الاتحاد

الإمارات

الصايغ: خطة لخفض التكاليف والشركة تواصل تحقيق نمو في الأرباح خلال 2009

أحمد الصايغ يتحدث مع خليفة السويدي وسلطان االجابر خلال الاجتماع

أحمد الصايغ يتحدث مع خليفة السويدي وسلطان االجابر خلال الاجتماع

أقرت الجمعية العمومية العادية لشركة الدار العقارية أمس، توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 12,5%، في الوقت الذي أكد فيه أحمد علي الصايغ رئيس مجلس الادارة أن الشركة ستنفذ خطة لخفض التكاليف الإدارية وتكاليف المشاريع·
وحققت فيه الشركة نموا في ربح العام الماضي بنسبة 77,5% وبواقع 3,4 مليار درهم مقارنة بنحو 1,9 مليار درهم للعام ·2007
وأقرت الجمعية العمومية غير العادية تعديل النظام الأساسي للشركة بهدف تعزيز أسس الحوكمة المؤسسية، وفقاً لمتطلبات هيئة الأوراق المالية والسلع·
وقال الصايغ ''ننظر للعام الحالي بتفاؤل وحذر، وسيقوم فريق الادارة التنفيذية بخفض تكاليف الادارة وتكاليف المشاريع بما يتماشى مع تطورات السوق''·
غير أن الصايغ شدد في تصريحات صحفية بعد الاجتماع على أن خطط خفض التكاليف لا تشمل تنفيذ عمليات تسريح لموظفين، مشددا على ان الشركة مستمرة في توسعاتها وستستمر في تلبية احتياجاتها من الموظفين مع توسع أعمالها·
وأعرب عن ثقته باستمرار الشركة في تحقيق ارباح جيدة قريبة من ارباحها في العام الماضي، وقال: ''نعد المساهمين بنسب نمو شبيهة بالعام الماضي خلال السنوات القادمة، نحن لا نتكلم عن انكماش في ،2009 خطتنا للعام مبنية على نمو في المؤشرات ونحن مصرون على تحقيق النمو''·
وتوقع عودة السوق الى وضعه الطبيعي خلال فترة تتراوح بين عام واحد وعامين، مشيرا الى ان عمليات البيع والشراء ستعود الى طبيعتها خلال هذه الفترة·
وأشار الصايغ إلى أن الشركة تمتلك القدرة على النمو والمنافسة في العام 2009 وما بعده، مشيرا الى ان ''الدار'' بادرت باتخاذ اجراءات لمواكبة التغيرات، في الوقت الذي تثق فيه بمستقبل ابوظبي، حيث تمتلك محفظة استثمرية متينة ستعطي نتائج ايجابية مستقبلا، فيما سيتم إطلاق مشاريع جديدة خلال العام الحالي·
وشدد على أن حكومة ابوظبي اتخذت خطوات سابقا ساهمت في تخفيف آثار الأزمة العالمية على القطاع العقاري بالإمارة، حيث قامت بترشيد المشاريع التي يتم طرحها، بحيث لم يكن هناك عدد كبير من المشاريع، وقال ''كنا كمطورين نحاول طرح أكبر عدد من المشاريع، لكن خطط الحكومة الممتدة حتى العام 2030 حدت من هذه التوسعات، ونرى اليوم أن ذلك كان في مصلحتنا كمطورين وفي مصلحة السوق''·
وشدد على أن الطلب في ابوظبي لا يزال قويا، مقدرا النقص في الوحدات السكنية بنحو 40 ألف وحدة، مشيرا الى ان المشاريع التي ستسلم في الفترة القادمة لن تلبي سوى نصف الاحتياجات·
وأكد على قوة شركة الدار وعدد من الشركات العقارية الأخرى مثل ''صروح'' و''طموح''، وقال''لا يقوم ذلك على وجود دعم من الحكومة لهذه الشركات، بل نحن واثقون من ان سياسة الحكومة ستؤتي ثمارها، خصوصا في ظل استمرار نقص الوحدات بالسوق، ووجود مؤشرات قوية تجعلنا متفائلين''·
وحول كيفية تعامل الشركة مع المتعثرين عن سداد قيمة المشاريع، أوضح الصايغ أن الفترة الحالية تعد فترة صعبة، غير أن الشركة ستتعامل مع هذا النوع من العملاء وفق سياسات واضحة قد تشمل تأخير بعض المستحقات او بعض الطرق الاخرى·
ونفى أحمد الصايغ توقف شركة الدار عن بيع المشاريع، وقال إن عمليات البيع في بعض المشاريع التي أطلقت لا زالت مستمرة، ولكن لم يتم إطلاق مشاريع جديدة في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن احتياجات السوق في العام الحالي تختلف عنه في السابق، حيث سيتم التركيز على المشاريع المتوسطة، التي سيتم اطلاق بعضها خلال العام، فيما لن يتم اطلاق مشاريع فاخرة·
كما أشار إلى أن الدار لا تتجه لإطلاق مشاريع خارج امارة ابوظبي، مؤكدا أن الفرص الحقيقية تتوفر داخل الامارة؛ نظرا للاحتياجات الداخلية والنمو الذي تحققه القطاعات المختلفة مثل الطيران والسياحة والصناعة وغيرها من القطاعات، مشددا على ان سياسة شركة الدار منذ اطلاقها تقوم على التطوير داخل الامارة، خصوصا ان بعض الاسواق العالمية شهدت انخفاضات بمعدلات تصف الى ضعف الانخفاض الذي شهده السوق العقاري بأبوظبي·
وأضاف الصايغ: كانت 2008 سنة مهمة في تاريخ الدار، اكتمل خلالها إنجاز وتسليم بعض المشاريع· كما شهدت أعمال الدار نمواً متواصلاً وفق الإستراتيجية الواضحة التي وضعناها، مشيرا الى ان التحسن الذي طرأ على مستوى المبيعات والأرباح وصافي قيمة الموجودات يؤكد سلامة استراتيجية الشركة

اقرأ أيضا

مطار أبوظبي يستقبل بعثة الحج الرسمية بالورد والحلوى