إبراهيم سليم (أبوظبي)

اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أسماء الفائزين في الدورة الحادية عشرة للجائزة، وكذلك الفائزين بجائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر، على أن يتم تكريم الفائزين في 10 مارس المقبل بأبوظبي.
وأعرب معاليه عن تقديره للرعاية السامية التي تلقاها الجائزة من القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتقدير سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، ما دفع الجائزة قدماً كي تتبوأ موقعها الريادي الذي وصلت إليه على المستويين العربي والدولي، وساهم في تعزيز دور الإمارات في خدمة الشجرة المباركة والابتكار الزراعي حول العالم.
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أمس في قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، أعلن فيه أسماء الفائزين في الجائزة بدورتها الحادية عشرة بحضور الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي، عضو مجلس الأمناء، أمين عام مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، وأعضاء اللجنة العلمية للجائزة وحضور مسلم عبيد الخالص العامري الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة، مؤكداً بأننا فخورون بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه الجائزة خلال دورتها العاشرة بفضل الثقة الكبيرة وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.

الفائزون
وأكد أن النجاح الكبير والنقلة النوعية التي حققتها الجائزة جاء بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والدعم المستمر من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح رئيس مجلس أمناء الجائزة.
وتوجه بالتهنئة للفائزين في كافة فئات الجائزة، مؤكداً أن الفائزين بمختلف فئات الجائزة هم بمثابة قيمة مضافة تسهم في تطوير قطاع نخيل التمر والابتكار الزراعي على مستوى العالم، معرباً عن أمله في أن تحظى الجائزة في دورتها المقبلة بمزيد من المشاركات لخدمة هذا القطاع والنهوض به على كافة المستويات.
وحول منجزات الجائزة خارجياً أفاد الأمين العام للجائزة أن الفعاليات التي تم تنظيمها في عدد من الدول العربية، ومنها مصر والسودان والأردن والمغرب، أدت إلى إحداث نقلة نوعية في التعامل مع منتجات نخيل التمر، وأسهمت في تحقيق فوائد اقتصادية للمزارعين، بخلاف الوعي في مكافحة الآفات والتلقيح وغير ذلك.
من جانبه، أشار الدكتور حميد ساعد الكعبي عضو مجلس الأمناء بأن جائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة بالتعاون مع شركة الفوعة، قد استقطبت خلال دورتها الثانية نخبة من أصحاب المزارع المتميزين على مستوى الدولة بلغ عددهم 34 مزارعاً ممن لديهم أفضل وأجود مزارع النخيل بدولة الإمارات، تركزت منافساتهم ضمن أربع فئات، هي: فئة المزارع الصغيرة والمتوسطة والفوق متوسطة والكبيرة، بالإضافة إلى فئة الابتكار الزراعي. حيث تم تحديد الفائزين بالجائزة وفقاً للمعايير والآليات المتبعة في منح الجائزة، وبناء على تقرير اللجنة العلمية وتحكيم المزارع من قبل خبراء في شركة الفوعة، واعتماد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح رئيس مجلس الأمناء، للفائزين في الدورة الثانية للجائزة.
كما أشار مسلم عبيد بالخالص العامري الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة إلى أهمية جائزة المزارع المتميز في دعم وتحفيز المزارع الإماراتي من أجل تطوير الخدمات الزراعية وتحسين التمور الإماراتية وتعزيز التنافسية على المستوى المحلي والدولي. وأثنى على الإخوة الفائزين المتميزين في زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى الإمارات.

المزارع المتميز والمزارع المبتكر
جائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر، يحصل فيها الحائز على المركز الأول على جائزة بقيمة 125 ألف درهم، والثاني 75 ألف درهم إضافة إلى درع وشهادة تقدير خلال الحفل الذي سيقام في العاشر من مارس المقبل، وجاءت النتائج على النحو التالي «فئة المزارع الصغيرة» الفائز بالمركز الأول: الشيخة عنود بنت راشد بن أحمد المعلا، والفائز بالمركز الثاني: سعيد عبد الله جمعة بهارون آل علي. وفي فئة «المزارع المتوسطة» الفائز بالمركز الأول: سعيد عبدالله حسن بن القديم الحبسي، الفائز بالمركز الثاني: حمد الحر راشد الحر السويدي، وفي «فئة المزارع فوق المتوسطة» الفائز بالمركز الأول: خليفة عبدالله خميس محمد المزروعي، الفائز بالمركز الثاني: محمد سعيد سالم جاعد القبيسي. وفي «فئة المزارع الكبيرة» الفائز بالمركز الأول: سلطان سعيد محد سلطان العرياني، والفائز بالمركز الثاني: محمد علي مرشد المرر.

الفائزون
فاز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن «فئة الدراسات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة» مناصفة بين: البحث الخاص بالجينوم الخاص بجنس السرمق (Chenopodium) المتمثل بنبات الكينوا، والمقدم من الدكتور مارك ألفريد تستر: قسم العلوم والهندسة البيولوجية والبيئية /‏‏ جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية /‏‏ المملكة العربية السعودية، والبحث الخاص باستخدام التقانات الحيوية لتحديد الجنس عند نخيل التمر المقدم من: الدكتورة هدى بدري محمد علي من جمهورية ألمانيا الاتحادية. وفاز بالجائزة عن فئة المشاريع التنموية والإنتاجية الرائدة مناصفة بين، شركة «ديزرت فروت» من جمهورية ناميبيا، وشركة «سهام اجري» من المملكة المغربية، وفي «فئة الابتكارات الرائدة والمتطورة لخدمة القطاع الزراعي» فازت شركة غروازيسمن هولندا، وفي فئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي كانت الجائزة مناصفة بين، الدكتور: عبد الباسط عودة إبراهيم من الجمهورية العراقية، والدكتور: جوليان شرودر من الولايات المتحدة الأميركية.