقت القاتل وفي معقل السماوي بينما في المباراة الثانية كرر محمد حسن نفس السيناريو في مرمى رأس الخيمة وفي الوقت الضائع وقد يكون في هاتين المباراتين تحذير كاف للاعبي بني ياس ودق لنواقيس الخطر حيث ان عليهم العمل بجدية اكبر خصوصا ان المربع الحالي يختلف كثيرا عن الدوري الذي تصدروه بفارق كبير وفي مباريات المربع الجميع يبدأ من الصفر ومن نفس خط الانطلاق وأي عثرة أو زلة في هذا الوقت قد تعني ان يتجاوزك المنافسون عند خط النهاية ووقتها لن يكون للبكاء على اللبن المسكوب أي فائدة تذكر والمدرب القديم لفريق بني ياس البرازيلي كلاوديو جارسيا يجب ان يتوقف كثيرا عند حقيقة مفادها انه اذا ما اراد الصعود المباشر والمريح دون الاضطرار إلى الدخول في الملحق العسير فعليه ان ينتزع المركز الأول فقط فهو الوحيد المخول بالصعود مباشرة ودون أي تعقيدات وعلى صاحب المركز الثاني الدخول في عملية انتحارية امام فريق لن يكون بالسهل تجاوزه واليوم يلعب بني ياس مباراته الثانية على ملعبه والفوز يعني الصدارة وتصدر النصف الأول من المشوار وما زالت جماهير السماوي تنتظر الفرج لهداف الفريق البرازيلي جاديلسون صاحب الـ22 هدفا وكبير هدافي المسابقة الذي لم تصب قدماه أو رأسه الشباك في المربع الذهبي واليوم سوف تحتشد كل الجماهير لمؤازرة الفريق في المهمة الصعبة والطريق نحو الصدارة واستعادتها من المنافس اللدود احمر الفجيرة ·
أهلي الفجيرة يخطف كل الأضواء في المربع الذهبي حتى الآن ويسير بخطى واثقة نحو استعادة الحلم الجماهيري الغائب منذ فترة طويلة والعودة إلى صفوف النخبة بعد غياب سبعة مواسم ويتسلح الفريق بمجموعة متميزة من اللاعبين المحليين من خيرة مواهب امارة الفجيرة ومحترفين على اعلى مستوى و يحظى بدعم كبير من القائمين عليه من ادارة وجماهير ومحبين لتحقيق حلم الصعود ومنح امارة الفجيرة حق وجود ممثل رسمي في دوري الاضواء والنجومية و الأهلي القادم من الفجيرة يتصدر المربع الذهبي حتى الآن برصيد 4 نقاط حيث فاز في المباراة الأولى على رأس الخيمة بثلاثية مثيرة هي الاعلى حتى الآن في المربع و في المباراة الثانية عاد من ملعب دبا الحصن بتعادل ثمين وتبدو سياسة أهلي الفجيرة هي الانجح حتى الآن بفوز في الملعب وعدم الخسارة في الخارج واليوم الخارج لن يكون يسيرا على الفريق عندما يتجه إلى بني ياس في اصعب مباريات الأهلي في المربع وأي نتيجة ايجابية من ملعب السماوي قد تعني خطوة كبيرة في الطريق إلى العودة من جديد إلى المجد الغائب وفي المربع بخلاف الصدارة فالفريق هو الافضل هجوما بثلاثة أهداف والافضل دفاعا ولم تهتز شباكه حتى الآن وهو ما يحسب للاعبين وللمدرب المحنك العراقي عبدالوهاب عبدالقادر الذي يلاقي اليوم فريقه السابق الذي صال وجال معه في السابق كما يعلم ان المباراة اليوم هي شوط أول ويقام الشوط الثاني بعد سبعة أيام على ملعب أهلي الفجيرة والنتيجة الايجابية في المباراة الأولى ستكون ذات أهمية كبرى قبل انطلاق اياب المربع الذهبي واذا كان الفريق يتصدر حاليا الفرق الأربعة فالامر يتطلب جهودا اضافية والكثير من التركيز في المرحلة القادمة التي ستكون اصعب مما مضى خصوصا وان المطلب ليس بالشيء العادي وما نيله بالتمني ولكن بالنقاط ولا شيء غير النقاط ·
رأس الخيمة * دبا الحصن
المنعـطـــف الخطــيــــــر
للأسبوع الثاني على التوالي تفتح رأس الخيمة ذراعيها مرحبة بضيوف ناديها الذي يحمل اسمها ممثلا لها والضيف هذه المرة قادم من المنطقة الشرقية والساحل المطل على خليج عمان وهو فريق دبا الحصن والمباراة تمثل منعطفا خطيرا للفريقين الراغبين بملامسة سطح الدرجة الأولى الأول للمرة الثانية والثاني للمرة الأولى على الاطلاق ·
