الاتحاد

ثقافة

عبدالله الهدية يعد لإصدار مجموعته الشعرية كوني معي

يستعد الشاعر الإماراتي عبدالله الهدية لإصدار مجموعة شعرية جديدة بعنوان ''كوني معي'' لتكون المجموعة الشعرية الرابعة بعد ''ابتسام العمر'' و''إلى متى'' و''أين أنت''·
ويقول الهدية لـ''الاتحاد'' تعليقاً على مجموعته الجديدة ''إنني أعتبر المجموعات السابقة ما قبل الإصدار الأول، أي أنها تمهيدية، و''كوني معي'' هو ديواني الأول، لأنه تكثيف للتجربة الشعرية الكاملة التي تمثل مرحلة النضوج في حياتي الشعرية والفكرية، بمعنى أنها تمثل التلاحم الفكري والشعري في الطرح''·
وذكر أن المجموعة تحتوي على أربعين قصيدة شعرية كتبت جميعاً بالطريقة العمودية كشكل، ولكنها كصورة تتماشى مع الحداثة والتجديد، أي أنها مزيج من الأصالة والمعاصرة، واستغرقت الفترة الزمنية في كتابتها عشر سنوات تقريباً·
وعن سر تسمية مجموعته الجديدة باسم ''كوني معي'' قال ''إن دلالة هذا العنوان هي دلالة مفتوحة، حيث يقصد فيها الأمة العربية، والأمة بالمعنى الإنساني الأوسع، وكذلك الحبيبة بأبعادها المختلفة، وعلى القارئ أن يجد ما يتصوره أو يتخيله في هذه التسمية''·
أما مضمون الديوان، فقد ذكر أنه يحتوي على العديد من الأغراض الشعرية، وإن كان هاجس الأمة أو غربة المثقف العربي في وطنه بالذات هي الهاجس الرئيسي·
ورداً على تساؤل يوجه للشاعر العربي دائماً من أنه لا يحمل قضية؟ قال ''أعتقد أنني من خلال هذا الديوان تمكنت من التعبير عن هاجس يشغل بال الكثير من الشعراء والمثقفين الإماراتيين والعرب بشكل عام، وهي قضية المثقف العربي من أجل إعطائه المساحة الكافية من حيث حرية الطرح والاحتواء، بحيث لا يشكو هذا المثقف من الغربة داخل مجتمعه، وقد استطعت أن أتناول وضعية المثقف ودوره في أكثر من قصيدة''· ومن قصيدة بعنوان ''هم أفسدوا الملح'' يقول:
الظاعنون وراء الليل أين هم مروا على سدرة الأعراب وارتحلوا
أدوا قرابينهم للأمس وانطلقوا خلف الشتات فلا تاهوا ولا وصلوا
وعن طبيعة الأسلوب الذي كتبت به القصائد قال ''هناك بعض القصائد المباشرة التي تخاطب نوعية معينة من الجمهور، فيها صور جميلة، لكنها واضحة، حيث لا يستطيع الشاعر الانفصال عن جمهوره، فأنا ضد من يقول إن الشاعر ينبغي أن يخاطب النخبة فقط، ذلك أن للنخبة قصائدها''·
أما الجهة التي تولت إصدار الديوان فأكد أنه يصدر أعماله بشكل شخصي دائماً، ولا يتعامل مع الجهات المختلفة التي تتولى إصدار مؤلفات الشعراء والأدباء في أي زمان ومكان·

اقرأ أيضا

أميتاب باتشان ضيفاً على «الشارقة الدولي للكتاب»