رأس الخيمة نعم يحتل المركز الرابع والأخير ونعم خسر في الجولة الأولى بنتيجة ثقيلة وضاع منه الفوز في اخر ثوان من الجولة الثانية ولكن لن يتنازل أبناء الأحمر عن الصراع حتى آخر ثانية ومدعمين بجمهورهم الكبير ومستفيدين من نتائج بقية المباريات حيث لا يفصل الرابع عن الأول سوى نقاط مباراة واحدة ولن نستغرب اذا ما انقلبت الامور لصالح الاحمر الخيماوي في الجولات المقبلة فالاثارة عنوان قوي لمباريات المربع الذهبي ويلعب رأس الخيمة مباراته الثانية في المربع على ملعبه ولن ترضى الجماهير الخيماوية بأقل من النقاط الثلاث حيث ان ضياع أي نقطة منها قد تعني تأزم الوضع وتبخر الحلم بالعودة إلى الدوري الكبير الذي يعرفهم ويعرفونه جيدا وما أجمل العودة إلى الوطن بعد سنوات من الغربة والسياحة غير المحببة ولكن للعودة شروط ومتطلبات على فريق رأس الخيمة ولاعبوه ان يلبوها حتى يكتب لهم النجاح فالفوز ولا شيء غير الفوز هو الكفيل بتحقيق الحلم فالخسارة أو حتى التعادل لن يذهب بالفريق بعيدا ووحدها النقاط الثلاث هي المطلب وفي الجولة الماضية عادت الجماهير الخيماوية إلى منازلها عابسة الوجوه لا تكاد تصدق ان الفوز ضاع في غمضة عين وغفلة بشرية وان سارق الفرح لم يكن سوى ابن النادي السابق الذي أحرز لبني ياس التعادل الذي احيا آمال السماوي في الاستمرار في الحلبة ولم يبدد آمال الأحمر في التأهل ولكن يمكن القول ان الفريق الخيماوي وجد نفسه أخيرا ومنذ اكثر من موسم لم نشاهد الفريق ينافس على الصعود وها هو الآن يعيد السيرة الأولى كأحد اقوى فرق الدرجة الثانية وينافس بقوة للصعود لم يكن في هذا الموسم فلابد لليل ان ينجلي في يوم ما ولابد للأحمر الخيماوي ان يجد الطريق المؤدي إلى الأضواء ولو كان في اخر النفق ·
دبا الحصن لا يختلف كثيرا عن رأس الخيمة الا في شيء واحد وواضح للجميع ألا وهو ان الفريق يبحث عن الصعود للمرة الأولى في تاريخه وتاريخ جماهيره التي سئمت البقاء في نفس المكان منذ تأسيس النادي وهي تراوح نفس المكان ولكن يبدو ان العمل يجري على قدم وساق من الجميع في قلعة الحصن من أجل ترتيب موعد ولقاء بين دبا الحصن ودوري الاضواء وعلى الرغم من ان الفريق لا يهدأ ويحاول المرة تلو الاخرى ولكن تبقى مسألة الحاجز النفسي تقف كحجر العثرة بين دبا الحصن والصعود والفريق لا يخلو من المواهب القادرة على التألق في أي وقت وفي كل مكان واليوم يذهب فريق دبا الحصن إلى رأس الخيمة فتحدوه الآمال والعودة بالنقاط الثلاث هو اقل ما تتمناه جماهير دبا الحصن العاشقة والتي لم تيأس يوما واحدا في حلم الصعود الأزلي وفي الجولة الماضية استضاف الفريق على ملعبه فريق أهلي الفجيرة وحاول ابناء الحصن تقديم كل ما يمكنهم من خطف النقاط وخطف الصدارة من أبناء الفجيرة ولكن ابت المباراة ان تعلن عن أي أنباء سارة للفريق فاكتفى بالنقطة وحافظ على سجل خالٍ من الخسارة في المربع وبفارق نقطتين مع المتصدر أهلي الفجيرة وكلما اقترب حلم الصعود من فريق دبا الحصن كلما ابتعد مسافة موسم وفي كل موسم تنتظر الجماهير الخيرة في الموسم الذي يليه وهي لا تعلم متى يحين الفرج ومتى ترفرف رايات الحصن في سماء الدرجة الأولى و في هذا الموسم فالفريق مؤهل اكثر من أي وقت مضى ويحتاج إلى مضاعفة جهود اللاعبين والكثير من العمل من قبل المدرب البرازيلي سيرجيو وإلى القليل من الحظ حتى يتبوأ فريق دبا الحصن مقعده الذي ظل شاغرا في الدرجة الأولى منذ فجر الكرة في دولة الامارات وتتمنى جماهير الفريق ان تنتهي الخصومة بين سيمبا الهداف الماكر والشباك حيث ان في اقدامه سرا من اسرار التفوق للفريق الذي يلعب له ومصدر ازعاج وقلاق لحراس المرمى الذين يدركون قيمة هذا اللاعب الصائم منذ جولتين ولا يمكن معرفة متى يفيق الاسد الفرنسي و الذي لا تتمنى جماهير الخيماوي بأي حال ان ينفجر في شباك الفريق المضيف ·

اقرأ أيضا

معسكر صيني يجهز "طاولة الإمارات" لغرب آسيا